حمدان بن زايد يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي، التزام «الهيئة» بالمحافظة على البيئة وتنوعها البيولوجي، باعتبارها إرثاً طبيعياً فريداً متأصلاً في وجدان أبناء الإمارات، يعززه علاقتهم الوطيدة بالبيئة ومواردها الطبيعية التي تشكل جزءاً أساسياً من هويتهم، وأحد أهم ركائز ثقافتهم وموروثهم الطبيعي، ويعكس ذلك حرصهم الدائم على حمايتها لتعزيز مكانة أبوظبي وريادتها في مجال العمل البيئي.
حضر الاجتماع الذي عُقد بقصر النخيل، معالي الدكتورة آمنة عبدالله الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومعالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي القائد العام لشرطة أبوظبي، ومعالي محمد علي الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل، ورزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لـ«الهيئة»، ومصبح الكعبي، المدير التنفيذي لدائرة الحلول منخفضة الكربون والنمو الدولي.
كما حضر الاجتماع، ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي.
واطّلع سموه، خلال الاجتماع، على خطة «الهيئة» لتسخير الذكاء الاصطناعي في برامجها البيئية بحلول عام 2030، لتكون بذلك أول جهة بيئية تتعمق في هذا المجال المبني على الخبرات الوطنية وأفضل الممارسات العالمية، وقواعد البيانات المتعددة لتحقيق أهدافها البيئية، وتوفير خدمات متطورة لشركائها وأفراد المجتمع. وأشاد سموه، بالنتائج التي تحققت في 51 مؤشراً من مؤشرات الأداء الرئيسية السنوية منذ بداية عام 2024، والتي ركزت على القطاعات البيئية المختلفة بما فيها النفايات، وجودة المياه البحرية، وجودة الهواء، وجودة التربة، والتنوع البيولوجي، والمياه الجوفية والصيد المستدام، والتي ساهمت في حصول الهيئة في الربع الأول من العام الحالي على 5 جوائز على المستويين المحلي والدولي، وتوقيع 7 اتفاقيات محلية ودولية.كما تناول الاجتماع، أداء المشاريع الرأسمالية خلال هذا العام التي تنفذها «الهيئة»، ومن ضمنها إنشاء المتحف البحري في متنزه السعديات الوطني، وإنشاء أقفاص بحرية للاستزراع السمكي في جزيرة دلما، ومشروع مركز حفظ البذور، الذي سيقام في منطقة الظفرة ويُعد الأول من نوعه في المنطقة. واستعرض الاجتماع، الجهود التي تبذلها الهيئة لتطبيق سياسة المواد البلاستكية المستخدمة لمرة واحدة، والتي تضمنت مؤخراً بدء تنفيذ الحظر على بعض منتجات الستايروفوم، الذي دخل حيز التنفيذ في 1 يونيو 2024، بهدف تقليل الاعتماد على المنتجات المعدة للاستخدام لمرة واحدة التي تضر بالبيئة والتنوع البيولوجي.
ونجحت «الهيئة»، خلال الفترة الماضية، في تجنب استخدام 324 مليون كيس بلاستيكي منذ بدء الحظر في يونيو 2022، أي ما يعادل تقريباً 95% من عدد الأكياس البلاستيكية التي كانت تُستهلك قبل الحظر، وضمن مبادرة استرداد القناني تم جمع أكثر 1.000 طن من القناني البلاستكية، من خلال 120 آلة منتشرة في إمارة أبوظبي. واطلع سموه، على جهود الهيئة في مجال حماية الجودة البيئية، حيث تم لأول مرة تسجيل حقوق الملكية الفكرية لنظام التفتيش البيئي «التزام» الذي أطلقته في أكتوبر 2022، ويساهم في تعزيز دور «الهيئة» التنظيمي في المحافظة على البيئة، وتحقيق النمو المستدام في إمارة أبوظبي، كما تم إصدار أول خريطة تحدد المناطق الأكثر تلوثاً بناءً على النمذجة الرياضية لحركة ملوثات الهواء في إمارة أبوظبي والدول المجاورة.
وتم خلال الاجتماع، الاطّلاع على أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة هذا العام في قطاع التنوع البيولوجي، حيث تم استعراض مشروع إعادة تأهيل الشعاب المرجانية، الذي تم من خلاله الانتهاء من استزراع 819.580 مستعمرة من أصل مليون مستعمرة.كما تناول الاجتماع، تقريراً عن أول مهمة بحثية مشتركة مع سفينة أوشن أكس في مياه الدولة، بمشاركة عدد من الجامعات المحلية ونخبة من الباحثين الإماراتيين.
