إصدار قرارات إدارية بحق (8) مخالفين لنقلهم (28) مخالفًا ليس لديهم تصريح بالحج
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
أعلنت وزارة الداخلية عن ضبط قوات أمن الحج بمداخل العاصمة المقدسة (8) مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج (الحج بلا تصريح)، وهم (3) مقيمين و(5) مواطنين، لنقلهم (28) مخالفًا، وذلك حتى 26/ 11/ 1445 هـ الموافق 3/ 6/ 2024 م.
وأصدرت اللجان الإدارية الموسمية بالمديرية العامة للجوازات بحقهم (8) قرارات إدارية، تضمنت: عقوبة السجن لمدة (15) يومًا لكل ناقل، وغرامة مالية قدرها (10,000) ريال وتتعدد الغرامة بتعدد كل مخالف يتم نقله، والتشهير بهم، وترحيل الناقلين من الوافدين مع منعهم من دخول المملكة وفقاً للمدد المحددة نظاماً بعد تنفيذ العقوبة، والمطالبة بمصادرة (3) مركبات مستخدمة في النقل قضائيًا.
ودعت وزارة الداخلية جميع المواطنين والوافدين إلى التقيد والالتزام بأنظمة وتعليمات الحج لينعم ضيوف الرحمن في أداء نسكهم بالأمن والأمان والراحة والطمأنينة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الداخلية بغزة: تهديدات العدو بإخلاء رفح يفاقم الأوضاع الكارثية
الثورة نت/..
دانت وزارة الداخلية والأمن الوطني يوم الاثنين، إقدام العدو الإسرائيلي على إصدار تهديدات جديدة صباح اليوم للمواطنين بإخلاء كامل لمحافظة رفح، “وتشريد من تبقى من سكان المحافظة تحت القصف المتواصل، تمهيدًا لتصعيد الجرائم بحق أبناء شعبنا”.
وقالت الوزارة في بيان ، “إن هذه التهديدات الجديدة من شأنها مفاقمة الأوضاع الكارثية التي يعاني منها سكان قطاع غزة بفعل حرب الإبادة والتشريد وتكرار النزوح منذ 18 شهراً، وفي ظل استمرار سياسة الحصار والتجويع التي يمارسها الاحتلال تحت سمع العالم وبصره”.
ودعت المجتمع الدولي والوسطاء إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال من أجل وقف تهديدات الإخلاء لمحافظة رفح، وما يتسببه ذلك من معاناة مروعة للمواطنين.
وحملت وزارة الداخلية العدو المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة التي يرتكبها بحق شعبنا، داعيةً كافة المؤسسات التي تعنى بالقانون الدولي إلى التحرك على أوسع نطاق لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق قادة العدو على ارتكابهم جرائم الحرب بحق شعبنا الأعزل.
وصباح اليوم ثاني أيام عيد الفطر أصدر جيش العدو الإسرائيلي تهديدًا جديدًا للمواطنين بإخلاء محافظة رفح وأحياءً مهمة وكبيرة من محافظة خان يونس، تمهيدًا لعملية عسكرية على حد زعمه.