لص محترف يتنكر في زي مسن لسرقة ساعات بـ3 ملايين يورو في فرنسا (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
واقعة سرقة غريبة قام بها محتال متنكر في متجر للساعات الفاخرة بموناكو، إذ دخل المتجر يستند على عكاز ويسير بخطوات بطيئة ليبدو كرجل مسن، حتى أشهر مسدسه بشكل مفاجئ على صاحب المتجر ونجح في الاستيلاء على ساعات فاخرة مرصعة بالمجوهرات بقيمة 2.5 مليون جنيه إسترليني.
ارتدى المحتال قناعا من اللاتكس، وبدلة وقبعة مسطحة حتى ظهر كرجل مسن، ما جعله ينجح في خداع أصحاب المتجر قبل إشهار مسدسه بشكل مفاجئ، وفقًا لما ذكرته صحيفة Dailymail البريطانية، وقد أوضحت كاميرات المتجر أن عملية السرقة استغرقت حوالي 7.
وأظهرت كاميرات المراقبة قيام اللص برش الأسطح بمادة في محاولة لمحو أي أثر من الحمض النووي الخاص به، ثم هرب حاملًا الساعات المسروقة في حقيبة بيده، بينما قفزت الموظفة العاملة في المتجر مذعورة نحو الهاتف على الفور لطلب الشرطة.
كشف ضابط شرطة لصحيفة لوفيجارو الفرنسية: «بالتأكيد السارق ليس بهاو، بل يتطلب الأمر الكثير من الاستعداد لارتكاب عملية سطو في وضح النهار في موناكو»، بينما قال متحدث باسم شركة موناكو للساعات أنه لحسن الحظ لم يصب أحد من عمال المتجر جسديًا خلال هذه العملية ولكن الصدمة كانت عميقة جدًا، مؤكدًا أنه يثق بجهد رجال الشرطة في ملاحقة السارق ومعاقبته في أقرب وقت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سرقة احتيال ساعات فاخرة مجوهرات
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.