ينطلق فيلم الرسوم المتحركة الأسباني الصيني DRAGONKEEPER، المستند إلى الكتاب الأول من الثلاثية الروائية التي تحمل نفس الاسم للكاتبة الاسترالية كارول ويلكينسون الأكثر مبيعًا،  في دور العرض المصرية يوم الأربعاء 5 يونيو


 

تدور أحداث فيلم DRAGONKEEPER في أوقات مظلمة في زمن الإمبراطورية الصينية، حيث كانت التنانين في الماضي أصدقاءً وحلفاء حكماء للبشر، لكنها تتعرض للصيد ثم السجن في الزنازين لسنوات، حتى أصبحت معرضة للإنقراض.

في حصن جبلي نائي، تساعد فتاة تنتمي إلى طبقة العبيد، آخر التنانين على الهروب، ثم تنضم إليه في مهمة شغوفة لاستعادة الكنز الأثمن وهو آخر بيضة تنين، التي سرقها ساحر شرير يسعى لاستغلال قوتها السحرية لتحقيق الخلود. بينما يطاردهما جيوش الإمبراطور، ينطلق هذا الثنائي المميز في رحلة عبر الصين القديمة، حيث سيتعلمان الكثير سوياً ويضع كل منهما ثقته في الآخر في القدرة على هزيمة الساحر المخيف وضمان بقاء سلالة التنانين.

الفيلم من كتابة كارول ويلكينسون، بابلو آي كاستريلو، وإغناثيو فيرراس، وشارك في إخراجه سلفادور سيمو وجيانبينغ لي، يتميز الفيلم بأداءات صوتية تشمل ماريو جاس، بيل ناي، أنتوني هاول، وماياليني غريفيثس.

تم اختيار فيلم DRAGONKEEPER  ليكون فيلم الافتتاح في المسابقة الرئيسية لمهرجان مالقة السينمائي المرموق لعام 2024، مما يجعله أكبر إصدار لأفلام الرسوم المتحركة الأسبانية لهذا العام.

ينطلق الفيلم في دور العرض المصرية من خلال شركة فور ستار فيلمز برجاء مراجعة مواعيد الحفلات مع دور العرض.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الفوضى بمعنى اللاسلطة

إنها الفوضى التى يُترك لها العنان أحيانا، أو تتم دراستها فى أحايين كثيرة. بيد أن هذه لا يمكن تحديدها بشكل علمى، لأنها تكون أحيانا خارجية مبعثها الولايات المتحدة، أو تكون داخلية لها علاقة مباشرة بالداخل المتحول الذى يعانى من الفوضى عبر القراءة الفعلية لملامح عصر العولمة التنظيمية الفائقة، والفوضى المنظمة في آنٍ واحد، إلى إمكانية التثبت من قطبية هذه العولمة المتحكمة بالسلطة. والسبب هو سقوط جدليات العرض والطلب التي فرضت نفسها على تاريخ العلاقات. ولقد كان منطق عرض الإنتاج فيما سبق هو السلطة، بحيث يحدد الطلب ويبتكر، ويوجهه نحو أهداف معينة، ويعتبر فاعلا في تحديد التطورات التقنية عبر هذا العرض وهو ما يفضى إلى مقولات التدويل وحتى العولمة قبل بلورتهما.

لقد تغير المنطق الآن بفضل هذه التقنيات، وتداخلت سلطات العرض والطلب بين الدول والشركات التي تتجاوز مقدرات الدول. ومن ثم توارى منتج المعلومة المنظم للمسائل، وانهارت الحدود بين الدول، وباتت لا تعرف تبريرا لما يحصل، ولا تبرير مضامينه ومقاصده وأهدافه. وتراجعت العلاقات وتراجعت معها الفوضى المنظمة، وإمكانية التثبت من قطبية هذه العولمة المتحكمة بالسلطة. والسبب يكمن في سقوط جدليات العرض والطلب التي فرضت نفسها على تاريخ العلاقات بين الأفراد والشعوب والدول.

