ما عقوبة الاعتداء بالضرب على شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة والامتناع عن رعايته؟ القانون يوضح
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
وضع القانون رقم ١٠ لسنة ٢٠١٨ بإصدار قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، عقوبات رادعة لمت يقوم بتعريض شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة للخطر، أو الاعتداء عليه بالضرب والامتناع عن تقديم الرعاية الواجبة له، فقد نص القانون على أن يعاقب كل من عرض شخصًا ذا إعاقة لإحدى حالات الخطر المنصوص عليها في المادة (٤٦) من هذا القانون بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
ومع مراعاة أحكام قانون الطفل الصادر بالقانون رقم ١٢ لسنة ١٩٩٦، يعتبر الشخص أو الطفل ذو الإعاقة معرضًا للخطر في أي حالة تهدد احترام كرامته الشخصية واستقلاله الذاتي والتمييز ضده بسبب الإعاقة، وذلك في الحالات التالية:
١- إذا تعرض أمنه أو أخلاقه أو صحته أو حياته للخطر.
٢- حبس الشخص ذي الإعاقة أو عزله عن المجتمع دون سند قانوني أو الامتناع عن تقديم الرعاية الطبية أو التأهيلية أو المجتمعية أو القانونية له.
٣- الاعتداء بالضرب أو بأي وسيلة أخرى علي الاطفال ذوي الاعاقة في دور الإيداع والتأهيل والحضانات ومؤسسات التعليم، أو الاعتداء الجنسي عليهم أو ايذاؤهم أو تهديدهم أو استغلالهم.
٤- استخدام وسائل علاجيه أو تجارب طبيه تضر بالشخص أو الطفل ذي الإعاقة دون سند من القانون.
٥- وجود الاطفال أو الأشخاص ذوي الاعاقة في فصول بالأدوار العليا بمدارس التعليم العام أو الخاص دون توفير وسائل الإتاحة والتهيئة لظروفهم الخاصة.
٦- عدم توفير العلاج اللازم للأطفال ذوي الإعاقة، وعدم توفير المواد الغذائية اللازمة والضرورية للأطفال ذوي الاعاقة الذهنية وخاصة في حالات التمثيل الغذائي ( الحمية ).
٧- عدم توفير التهيئة المكانية والأمنية والإرشادية للأشخاص ذوي الإعاقة في مواقع عملهم، وتعريضهم للعنف أو التحقير أو الإهانة أو الكراهية، والتحريض على أي من ذلك.
٨- إيداع الأشخاص ذوي الاعاقة في مؤسسات خاصة للتخلص منهم لكونهم أشخاصًا ذوي إعاقة في غير الحالات التي تستوجب ذلك الإيداع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ذوي الاحتياجات الخاصة حقوق الإشخاص ذوي الإعاقة
إقرأ أيضاً:
الوزيرة قبوات خلال زيارة دار لرعاية المسنين: تقديم أفضل الخدمات للأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة أولوية
دمشق-سانا
اطّلعت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات اليوم على أوضاع المقيمين بدار مار منصور لرعاية المسنين في مدينة صيدنايا بريف دمشق.
وأكدت الوزيرة قبوات خلال جولتها على أقسام الدار أن أولويات عمل الوزارة خلال المرحلة القادمة هي تقديم أفضل الخدمات للأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أهمية الدعم الذي تقدمه جمعية مار منصور ناجي المسعود للمقيمين في الدار من مختلف المناطق السورية.
بدوره أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية التي تأسست عام 1863 أن الجمعية خيرية تنموية تقدم العديد من الخدمات التعليمية والصحية ورعاية المسنين، لافتاً إلى أن لدى الجمعية مركزاً لغسيل الكلية وأنها تقدم الأدوية للأمراض المزمنة والمساعدات للطلاب الجامعيين.
من جانبها بينت مديرة الدار آمال فلوح أن الخدمات المقدمة للمسنين تشمل الرعاية الصحية والنفسية ويقوم بها فريق وكوادر متميزة، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية والتدريب على الحرف اليدوية.