عاجل.. متحدث الصحة يحذر من تناول سمكة "الأرنب" السامة
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
حذر الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، من تناول سمكة "الأرنب" بسبب سمّيتها الشديدة وخطورتها على الصحة العامة، والتي قد تسبب التسمم والوفاة في غضون ست ساعات. وأوضح عبد الغفار خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي، المذاع على قناة ON، أن هذه السمكة معروفة منذ فترة طويلة بسمّيتها.
وأشار الدكتور عبد الغفار إلى أن بيع وأكل سمكة "الأرنب" ممنوع منذ عام 2013 بناءً على قرار وزير التموين رقم 665، وكذلك قرار قديم يعود لعام 1991 يمنع صيدها، وأكد أن التحذيرات من خطورة هذه السمكة مستمرة بسبب سمّيتها الشديدة، مشددًا على ضرورة تذكير المواطنين بمدى خطورتها.
حملات مكثفة على المطاعم والمحلات للتأكد من عدم تداولهاوأوضح عبد الغفار كيفية تمييز هذه السمكة، قائلًا: "لها شكل واضح ومعروف لدى الناس، وسبب تسميتها بسمكة الأرنب أو القراض يعود إلى شكلها المميز، ونحن ننشر صورها في المنشورات التوعوية لتوعية الناس".
كما شدد على أن هناك حملات مكثفة على المطاعم والمحلات للتأكد من عدم تداولها، بالتعاون مع قطاع الطب الوقائي وهيئة الغذاء المصرية.
أعراض التسمم الناتجة عن تناول سمكة “الأرنب”وعن أعراض التسمم الناتجة عن تناول سمكة "الأرنب"، قال عبد الغفار: "تظهر الأعراض عادةً خلال 20 دقيقة، وفي حالات نادرة قد تظهر على مدار يومين. تشمل الأعراض الغثيان، والإسهال، وضعف العضلات، وانخفاض ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، والإحساس بالتنميل، وصعوبة التنفس، وفي بعض الأحيان قد تصل إلى عدم القدرة على التنفس، مما يؤدي إلى الغيبوبة والوفاة".
وأشار عبد الغفار إلى أن السم الموجود في هذه السمكة ينتمي إلى نوعية السم الرباعي، والذي لا يوجد له مصل أو ترياق حتى الآن، مما يجعل الحل الوحيد هو تجنب تناولها تمامًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة سمكة الأرنب المطاعم والمحلات تناول سمکة هذه السمکة عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
تصرف مثير.. سمكة نافقة في أستراليا تثير الجدل داخل البرلمان| ما القصة؟
قامت النائبة سارة هانسون يونغ عضو بمجلس الشيوخ الأسترالي، بالتلويح بسمكة كبيرة نافقة في البرلمان، فلماذا قامت النائبة بهذا التصرف؟.
لوحت هانسون في البرلمان الأسترالي، بسمكة ميتة وذلك احتجاجا على قوانين مقترحة من الحكومة من شأنها حماية مزارع سمك السلمون المثيرة للجدل في خليج مدرج على قائمة التراث العالمي في ولاية تسمانيا.
تصرف يثير الجدلوأثارت المسؤولة المنتخبة المدافعة عن البيئة ضجة في مجلس الشيوخ الأسترالي إثر تلويحها بسمكة سلمون نافقة في القاعة للتنديد بآثار تربية الأسماك المكثفة.
ولفتت عضو مجلس الشيوخ المتحدرة من جنوب أستراليا سارة هانسون يونغ إلى أن الحكومة الحكومة ترفض تطبيق معايير بيئية صارمة لمكافحة تلوث المجاري المائية المرتبط بهذه الصناعة في جزيرة تسمانيا.
ولدعم وجهة نظرها، رفعت السمكة ملفوفة في كيس بلاستيكي شفاف، بحسب صور بثها البرلمان على الهواء مباشرة، ونقلته رويترز.
وطُلب من هانسون يونج إخراج السمكة من قاعة المجلس بسرعة.
ويتهم الناشطون البيئيون مزارع تربية سمك السلمون بتلويث مجاري المياه في تسمانيا بالنفايات وتعريض الأنواع المحلية للخطر.
لكن رئيس الوزراء الأسترالي العمالي أنتوني ألبانيزي، الذي ينوي الترشح لولاية ثانية في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 17 مايو ، أكد دعمه لهذا النشاط من منطلق دعم الوظائف في البلاد.
نائب يرفع قطعة من الفحملم تكن تلكك الواقعة هي الأولى من نوعها فقد سبق في عام 2017، و رفع المحافظ سكوت موريسون الذي كان آنذاك عضواً في البرلمان، قطعة من الفحم في البرلمان لإظهار دعمه لهذا الشكل من الطاقة.
ويجري مناقشة مشروع القانون في مجلس الشيوخ، حيث من المتوقع أن يتم تمريره في الأيام الأخيرة لحكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في مايو.
وفي انتقادها لمشروع القانون خلال فترة الأسئلة البرلمانية أخرجت سمكة سلمون ميتة كاملة في كيس بلاستيكي أثناء سؤالها عضو مجلس الشيوخ عن حزب العمال جيني ماكاليستر، ممثلة وزير البيئة.
وبعد بعض الضجة ومطالبة رئيسة مجلس الشيوخ سو لاينز لهانسون يونج بإزالة "الدعامة"، رد ماكاليستر: "وجهة نظري هي أن الأستراليين يستحقون من ممثليهم العامين ما هو أفضل من الأعمال المثيرة".
ومن شأن القوانين المقترحة أن تضمن تربية سمك السلمون في ميناء ماكواري المدرج على قائمة التراث العالمي على الساحل الغربي لجزيرة تسمانيا.
لكن الجماعات البيئية والحزب الأخضر يشعرون بالقلق إزاء التلوث الغذائي والكيميائي الذي تسببه هذه الصناعة، وتأثيراتها على الحياة البرية البحرية بما في ذلك سمك الراي الموجي النادر، والذي يوجد فقط في موانئ ماكواري وباثورست في تسمانيا.