سجن شخصين في السنغال لانتقادهما رئيس الوزراء بشأن حقوق الميم
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
قضت محكمة سنغالية بسجن رجلين بتهمة "نشر أخبار كاذبة" بعد أن اتهموا عثمان سونكو، رئيس الوزراء الجديد للبلاد، بالتسامح مع المثلية الجنسية.
عثمان سونكو رئيس الوزراء الجديدوحكم على الناشط باه دياكاتي والإمام الشيخ أحمد تيديان نداو بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 100 ألف فرنك أفريقي (165 دولارا، 130 جنيها إسترلينيا) لكل منهما.
وقد أغضبهم أن سونكو سمح لسياسي فرنسي زائر بالتعبير عن دعمه لزواج المثليين.
وتحظر الأفعال الجنسية المثلية في الدولة ذات الأغلبية المسلمة الواقعة في غرب أفريقيا ويعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.
وألقي القبض على الناشط السياسي والداعية قبل أسبوعين بعد نشرهما شريط فيديو يهاجمان فيه سونكو لمنحه منبرا للسياسي الفرنسي اليساري المتطرف جان لوك ميلانشون.
وأدلى ميلانشون برأيه حول زواج المثليين في منتدى طلابي في العاصمة داكار في منتصف مايو.
وبحسب ما ورد أثارت تعليقاته صيحات الاستهجان من الجمهور في جامعة الشيخ أنتا ديوب.
حقوق المثليينوردا على ذلك، قال سونكو إن الدول الغربية يجب أن تظهر ضبط النفس في المسائل الاجتماعية مثل حقوق المثليين لأنها قد "تؤدي إلى مشاعر معادية للغرب".
وقال رئيس الوزراء إن السنغال ستواصل إدارة القضايا المتعلقة بالمثلية الجنسية وفقا لمعاييرها الاجتماعية والثقافية.
ونقل عنه قوله إن المثلية الجنسية "غير مقبولة، ولكن يتم التسامح معها" في السنغال.
وعين سونكو، وهو زعيم معارض سابق، رئيسا للوزراء في أبريل نيسان بعد حليفه.
وأطلق سراحهم من السجن قبل وقت قصير من التصويت في عفو يهدف إلى تهدئة أشهر من الاضطرابات السياسية بعد أن حاول الرئيس المنتهية ولايته تأجيل الانتخابات.
وقام الاثنان بحملتهما الانتخابية على وعد بتغيير جذري مع أجندة أفريقية وقومية ، ووعدا بإعادة ضبط علاقة السنغال مع فرنسا ، القوة الاستعمارية السابقة للبلاد.
أصدر رئيس السنغال الجديد باسيرو ديوماي، في الساعات الأولي من اليوم الأربعاء، قرارًا بتعين عثمان سونكو زعيم المعارضة رئيسًا للوزراء، عقب أدائه اليمين الدستورية.
كان من المتوقع أن يتولي الزعيم المعارض عثمان سونكو، منصبًا مهمة فى الحكومة، لأنه رفيق الرئيس السنغالي الجديد باسيرو ديوماي، في السجن والعمل السياسي والنضال وفي الوظيفة الحكومية.
من هوعثمان سونكو؟“الرجل النظيف”..تحول الشاب الأربعين بايقونة سياسية نظرًا للوقوفه ضد الفساد، والاختلاس المالية المنتشرة في عدة مؤسسات.
عثمان سونكو، سياسي سنغالي معارض من مواليد عام 1974، يسانده الأجيال الشابة والأوساط المهمشة، لقب بـ"الرجل النظيف"، لمحاربة ضد الفساد والاختلاس الأموال العامة.
في يونيو 2023..استعرضت “بوابة الوفد” إنفواجراف عن عثمان سونكو الشاب السنغالي الذى أشعل الشارع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سونكو عثمان سونكو رئيس الوزراء الجديد رئیس الوزراء عثمان سونکو رئیس ا
إقرأ أيضاً:
حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات السفر
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في السابق، كان وجود جدّ أو جدّة من إيطاليا كافيًا للحصول على الجنسية الإيطالية، لكن غيّر مرسوم مفاجئ هذا الأمر، حيث بات صعبًا على الأشخاص من ذوي الأصول الإيطالية استخدام نسب الدم كوسيلة للحصول على الجنسية.
في 28 مارس/آذار، شدّدت الحكومة الإيطالية لوائح طلب الجنسية عن طريق "حق الدم" (jus sanguinis)، ودخلت اللوائح حيز التنفيذ فورًا.
سيُحال القانون إلى البرلمان للتصديق عليه خلال 60 يومًا، وقد تُطرَح عليه بعض التغييرات. لكن في الوقت الحالي، يجب أن تستوفي طلبات الجنسية الحديثة شروطًا جديدة.
هذا التغيّر المفاجئ سيؤثّر على آلاف الأشخاص من حول العالم الذين يأملون أو يستعدون للحصول على جواز السفر الإيطالي، والذي يحتل المرتبة الثالثة عالميًا عندما يأتي الأمر للسفر بدون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول، وفقًا لمؤشر "هينلي" لجوازات السفر.
بموجب اللوائح الجديدة، يجب أن يكون أحد الوالدين أو الجدّين على الأقل إيطاليًا من أجل التقدم بطلبٍ استنادا إلى حق الدم.
