طبيب يوضح فائدة العسل في التئام الجروح والخدوش
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
كشف الدكتور ألكسندر مياسنيكوف أنه بمساعدة العسل يمكن تسريع عملية التئام وشفاء الجروح والخدوش.
وفقا للطبيب، يعتبر العسل مادة حافظة طبيعية. وبالإضافة إلى ذلك العسل غني بالمواد المغذية والمفيدة، مشيرا إلى أنه في العصور القديمة كان يستخدم في عمليات التحنيط.
ويشير إلى أن العسل يعمل بفعالية في علاج الجروح القيحية والمزمنة التي لا تلتئم ولا تتجدد خلال فترة طويلة.
ووفقا له، لا يزال العسل مدرجا في قائمة التوصيات الدولية الرسمية الخاصة بعلاج الجروح.
فيقول علماء جامعة مانشستر البريطانية ان العسل استخدم منذ القدم في علاج العديد من الأمراض التي تسببها الفطريات المرضية.
استنادا الى هذا تمكنوا من اكتشاف علاقة قوية بين العسل وتدمير الفطريات المغزلاوية Fusarium، التي تسبب العمى وحتى الوفاة. واستخدم الباحثون تركيزاً مختلفاً للمواد البيولوجية النشطة التي تدخل في تركيب العسل لمعرفة مستوى تدميرها لهذه الفطريات التي تتواجد على الأشجار وفي التربة. فبينت النتائج ان أقل تركيز لهذه المواد من شأنه أن يؤثر بفعالية في تدمير جدران خلايا هذه الفطريات.
وتصل نسبة العدوى المزمنة المرتبطة بعدم التئام الجروح ووجود الفطريات فيها من 60-80 بالمائة من الأمراض المعدية عند البشر، وهذا له علاقة بتناول مضادات الحيوية ذات التأثير الواسع.
ويتسبب الغشاء البيولوجي للأحياء المجهرية التي تشكل مستعمرات في تعقد علاج الجروح المزمنة. ولكن اتضحت للعلماء امكانية استخدام العسل في علاجها، لأنه يفتت هذا الغشاء ويسرّع من التئامها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العسل الجروح شفاء الجروح علاج الجروح
إقرأ أيضاً:
الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
روسيا – يمكن أن يرتبط ضيق التنفس بأمراض القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي. ولكن الشعور الفجائي بضيق التنفس مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة أو ألم في الصدر، يتطلب رعاية طبية فورية.
ووفقا للدكتور أندريه كوستيكوف أخصائي أمراض الباطنية، ضيق التنفس هو إحساس ذاتي بنقص الهواء وصعوبة التنفس. لذلك في هذه الحالة يجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا خاصة إذا ظهر ضيق التنفس فجأة على خلفية ارتفاع درجة الحرارة، أو السعال مع الدم أو البلغم الرغوي.
ويقول: “كما يجب طلب المساعدة الطبية إذا كانت هذه الظاهرة مصحوبة بألم في الصدر، أو ضغط، أو حرقة، أو شعور بالثقل، أو ارتباك، أو دوار، أو فقدان للوعي، أو تورم في الحلق واللسان، أو صعوبة في البلع. أو ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع، أو إذا حدث ضيق في التنفس بعد لدغة حشرة، أو تناول أدوية، أو ملامسة مسببات الحساسية”.
ويشير الطبيب، إلى أن ضيق التنفس يمكن أن يكون مرتبطا بأمراض القلب والرئتين والدم والجهاز العصبي أو أعضاء الجسم الأخرى. ولكن السبب الأكثر انتشارا لضيق التنفس المفاجئ هو قصور القلب ونقص التروية واحتشاء عضلة القلب والخفقان والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب االرئوي أو الانصمام الرئوي Pulmonary embolism (انسداد أحد شرايين الرئتين)، ومضاعفات داء السكري.
ويقول: “يمكن أن يكون سبب ذلك أيضا نوبات الهلع والتوتر وأمراض الغدة الدرقية وقصور الكلى”.
ويوصي الطبيب بعدم محاولة علاج هذه الحالة ذاتيا، بل يجب استشارة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”