عُمان الأمن والتعايش والسلام
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
فتحى نوَّار
في عالم مليء بالتحديات والصراعات، تبرز سلطنة عُمان كواحة للأمن والأمان، وتُعتبر بحق مثالا يُحتذى به في حسن التعامل والخلق مع الآخرين وبالذات المُقيمين فيها. وكوني مقيم في هذا البلد الجميل، فقد أتيح لي الشرف بأن أعيش وأشهد عن كثب على القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- وعلى أخلاق الشعب العُماني الذين يُضرب بهم المثل في الكرم والتسامح.
ولعل ما يدفعني اليوم للكتابة للمرة الأولى في حياتي هو عظيم تأثُّري بدماثة أخلاق الشعب العُماني وحسن تعامل كافة الأجهزة ورجالها والقائمين عليها مع المقيمين ومساواتهم مع المواطنين تماماً في ظل القوانين النافذة.
والتجربة التي عشتها هنا كانت دافعًا قويًا ليُعبر قلمي عن مشاعر الإعجاب والامتنان.
فمنذ تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم في يناير 2020، شهدت سلطنة عُمان استمرارية وتأصيلا في النهج الحكيم الذي رسمه السلطان الراحل قابوس بن سعيد- طيب الله ثراه؛ إذ عمل جلالة السلطان هيثم المفدّى، على تعزيز الاستقرار الداخلي والأمن؛ مما جعل السلطنة واحدة من أكثر الدول أمانًا في العالم. كما إن السياسات السامية ترتكز على رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء مستقبل مشرق لسلطنة عُمان، وتكريس مبدأ التعايش بين جميع مكونات وفئات المجتمع.
والأمن في سلطنة عُمان ليس مجرد غياب للجريمة؛ بل هو شعور بالطمأنينة يسود بين جميع من يعيشون على أرضها. وتسعى القيادة العُمانية إلى خلق بيئة تُشعر كل فرد بالراحة والاحترام، مما يُساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والمقيمين على حد سواء.
الشعب العُماني يُعرف بكرم الضيافة وحسن التعامل مع المقيمين من مختلف الجنسيات. ولقد أتاح لي العيش في عُمان الفرصة للتفاعل مع العُمانيين في مختلف جوانب الحياة، سواء في أماكن العمل أو في الأحياء السكنية، ولمست بنفسي كيف يُظهر العُمانيون أروع أمثلة الأخلاق والتعامل الراقي.
العُمانيون يتمتعون بثقافة أصيلة قائمة على القيم الإسلامية والإنسانية التي تُعزز من التسامح والتعايش السلمي. وفي أي موقف اجتماعي، تجد أن العُمانيين يبادرون بالترحيب والمساعدة، ويُظهرون احتراما كبيرا لكل من يعيش على أرضهم، بغض النظر عن أصله أو دينه. هذه الروح الطيبة هي ما يجعل الحياة في عُمان تجربة فريدة ومتميزة.
وفي ظل القيادة الحكيمة للسلطان هيثم، تعمل السلطنة على ترسيخ مبادئ التعايش والتسامح، مما جعلها وجهة مثالية للمقيمين من جميع أنحاء العالم. كما إن سياسة الباب المفتوح والتعاون الدولي التي يتبناها جلالة السلطان تُظهر التزام السلطنة ببناء جسور من التفاهم والاحترام المتبادل بين الثقافات المختلفة.
وبفضل هذه السياسات الحكيمة، أصبحت عُمان مكانًا يُضرب به المثل في التعايش. في كل حي وشارع، تجد الناس من مختلف الجنسيات يعيشون معًا في وئام، يتبادلون الاحترام ويتعاونون من أجل حياة أفضل. هذا التعايش لا يُساهم فقط في تعزيز الاستقرار الداخلي، بل يُعزز أيضا صورة السلطنة كدولة محبة للسلام ومضيافة على الساحة الدولية.
