حاول شخص ستيني الانتحار عبر اضرام النار في نفسه، صباح يومه الثلاثاء، بمنطقة الحي الحسني التابع لمقاطعة المنارة بمراكش.

وحسب المعطيات المتوفرة، فان تفاصيل محاولة الانتحار تعود الى كون الشخص الستيني أقدم على سكب مادة قابلة للاشتعال على جسده وبادر باشعال النار، بعد خلاف مع افراد عائلته، الا ان مواطنين تدخلوا قبل انتشار النيران في جسده، ما مكن من انقاذه.

وقد تدخلت إثر ذلك السلطات المحلية التابعة لملحقة الحي الحسني وعناصر الدائرة الامنية الثامنة، وعناصر الوقاية المدنية، حيث تم نقل المعني بالامر لتلقي العلاج قبل احالته على مصالح الدائرة الثامنة لتحرير محضر بالواقعة واتخاذ المتعين.

المصدر: مراكش الان

إقرأ أيضاً:

‏بين أصحاب الضمير الحي والبلابسة .!‏

 

‏بين أصحاب الضمير الحي والبلابسة .!‏
خالد ابواحمد
من المؤلم والمحزن والمبكئ في آن واحد شخص يحمل درجة (الدكتوراة) في الإعلام ويُدرس الطلبة في أهم مجال من مجالات ‏ترسيخ المعرفة وبناء الأوطان بالعِلم والمخرجات العلمية الحديثة، يمارس التجهيل وتغبيش الوعي، لا فض فوه يرى بأن ‏‏”الكيزان ثبتوا وحاربوا الدعم السريع” وأن الآخرين أصبح لا مكان لهم في السودان..!!.‏
طيب يا علامة عصره (الدعم السريع) هذا الذي حاربه الكيزان من الذي صنعه ؟؟، وأوجده وسلحه وجعل منه قوة ضاربة ‏فتاكة..؟!.‏
ألا تعلم يا هداك الله أن الآخرين الذين تريدوا اقصاؤهم من الوطن هم استماتوا رفضا للخطوة التي قمت بها تجاه هؤلاء ‏القتلة..؟.، ولم تنزلوا لرجاءات الوطنيين والشُرفاء حفاظا على الوطن والمواطنين.. بل أدخلتم الأمام الصادق المهدي السجن ‏عليه رحمة الله لأنه رفض ما أقدمتم عليه، وبكل عنجهية وصلف سلحتم الجنجويد بل أقمتم لهم الاحتفالات الصاخبة والمتلفزة ‏والمنقولة على الهواء مباشرة، ومدحتموهم وانشدتم فيهم الأناشيد والأغاني، وتغزلتم فيهم ما لم يتغزل (جميل) في (بثينة)، ‏والآن بلا حياء تتهموا الآخرين بما أجرمتم به في حق الشعب السوداني..؟.‏
وبما أن معرفتكم لا تعدوا كونها حفظا للنصوص الجامدة ولا تحرّك فيكم مكامن التفّكُر والتدّبر واستقصاء المعرفة الحقيقية، ‏أضرب لك مثلا بالخطأ في تقديرات تربية الكلب، فعندما تربي كلب صغير وتأكله لحم ودجاج وزيد من اهتمامك به ورعايته، ‏وتوفر له كل ما لذ وطاب، ويكبر شيئا فشيئا يبقى عدائي ثم يتحول إلى كائن شرس، ثم يخرج عن طوعك، ويعضي أهل البيت ‏والجيران، ثم يبدأ في قتل الحيوانات المتربية في البيت مثل الدجاج والماعز، وفي النهاية يعتدي عليك ويعضيك أنت نفسك، أكيد ‏أنت الذي تتحمل المسؤولية، وليس ناس البيت، ولا الأهل والجيران الذين طالما نصحوك وحذروك من مغبة ما قمت به..!.‏
إن نور المعرفة لا تشكّله الشهادات الورقية، مهما زاد عددها، ومهما ألفت من كُتب تبقى كالجثة الميتة الهامدة بلا روح، المعرفة ‏أيها (الدكتور) هي تفاعل العِلم مع القضايا الحياتية اليومية بمسؤولية ونكران ذات، بعيدا عن الانتماء السياسي والفكري والقبلي ‏والجهوي، والمعرفة تنبع من أصحاب الضمير الحي وتستقر في أفئدة الناس البسطاء فتزيل عنهم ما أشّكل عليهم فيجدوا في ‏أصحاب الضمير الحي ضآلتهم.‏
وخلاصة القول..إن ما يحدث في السودان أصبح بفضل الله واضح ولا لبث فيه أبدا، إلا من ختم الله على قلبه، وتمايزت ‏الصفوف حقيقة، كل منا يرى بمنظاره الخاص بفكر مُتقد ورؤية ثاقبة ويدعمها المنطق ودعوات المظلومين، وخسارة المبطلين.‏
‏ {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}‏
khssen@gmail.com

الوسومالإعلام البلابسة السودان الضمير الحي خالد ابو احمد

مقالات مشابهة

  • شاب تونسي يشعل النار في نفسه.. والسلطات تعتقل مصور الواقعة
  • اضطرابات في سوسة التونسية بعد إضرام شاب النار في جسده
  • وكالة هومي للمياه والغابات تحارب السياحة بشفشاون بمطاردة ستيني يروض ببغاوات طيلة 20 عاماً
  • اضطرابات في تونس إثر اضرام شاب النار في جسده  
  • ‏بين أصحاب الضمير الحي والبلابسة .!‏
  • أنباء عن وفاة عشريني تونسي أضرم النار في جسده.. السلطة تصعّد ضد معارضيها
  • أكثر من 720,000 شخص سنويًا.. الانتحار أزمة صحية نفسية تتفاقم عالميًا
  • ‏وسائل إعلام إسرائيلية: انتحار جندي في قاعدة حرس الحدود في منطقة عطاروت
  • إسرائيل تزعم احباط عملية تفجيرية في القدس
  • كشف ملابسات فيديو محاولة سرقة مستندات قضية بإطلاق النار على محامٍ بالجيزة