فيصل لبنان: نسعى لدعم العلاقات مع مصر
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
أكد على قرانوح قنصل عام دولة لبنان، على سعى دولته لدعم العلاقات بين مصر ولبنان مشيدا بما تمتلكه مدينة الإسكندرية من مقومات جادبة من حيث المبانى والاثار، مشيدًا بالعلاقات المصرية اللبنانية وخاصة مع مدينة الإسكندرية أقدم سكندريات العالم، مؤكدًا حرصه على زيادة التعاون بين الجانبين على كافة الأصعدة. لافتا الى البصمات اللبنانية بمصر وخاصة الاسكندرية فى المجالات الثقافية والعمرانية والاقتصادية والاجتماعية والاعلامية والفنية والادبية .
جاء ذلك خلال استقبل اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية اليوم الثلاثاء علي قرانوح قنصل عام دولة لبنان بالإسكندرية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
رحب محافظ الإسكندرية بالقنصل العام لدولة لبنان، مؤكدًا على عمق العلاقات الثنائية بين مصر ولبنان، وخاصة مع مدينة الإسكندرية أقدم سكندريات العالم، مشيرًا إلى حرصه على زيادة التعاون بين الجانبين على كافة الأصعدة.
وأوضح الشريف، أن الإسكندرية تحظى بكامل الرعاية من جانب فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ويظهر ذلك في المشروعات القومية التي تمت على أرض الإسكندرية، هذا بالإضافة إلى تنفيذ العديد من المشروعات لمواجهة التغيرات المناخية للحفاظ على هذه المدينة التراثية كمشروع الإستراتيجية المتكاملة لإدارة مياه الأمطار بالإسكندرية.
وأشاد القنصل بما تمتلكه مدينة الإسكندرية من مقومات جاذبة من حيث المباني والآثار فضلا عن كورنيش الإسكندرية الساحر.
وفي ختام اللقاء؛ أكد الطرفان على دعمهما لكافة سبل التعاون بين الجانبين وتذليل أي معوقات بين الجانبين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية العلاقات المصرية اللبنانية التغيرات المناخية قنصل لبنان محافظ الإسكندرية التعاون بین الجانبین مدینة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.