كما تم استعراض الإنجازات التي حققتها سفينة الأبحاث البحرية «جيون» التي قطعت منذ إطلاقها مسافة 7.540 ميلاً بحرياً، ضمن برنامج مسح تقييم الموارد السمكية في مياه الدولة، أبحرت خلالها لمدة 223 يوماً وجمعت 3103 عينات أسماك. وأثنى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، على الدور الهام الذي لعبته «الهيئة» باستضافة الدورة الـ 12 من المؤتمر العالمي للتربية البيئية لأول مرة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، والذي شارك فيه 3.131 مشاركاً من 83 دولة من مختلف أنحاء العالم خلال أربعة أيام من المناقشات وورش العمل والفعاليات النشطة.
وتم خلال المؤتمر الكشف عن خريطة طريق أبوظبي التي تعتبر خطة عالية المستوى، وَضعت الخطوط العريضة للتوصيات العالمية لتعزيز التربية البيئية والتعليم من أجل التنمية المستدامة، بمساهمة من مجموعة من المنظمات والمؤسسات المعنية بمجال التربية البيئية، تضمنت «اليونسكو» والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة «يونيب»، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التغير المناخي والبيئة، ودائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي، وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، إلى جانب مجموعة من الخبراء العالميين في مجال التربية البيئية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن زايد هيئة البيئة هيئة البيئة في أبوظبي
إقرأ أيضاً:
برعاية حمدان بن زايد.. ياس بن حمدان يفتتح فعاليات تحدي صير بني ياس للترايثلون 2025
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، افتتح الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، اليوم، سباق تحدي صير بني ياس للترايثلون، الذي تنظمه مجموعة «أدنيك» بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي على مدى يومين.
وتجول الشيخ ياس بن حمدان بن زايد في قرية السباق، المركز الرئيسي للحدث والتي تضم الأماكن الترفيهية ومناطق الاسترخاء، إضافة إلى منصة توزيع الجوائز يرافقه ناصر المنصوري وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ومحمد علي المنصوري مدير عام بلدية الظفرة، والعميد حمدان سيف المنصوري مدير مديرية شرطة منطقة الظفرة، وحميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك.
يسهم تحدي صير بني ياس في ترسيخ مكانة أبوظبي ومنطقة الظفرة وجهة متميزة للسياحة الرياضية، مع التركيز على أهمية المشاركة المجتمعية، إذ يجمع السباق، الذي يتماشى مع مبادرة «عام المجتمع» في دولة الإمارات، أكثر من 3000 رياضي محترف وهاو من 47 دولة يتنافسون في سباقات الترايثلون للمسافات الطويلة والمتوسطة والأولمبية، إضافة إلى المجموعة المتنوعة من السباقات المجتمعية التي تقام على مدار يومين.
يتضمن سباق المسافة الطويلة: (3.8 كم سباحة، و180 كم دراجات، و42.2 كم جري) وهو تحدٍّ عالمي لأبطال رياضة الترايثلون، فيما يشمل سباق المسافة المتوسطة (1.9 كم سباحة، 96 كم دراجات، 21.1 كم جري). أما السباق الأولمبي، فيتضمن (1.5 كم سباحة، 45 كم دراجات، 10 كم جري) وهو التحدي المثالي للمبتدئين. بينما تشمل السباقات المجتمعية تحديات الشاطئ والجري والتجديف بين أشجار القرم والتجديف بالكاياك، لضمان مشاركة جميع الفئات العمرية.
كما تتوفر مجموعة واسعة من السباقات المجتمعية للمشاركين من مختلف الأعمار، بما يوفر تجربة شاملة للعائلات والزوار، مع تخصيص سباقات للأطفال، والمشاركين في سباقات الترايثلون لأول مرة، والرياضيين الهواة، فيما توفر السباقات المجتمعية فرصة للجميع للمشاركة والاستمتاع بإثارة سباقات الترايثلون في بيئة الجزيرة المذهلة.
يحتفي «تحدي صير بني ياس للترايثلون» بالتميز الرياضي، إضافة إلى تعزيزه قيم الوحدة والصحة والرفاهية ويسلط الضوء على الجمال الطبيعي والتراث الثقافي الفريد والأصيل لجزيرة صير بني ياس، والتي تمثل وجهة رائدة متميزة في قلب منطقة الظفرة.