المديرية العامة للجمارك توضح
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
أصدرت المديرية العامة للجمارك، اليوم الثلاثاء، بيانا صحفيا، أكدت فيه أن الدورات التكوينية حول النظام المعلوماتي للجمارك الجديد «ALCES» تنفرد به مصالحها المختصة دون غيرها.
وجاء في البيان، أنه “تم رصد، خلال الآونة الأخيرة، تداول إعلانات عبر مختلف منصات التواصل الإجتماعي، مفادها تقديم بعض المراكز الخاصة لدورات تكوينية مدفوعة حول النظام المعلوماتي الجديد للجمارك الجزائرية « ALCES ».
وفي هذا الاطار، أوضحت المديرية العامة للجمارك أن برمجة الدورات التكوينية في المجال المذكور تنفرد به مصالحها المختصة دون غيرها، وهي متاحة لكافة المستخدمين الخارجيين للنظام المعلوماتي و بالمجّان.
كما دعت الراغبين في المشاركة في الدورات التكوينية ملأ الاستمارة المدرجة عبر الرابط الإلكتروني الآتي:
https://docs.google.com/…/1FAIpQLSduz1jzp1d…/viewform…
أو إيداع طلب الإستفادة منها عبر البريد الإلكتروني الآتي:
[email protected]
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
إب.. إطلاق الحوثيين سراح متهمين بالقتل يشعل نزاعاً دموياً في حبيش
قتل ثلاثة اشخاص وأصيب آخرون اثر اشتباك مسلح في قرية منزل الشعراني بمديرية حبيش، الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، على خلفية نزاع قبلي مستمر منذ نحو عام.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن الاشتباك اندلع بين أسرتي الشريف والشعراني نتيجة خلاف قديم لم يتم حله، وسط اتهامات للجهات المختصة بالمماطلة في معالجة القضية، لا سيما بعد إطلاق سراح متهمين في جريمة قتل وقعت بتاريخ 25 أكتوبر 2024، وراح ضحيتها الشيخ محمد حمود الشعراني.
وأوضحت المصادر أن القرار الصادر عن رئيس النيابة التابع لمليشيا الحوثي بالإفراج عن المتهمين أسهم في تأجيج التوترات بين الطرفين، ما أدى إلى وقوع الاشتباك المسلح اليوم.
وحمل أهالي المنطقة رئيس النيابة والجهات المختصة في محافظة إب المسؤولية الكاملة عن الأحداث الدامية، متهمين السلطات القضائية بالتقصير في أداء واجبها، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الوضع واندلاع العنف مجددًا.
وطالب الأهالي بسرعة التدخل لاحتواء الموقف ومنع مزيد من التصعيد، مشددين على ضرورة إعادة النظر في الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.
يأتي ذلك بعد يوم من مقتل مواطن برصاص أحد أقاربه في نزاع أسري في قرية أكمة البدو ببيت الشليف في مديرية المخادر شمالي إب.
وتشهد محافظة إب فوضى أمنية عارمة وانتشار وتصاعد للنزاعات المحلية والأسرية ما زاد من حدة جرائم القتل في المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.