وهكذا بدا غياب المنتج غيابا لسلطان رأس المال، وانهيار الحدود بين الدول، وهو ما منح مقولات وسائل الإعلام وتقنياتها هذه القدرات فى الانتشار، والتى كانت فى أساس العولمة الفكرية المنظومية والفوضى القيمية فى مظهرها وأدواتها ونتائجها. وبات المرء لا يعرف فى الواقع أين تبدأ الأمور وأين تنتهي، ولا يعرف تبرير مضامينه ومقاصده وأهدافه. وتتراجع علاقات التواصل المباشرة لندخل عالما من الاتصال الفج القاسى الدموى الذى يؤسس فعلا لحال من الضياع المنظم المدروس الذى يعيد التأسيس وفقا لمصالحه وأهوائه.

تعتبر إعادة التأسيس مسألة مستمرة فى المستقبل، أو هكذا تطرح فى دوائر القرار العالمى. لقد تداخلت الأشياء والأفكار، فالتبست واختلطت وباتت وكأنها تخرج من لا تناهٍ فى المنظومية إلى لا تناهٍ فى الفوضى.

غالبا ما يأتى الكلام الأمريكى عن الفوضى المنظمة فى معرض الكلام عن الشرق الأوسط وفق النسخة المعدلة التى تتطابق فى مضمونها مع فكرة بيريز تحت عنوان الشرق الأوسط الجديد، والتى تعنى أنها طريق السيطرة أو تسهيلها عبر التفكيك وإعادة التركيب لمنطقة شاسعة الأطراف تمتد من المغرب إلى ما بعد أفغانستان. وبالتالى فإن مصطلح الفوضى فى الأساس سيعنى اللاسلطة. أى انتفاء السلطة ومؤسساتها وغيابها.

أما الجزء الثانى فهو يعنى وجود السلطة، على غرار ما جاء فى اعتراف الفيلسوف الفرنسي "جوزيف برودون" عن رغبته فى تأسيس الفوضى حيال تعقيدات العصر حيث قال فى مؤلفه الشهير:" ما هي الملكية؟": "أنا فوضوي". وقد فسر ما قاله بأن الفوضى هى الهمجية والتسيب واللا نظام ولا قانون وترك الأمور تجري على غاربها تقودها الأهواء والنزوات والغرائز.أليست تلك هى الحالة الوحشية التي تعود بالإنسان إلى الحيوان أو إلى النقطة التى انطلق منها فى الأساس وفقا لرؤية "داروين" بالعودة إلى النقطة الأولى تقديسا لمبدأ الدائرية فى التفكير والتغيير والتحول؟ أليست الفوضى هى انتفاء لأى رابط أو علاقة أو تبرير، وهو ما يؤدى إلى تغذية القوة وإشاعة العنف؟

مقالات مشابهة

  • الفوضى بمعنى اللاسلطة
  • الأسبوع الجيومكاني ينطلق في دبي غداً
  • إضراب المعلمين ينطلق بمحافظتين وسط محدودية ببغداد
  • لميس الحديدي تكشف القطاعات المصرية المتضررة من رسوم ترامب
  • ينطلق اليوم.. تفاصيل النسخة الثانية من مزاد الإبل في الجوف
  • بمشاركة 47 دولة.. "تحدي صير بني ياس للترايثلون" ينطلق السبت
  • المكاوى: الصادرات المصرية قوية .. ولن تتأثر من جمارك ترامب
  • "البيجيدي" يطلب وزير التجارة إلى البرلمان بهدف تحديد تأثير رسوم ترامب التي بقيت في حدها الأدنى على صادرات المغرب
  • دينا تكشف علاقتها بزوج كارول سماحة.. وتعترف بما فعله جورج وسوف
  • دينا تفجر مفاجأة عن علاقتها بزوج كارول سماحة .. فيديو