وأخيرًا.. إنَّ مسيرة النهضة المتجددة التي يقودها جلالة السلطان تعكس ما تنعم به عُمان من بناء وتطوير في شتى المجالات؛ حيث يتواصل العمل لتحقيق الرؤية المستقبلية "عُمان 2040" بما يُعزِّز من مكانة السلطنة كواحدة من أكثر الدول استقرارًا وأمانًا في المنطقة. وكوني مقيم في هذا البلد الرائع، أُعبِّر عن صادق الشكر والعرفان للقيادة العُمانية، وخاص المحبة للشعب العُماني على ما يُقدمونه من أمثلة حيَّة على الكرم والأخلاق الحميدة. ففي عُمان، يجد كل مقيم ملاذًا آمنًا وأهلًا يرحبون به كأحد أفراد عائلتهم، وهذه هي الروح التي تجعل من سلطنة عُمان مكانًا مميزًا وفريدًا في العالم.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
السيد الرئيس أحمد الشرع في مقابلة مع وكالة رويترز: الأمن والازدهار الاقتصادي مرتبطان بشكل مباشر برفع العقوبات الأمريكية التي فرضت على نظام الأسد، فلا نستطيع أن نقوم بضبط الأمن في البلد والعقوبات قائمة علينا
2025-03-10SAMERسابق السيد الرئيس أحمد الشرع يؤكد في مقابلة مع وكالة رويترز أن موالين للأسد ودولة أجنبية متحالفة هم من أشعلوا فتيل الاشتباكات لإثارة الاضطرابات وخلق الفتنة الطائفية لكي يصلوا إلى حالة من زعزعة الاستقرار والأمان في داخل سوريا انظر ايضاًالسيد الرئيس أحمد الشرع يؤكد في مقابلة مع وكالة رويترز أن موالين للأسد ودولة أجنبية متحالفة هم من أشعلوا فتيل الاشتباكات لإثارة الاضطرابات وخلق الفتنة الطائفية لكي يصلوا إلى حالة من زعزعة الاستقرار والأمان في داخل سوريا
آخر الأخبار 2025-03-10السيد الرئيس أحمد الشرع في مقابلة مع وكالة رويترز: سوريا دولة قانون، والقانون سيأخذ مجراه على الجميع، ونحن بالأساس خرجنا في وجه هذا النظام وما وصلنا إلى دمشق إلا نصرة للناس المظلومين 2025-03-10ضمن حملة رمضان الخير.. أكثر من 56 ألف مساعدة غذائية للأسر المحتاجة بالمحافظات 2025-03-10الاتحاد الأوروبي يدين هجمات فلول النظام البائد في الساحل ويدعو لاحترام سيادة سوريا ووحدتها 2025-03-10تشييع 5 شهداء في حماة من عناصر وزارة الدفاع والأمن العام ارتقوا بكمائن غادرة لفلول النظام البائد 2025-03-10مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام لـ سانا: ننفي الشائعات التي تنشرها وسائل إعلام إيرانية حول هروب أبناء الطائفة العلوية في دمشق إلى السويداء، ونؤكد أن الخبر ضمن سياق الحرب الإعلامية التي تستهدف سوريا الجديدة ووحدتها 2025-03-10استمرار عمليات إيصال الدقيق التمويني إلى المخابز في اللاذقية وطرطوس 2025-03-10الحياة الطبيعية تعود إلى معظم أحياء مدينة اللاذقية 2025-03-10الهلال الأحمر السوري يؤكد استمرار تقديم خدماته في اللاذقية وطرطوس وحماة 2025-03-10مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية: جهوزية عالية لضمان جودة المنتج الوطني 2025-03-10نائب الرئيس التركي: فلول النظام البائد لن تتمكن من عرقلة التحول التاريخي في سوريا
صور من سورية منوعات تيك توك تستأنف خدماتها في الولايات المتحدة بفضل ترامب 2025-01-20 الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الصناعية إلى الفضاء 2024-12-05فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23
مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |