تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 تصدرت صور الـ 5 جنيه "المغسولة" مواقع التواصل في مصر خلال الأيام الماضية وظهرت صور الـ 5 جنيه باهتة ومغسولة، وكثرت التساؤلات عن سبب تداول الـ 5 جنيه المغسولة؟، خاصة في الأسواق والمواصلات ومحطات الوقود والمخابز، الـ 5 جنيه المغسولة ظهرت مُختفية المعالم أو ممزقة.

.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أموال الـ 5 جنیه

إقرأ أيضاً:

"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم

"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،

كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.

شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.

ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.

وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى

واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.

مقالات مشابهة

  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • استجواب 6 متهمين أخفوا 500 مليون جنيه حصيلة تجارتهم بالمخدرات خلف العقارات
  • تمهيدية نقابة أطباء السودان تحذر من أزمة في مركز غسيل الكلى بنيالا 
  • حقيقة إعادة طباعة العشرة جنيهات الورقية.. القصة الكاملة
  • "عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
  • اشترى بفلوس الأسلحة النارية أراضي وعقارات.. الأمن يسقط متهمًا بغسل 31 مليون جنيه بالشروق
  • تاجر سلاح يغسل 31 مليون جنيه عبر شراء العقارات والسيارات
  • القبض على متهم بغسيل 31 مليون جنيه متحصلة من تجارة الأسلحة النارية
  • حقيقة عودة طباعة الـ 10 جنيهات الورقية من جديد.. ما مصير البلاستيكية؟
  • استجواب 9 متهمين غسلوا 150 مليون جنيه حصيلة تجارتهم بالمخدرات