كما يجب على الأشخاص إثبات إتقانهم اللغة الإيطالية، والذي كان في السابق مطلوبًا فقط عند أخذ الجنسية عبر الإقامة أو الزواج.
سابقًا، كان من يتمتع بسلف إيطالي على قيد الحياة بعد 17 مارس/آذار من عام 1861، أي تاريخ إنشاء مملكة إيطاليا، مؤهلًا للحصول على الجنسية، في عملية تستغرق حوالي عامين.
يعني هذا أنّه حتى لو لم يحصل الوالدان والأجداد على الجنسية، لا يزال بإمكان نسلهم التقدم بطلبٍ بناءً على جنسية أجدادهم أو حتّى جيلٍ أقدم من ذلك.
يهدف المرسوم، الذي نُشر في النشرة الرسمية للقوانين الإيطالية بتاريخ 28 مارس/آذار، إلى قمع "المسيئين" الذين يحصلون على الجنسية لتخفيف قيود السفر، بحسب ما ذكره وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني.
وأكّد تاجاني الجمعة أن "تكون مواطنًا إيطاليًا أمر جدّي، ومنح الجنسية أمر جدّي. للأسف، على مرّ السنين، كانت هناك تجاوزات وطلبات للحصول على الجنسية تخطّت الاهتمام الحقيقي ببلدنا".
"شعور الخسارة"أشارت وزارة الخارجية الإيطالية إلى ارتفاع عدد المواطنين الإيطاليين المقيمين في الخارج بين عامي 2014 و2024 بنسبة 40%، إذ قفز الرقم من 4.6 مليون إلى 6.4 مليون.
أوضح تاجاني أنّ ليس لغالبيتهم صلة مباشِرة بالبلاد، إذ لا يدفع هؤلاء الضرائب في إيطاليا، ولا يقومون بالتصويت، مضيفًا أنّ "هذا الإصلاح ضروري لأنّ "الجنسية لا يمكن أن تكون تلقائية لمن لديهم أسلاف هاجروا منذ قرون من دون التمتع بأي روابط ثقافية أو لغوية بالبلاد".
توصي الرئيسة التنفيذية لشركة "Smart Move Italy"، سامانثا ويلسون، المتخصصة في تسهيل عملية طلب الجنسية، عملاءها، الذين يسعون للحصول على الجنسية عبر النسب، بعدم الاستسلام بعد.
وقالت ويلسون لـCNN: "أثار مرسوم تاجاني الخوف والارتباك، وشعورًا بالخسارة لدى البعض. هذا المرسوم ضعيف دستوريًا برأينا. لقد صَدَر على عجل كإجراءٍ طارئ، متجاوزًا بذلك العملية الديمقراطية المعيارية، ونتوقع أن يتم الاعتراض عليه من قِبَل المحاكم، والمجتمع القانوني، ومن قِبَلنا".
"أسوأ خطأ في حياتي"سيفقد المواطنون الإيطاليون من ذوي الجنسية المزدوجة جنسيتهم الإيطالية إذا "لم يلتزموا" بدفع الضرائب، والتصويت، وتجديد جوازات سفرهم، وبطاقات هويتهم.
هذا يعني أنّ الأشخاص الذين مُنحوا الجنسية ولم يزوروا إيطاليا قد لا يتمكنون من الاحتفاظ بالجنسية، وفقًا للمرسوم بصيغته الحالية.
كما يجب على الأشخاص الذين يتزوجون إيطاليًا أو إيطالية الإقامة في البلاد لعامين على الأقل بهدف التأهل للحصول على الجنسية عن طريق الزواج.
أجرت CNN مقابلة مع شخص (طلب عدم ذكر اسمه خشية أن يؤثر ذلك سلبًا على قضيته) انتقل مؤخرًا إلى روما في مارس/آذار على أمل الحصول على الجنسية من جدّته التي انتقلت إلى أمريكا الجنوبية خلال الحرب العالمية الثانية.
بموجب اللوائح الجديدة، لا ينطبق عليه هذا الشرط، رُغم أنّ والده، المولود في أمريكا الجنوبية، يحمل الجنسية الإيطالية.
يأمل هذا الشخص في العثور على محامٍ ليرشده خلال هذه العملية المعقدة، وقال لـ CNN: "لدي جميع الأوراق، وترجمتُ ووثّقت كل شيء، وأنا مستعد لموعدي في منتصف أبريل/نيسان"ـ مضيفًا: "في حال لم يتم إلغاء الموعد، فستكون لديّ فرصة، لكنني أشعر أنني ارتكبتُ أسوأ خطأ في حياتي".
عند حديثه مع CNN، أفاد سالفاتوري ليفريري، وهو إيطالي يعمل كأخصائي تقويم أسنان في ولاية كارولينا الجنوبية بأمريكا، أنّه يشعر بأنّ القانون الجديد لم يُدرس بعناية.
وشرح قائلًا إنّ "هذا الأمر يُنشئ نظامًا طبقيًا مزدوجًا، حيث يُمكن لبعض المواطنين نقل جنسيتهم إلى أبنائهم، بينما لا يُمكن لمواطني الدرجة الثانية مثلي القيام بذلك. على مدى الأجيال، صمدت الثقافة الإيطالية بفضل قوة الروابط العائلية، وهذه الروابط متأصلة في الدم. لطالما عَلِم الإيطاليون ذلك".
إيطالياقوانيننشر الخميس، 03 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.