“لجنة الحج” تتسلم المواقع المخصصة لحجاج دولة الكويت
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
قال القنصل العام لدولة الكويت في جدة ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي محمد المطيري اليوم الثلاثاء إن اللجنة العليا للحج الكويتية اكتملت استعداداتها لموسم الحج الحالي عبر تسلمها للمواقع المخصصة لحجاج دولة الكويت بالمشاعر المقدسة.
واكد القنصل المطيري في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان اللجنة تسلمت المواقع في منى ومزدلفة وعرفات وجرى توزيعها وتجهيزها بواسطة الشركات المختصة المتعاقد معها بغية تقديم أفضل الخدمات للحجاج الكويتيين.
وأضاف أن الدور المنوط بالحجاج الكويتيين “كبير جدا” كونهم يمثلون دولة الكويت معربا عن أمله في اتباع الحجاج الكويتيين للقوانين والأنظمة التي وضعتها الحكومة السعودية.
واشار القنصل المطيري الى لقائه بوزير الحج والعمرة السعودي الدكتور توفيق الربيعة ضمن مجلس القناصل العامين العرب المعتمدين بجدة أمس الاثنين.
وقال إن الربيعة قدم خلال اللقاء التهنئة لسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح بمناسبة تعيينه وليا للعهد متمنيا لسموه موفور الصحة والسعادة والتوفيق والسداد ولشعب دولة الكويت المزيد من التقدم والازدهار.
واوضح ان اللقاء جاء لتسليط الضوء على الجوانب المتعلقة بجهود وترتيبات السعودية لحج هذا العام واستعراض جميع الترتيبات واستعدادات منظومة الحج والعمرة.
وأعرب القنصل المطيري عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وإلى حكومة المملكة العربية السعودية ووزير الحج والعمرة على ما يبذلونه من خدمات جليلة تصب في مصلحة الحجاج والمعتمرين.
كما أعرب عن شكره على ما تقدمه المملكة من جهود وتسهيلات وإمكانات لحجاج دولة الكويت مفيدا بأن السعودية تسير على خطط واضحة ومتسارعة في نهضة مشاريع البنية التحتية والانشاءات العمرانية وهو ما شهدناه خلال الزيارة الميدانية للاطلاع على المشاريع الخدمية في منطقة المشاعر سواء في مكة المكرمة أو عرفة أو منى أو مزدلفة إضافة إلى المدينة المنورة.
المصدر كونا الوسوملجنة الحجالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: لجنة الحج دولة الکویت
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.