عن الثلج والشمس والهواء.. معلومات طبية خاطئة
تاريخ النشر: 5th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
هناك الكثير من المعلومات الطبية الخاطئة والشائعة التي يتم تداولها عبر الاجيال تضر كل شخص يقوم بها وهناك معلومات اخرى اشيع انها خاطئة ومضرة وهو ما ليس له اساس من الصحة، وتبرز "البوابة نيوز" اغلب المعلومات الطبية الخاطئة الشائعة وفقا لموقع healthline الطبي من احل تصحيح المعلومات الطبية وانهاء انتشار مثل هذه المعلومات الخاطئة التي لا تفيد الاشخاص وصحتهم ابدا.
-معلومات طبية خاطئة شائعة:
مضادات التعرض للشمس تسبب السرطان:
صرح اطباء وباحثون وفقا للمعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة الامريكية ان المعلومة الشائعة عن ان هذه المواد تتسرب من الجلد لأنسجة الثدي وتكون الأورام غير صحيحة وانه لا توجد ادلة علمية كافية ترجح هذه المعلومة الطبية.
الهواء البارد يصيب بنزلة برد:
من اكثر المعلومات الطبية الخاطئة بالعالم والحقيقة العكس تماما فالبقاء في الداخل باماكن خالية من التهوية هي التي تصيب بالجراثيم والامراض، والدراسات اثبتت ان قضاء وقت في الهواء البارد يرفع المناعة وقدرة الجسم لمكافحة الفيروسات.
القراءة في اضافة ضعيفة تضر العين:
هذه معلومة منتشرة بقوة واتضح انها خاطئة والامر يعتمد على تعامل العين مع الضوء ويختلف من شخص لأخر فاذا كانت القراءة في ضوء خفيف دون صعوبة او الم او حكة فهذا لا يؤثر على العين اما اذا واجهت العين اي مشكلة في الاضاءة الخفيفة فيجب التوقف عن ذلك والقراءة في ضوء مناسب بعد ذلك.
السكريات تسبب حبوب البشرة والجلد:
من اكثر المعلومات الطبية الشائعة ولكن ليس بالضرورة ان تسبب تلك الاطعمة الحبوب بل الاساس في ظهور الحبوب الهرمونات والجينات وطبيعة الجسم.
طقطقة الأصابع تسبب التهاب المفاصل:
من المعلومات الشائعة الخاطئة ايضا ولكن اتضح ان الصوت الصادر من هذه الحركة إفراغ الغازات الموجودة في السوائل داخل المفاصل وهذا ليس خطيرا لكن الافراط لي الحركة يسبب ضعف احكام قبضة اليد وتورم المفاصل.
نزع شعرة بيضاء يكسو الشعر شيب:
من اكثر المعلومات الخاطئة انتشارا حيث ينصح اي شخص لديه شعر ابيض او رمادي عدم ازالة اي واحدة منه لانها ستسبب في انتشار الشعر الابيض او الشيب في فروة الرأس.
حلاقة الشعر بالشفرة تسبب في كثافته وظهوره خشن وداكن:
ينصح بعدم حلق الشعر بالشفرة او الموس لانها تسبب في كثافة الشعر ويظهر الشعر خشن وداكن اكثر من قبل حلاقته ولكن المعلومة الصحيحة ان حلاقته بالشفرة تحفز البصيلات على النمو بشكل اسرع لكن لا ينمو خشو وداكن عن طبيعة الشعر السابقة وهي جينات تؤثر على الشعر.
للكربوهيدرات خطورة على الصحة:
هناك انواع من الكربوهيدرات الصحية تمد الجيم بالطاقة ولا تزيد الوزن منها الخضروات، الفاكهه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المعادن، الفيتامينات، ولكن ينصح بالابتعاد عن التي تحتوي على السكر الابيض والخبز الابيض فهي مضرة للصحة.
وضع الثلج على الحروق يسرع من الشفاء:
من المعلومات الشائعة الخاطئة هي وضع الثلج على الحروق لانه يسرع الشفاء ومن الناحية الطبية من الممكن ان يدمر سطح الجلد وتأثيره مثل تأثير قضمة الصقيع ومن الافضل تعريض الحرق لماء جاري بارد لمدة دقائق ثم تطبيق مرهم حروق وشاش اذا احتاج الامر وتناول المسكنات.
تناول البيض يضر القلب:
من الشائع ان تناول البيض بكثرة قد يضر القلب ولكن الصحيح انه يمد الجسم باوميجا ٣ ويقلل مخاطر الاصابة بامراض القلب ويقلل نسبة الكوليسترول في الدم ولن تكون ضارة مثل كمية الدهون في كمية الوجبات على مدار اليون.
المراحيض تصيب الجسم بالامراض:
من المعلومات الشائعة للغاية ولكن النظافة هي التي قد تصيب الجسم فقاعدة المرحاض مثل مقابض الابواب والاسطح التي يلمسها الجسم وتكون مغطاة بالفيروسات
فمن الافضل تعقيم جميع الاسطح التي تلمسها مباشرة بيدك او تعقيم يدك او جسدك بعد لمسها.
المكملات الغذائية لا تتعارض مع الادوية العلاجية:
معلومة خاطئة حيث تتعارض بعض المكملات مع بعض انواع الادوية وتمنع امتصاصها بشكل سليم فالمكملات يجب تناولها تحت اشراف طبي خاصة في حالات الاصابة بالامراض المزمنة.
الفحص بالاشعة السينية يسبب السرطان:
معلومة خاطئة فهذا النوع من الاشعة يستخدم اشعاعات قليلة للغاية لا يمكن ان تسبب ورم داخل الجسم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المعلومات الطبیة من المعلومات
إقرأ أيضاً:
دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
معتصم الحارث الضوّي
4 أبريل 2025
نشر البروفيسور أحمد إبراهيم أبو شوك مقالة على صحيفة سودانايل الإلكترونية بتاريخ 2 أبريل 2025 بعنوان "أنقذوا دار الوثائق القوميَّة السُّودانيَّة قبل فوات الأوان" جاء فيها ((...أوَّلها، علمت من مصادر مختلفة بأنَّ اللِّواء عادل عبد الرَّحمن درنكي، الأمين العامُّ لدار الوثائق القوميَّة، قد زار الدَّار في يومي الخميس والسَّبت الموافقين 27 و 28 مارس 2025، وأفاد بأنَّ مستودعات الوثائق بالدَّار لم تتعرَّض للحريق أو التَّدمير أو النَّهب؛ لكنَّ مبانيها الخارجيَّة تأثَّرت بالأعيرة النَّاريَّة العشوائيَّة الَّتي أصابتها، وبعض الكتب والأوراق المودعة بالصَّالات الملحقة مبعثرةً، كما تعرَّض مكتب العلاقات العامَّة وبعض المكتب الإداريَّة للتَّدمير والنَّهب.))
تذكرتُ حينها جزئية من مقالة كتبتُها في 19 أبريل 2017 ((أجرت قناة الجزيرة لقاء بعنوان "دار الوثائق السودانية تواجه تحدي المعالجات الإلكترونية" نشرتَهُ على موقعها على اليوتيوب بتاريخ 7 مايو 2016.
الرابط https://www.youtube.com/watch?v=h03SKEGmTtw
قالت فيه السيدة نجوى محمود، مديرة إدارة التقنية بدار الوثائق "ما عندي أجهزة عشان أنا أحوّل بيها الشغل ده من المايكروفيلم والمايكروفِش لشكل إلكتروني"، وأضافت "يعني احنا لسه عندنا 30 مليون وثيقة مدخلين منها 1669".))
الخبر الذي نقله بروف أبو شوك أسعدني للغاية، خاصة وأنني توقعتُ؛ ليس من باب التشاؤم وإنما بسبب جرائم مماثلة، أن يلجأ الدعم السريع إلى تدمير المحتويات كما عاث تخريبا في مؤسسات ثقافية أخرى، مثالا مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية بالجامعة الأهلية، ومتحف التاريخ الطبيعي، والمتحف القومي، ومتحف الهيئة القضائية، والمتحف العسكري.
بما أن محتويات دار الوثائق سليمة إلا اللمم، فإن ذلك يفرض تطبيق حلول عاجلة لاستباق أي كارثة لا سمح الله، والعاقل من اتعظ بما وقع من تجارب مريرة، ولم يكتفِ بافتراض أن الأسوأ لن يحدث، فذاك تفكير رغبوي يجمع السذاجة والغباء.
مقترحات عملية عاجلة
1. إن لم تُوجد بالفعل، تركيب كاميرات مراقبة داخل المبنى لمتابعة حركة القرّاء والتأكد من التزامهم بقواعد الاطلاع، وعلى رأسها عدم سرقة الوثائق. هذه نقطة فائقة الأهمية فقد حدثت وقائع مؤسفة من هذا القبيل إبّان حكومة حمدوك التي أعقبت انتفاضة ديسمبر المجيدة.
2. تفتيش الحقائب عند الدخول والخروج لذات السبب أعلاه.
3. تعزيز الحراسة الأمنية للمبنى.
4. لأسباب التأمين والصحة والسلامة، عدم السماح بتناول الأطعمة والمشروبات والتدخين في قاعات الاطلاع، وإنما في المنطقة المخصصة للكافيتريا فقط- إن وُجدت.
5. إن لم يُوجد، تركيب نظام متطور للإنذار ضد الحرائق وغيرها من العوامل التي تُتلف الوثائق.
6. يُسمح للقراء بالاطلاع على نسخ مُصوّرة فقط من الوثائق والمستندات، ويُمنع أي شخص من الاطلاع على الوثائق الأصلية إلا خمس فئات: المدير العام ورؤساء الأقسام بحكم وظائفهم، وموظفو الدار الذي تتطلب مهام أعمالهم ذلك، والقائمون على ترميم الوثائق، والمشرفون على تصوير الوثائق لأغراض الأرشفة، وفئة المتطوعين –الشرح أدناه- أثناء مرحلة المسح الضوئي حصريا.
7. فحص الوثائق الموجودة في الدار لتصنيف الوثائق حسب حالتها الفيزيائية، وتحديد الوثائق المهترئة واستنساخها على جناح السرعة، علاوة على اتخاذ إجراءات عاجلة لترميمها.
8. لتجني الدار ريعا يساعد في إدارة شؤونها، فإنها تتقاضى رسوما رمزية من القرّاء الذين يرغبون بالحصول على نسخ يحتفظون بها من الوثائق والمستندات.
9. يتصل بالنقطة أعلاه اقتراح بإنشاء موقع إلكتروني –بإمكانيات تأمينية ممتازة- تُرفع عليه تدريجيا نُبذ عن الوثائق وتعريف برموز تبويبها مما يُسهل طلبها إلكترونيا.
10. ضرورة المسح الضوئي، على جناح السرعة، لكافة المحتويات في دار الوثائق، وتخزينها في سيرفرات فائقة التأمين داخل وخارج البلاد، وأن يجري ذلك بالتزامن مع عمليات الترميم والحفظ الأرشيفي المنهجي على أحدث الطرق المستخدمة عالميا.
11. الاستعانة بالمتطوعين الموثوقين لإجراء عمليات المسح الضوئي، ولا أشكُ للحظة أن الكثيرين سيبادرون للمساهمة في هذا العمل الوطني الجليل، خاصة وأن عدد الوثائق مذهل (30 مليون وثيقة تقريبا).
إن الدعوة للمسح الضوئي العاجل، كما لا يخفى على القارئ الكريم، تخدم غايتين رئيستين:
أ. حفظ كل الوثائق والمستندات إلكترونيا بأسرع ما يمكن بما يحول دون فقدانها، خاصة وأن السواد الأعظم من الوثائق ما زالت ورقية وبالتالي مُعرّضة للتلف والسرقة، علاوة على أن عدد الوثائق هائل، ولا أظن الوضع قد تحسن كثيرا منذ إجراء المقابلة مع السيدة/ نجوى محمود قبل ثمانية سنوات تقريبا.
ب. تلبية الحاجة العاجلة للباحثين والقرّاء، إلكترونيا وأرضيا، ريثما تنتهي عمليات الترميم والحفظ الأرشيفي المنهجي، والتي ستستغرق بطبيعة الحال زمنا طويلا بسبب البطء البيروقراطي ذو الصلة بالتعاون مع المؤسسات دولية والإقليمية.
ن دار الوثائق ثروة وطنية يجب المحافظة عليها، وليست المطالبة بتنفيذ إجراء عاجلة تحفظها وتحميها ضربا من الترف الفكري كما قد يعتقد البعض، فأمة لا تحفظ تاريخها لن تفهم حاضرها، والمؤكد حينها أنها لن تجيد صوغ مستقبلها.
هذه دعوة مفتوحة، بل نداء ورجاء، إلى من يهمه الأمر؛ من كُتّاب وأكاديميين.. إلخ أن يكتبوا ليصبح الأمر قضية عامة يحتضنها المجتمع، وإلى وزارة الثقافة والإعلام لاتخاذ إجراءات حاسمة تُشفي الغليل!
ما بعد الختام: نحتفل بعد يومين بالذكرى الأربعين لانتفاضة أبريل 1985. ترى، هل نحمل من الصدق ما يكفي لنعترف أننا فشلنا؟!
moutassim.elharith@gmail.com