برازيليا-سانا

شاركت السفارة السورية في البرازيل في البازار الخيري الدبلوماسي السنوي الذي تنظمه مجموعة زوجات رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة في برازيليا.

وأقيم البازار في متحف الفنون البرازيلية في العاصمة برازيليا بمشاركة أكثر من 40 سفارة أجنبية معتمدة، وبحضور شعبي واسع، حيث يتم تخصيص 50 بالمئة من عائدات المشاركة لمصلحة جمعيات أهلية وخيرية.

وشاركت السفارة السورية بمعروضات لنماذج من المنتجات التقليدية التراثية كالموزاييك والأغباني والنحاسيات وصابون الغار، فضلاً عن مقتنيات طبعت عليها نماذج للخط العربي، إضافة إلى مأكولات مشهورة من المطبخ السوري.

كما تم تقديم مطبوعات حول الآثار والمعالم السياحية السورية مترجمة للغة البرتغالية وصور للمناطق السياحية والأثرية التي تمثل حضارة سورية وعراقتها.

ويشكل البازار الخيري منصة مهمة للتعريف بالدول ومعالمها وتراثها، حيث تحرص السفارة السورية على المشاركة الدورية في فعالياته لإبراز اسم سورية وإرثها التاريخي الغني.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: السفارة السوریة

إقرأ أيضاً:

عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عادت الكهرباء إلى ثلاث محافظات سورية صباح اليوم الأربعاء، بعد ساعات من انقطاعها في جميع أنحاء البلاد التي تعاني من نقص حاد في مستلزمات التشغيل للمحطات.

وصرح خالد عبودي، المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، لوسائل إعلام رسمية، بأن الكهرباء "عادت إلى محافظات حمص وحماة وطرطوس" في وسط وساحل سوريا. وأضاف: "ستعود تدريجيًا إلى باقي المحافظات".

وأدى انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء سوريا إلى غرق البلاد في ظلام دامس مساء الثلاثاء، إثر "عطل فني في المنظومة الكهربائية"، وفقًا للسلطات.

وتعمل الفرق الفنية على إصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي تدريجيًا في جميع أنحاء البلاد.
 

وتواجه سوريا نقصًا مزمنًا في الكهرباء، حيث لا تتوفر الكهرباء الحكومية إلا لساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا في معظم المناطق. ويعني تضرر شبكة الكهرباء أن توليد أو توفير المزيد من الطاقة ليس سوى جزء من التحدي. ويُقدر الطلب على الكهرباء في سوريا بـ 6500 ميغاواط. 

وتعهدت السلطات قبل أسبوعين بزيادة ساعات التزويد اليومية إلى ثماني ساعات، ومع ذلك، أفادت بأن تغطية الكهرباء على مدار الساعة لا تزال بعيدة المنال.

ودمرت سنوات الحرب الأهلية جزءًا كبيرًا من البنية التحتية للطاقة في سوريا، بما في ذلك شبكة الكهرباء ومصافي الغاز، وكانت سوريا، التي كانت تُصدر النفط سابقًا، عاجزة عن تصديره منذ عام 2011 بسبب العقوبات الدولية الصارمة.

واعتمدت دمشق سابقًا على النفط الإيراني لتوليد الكهرباء، لكن هذه الإمدادات انقطعت منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي.

ووعدت الحكومة المؤقتة بزيادة إمدادات الكهرباء بسرعة، جزئيًا عن طريق استيراد الكهرباء من الأردن واستخدام بارجات الطاقة العائمة التي لم تصل بعد.

والشهر الماضي، بدأت قطر بتزويد سوريا بالغاز عبر الأردن. وأفاد صندوق قطر للتنمية بأن هذه الإمدادات ستُمكّن من توليد 400 ميغاواط من الكهرباء يوميًا في المرحلة الأولى، على أن تزداد الطاقة الإنتاجية تدريجيًا في محطة دير علي لتوليد الكهرباء.
 

مقالات مشابهة

  • من بينها مطاران.. فيديو يرصد غارات إسرائيلية على مواقع سورية
  • إقبال واسع على الوجهات السياحية الداخلية خلال العيد
  • عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
  • حكومة سورية بمهمات صعبة وظروف استثنائية
  • اختتام فعاليات المؤتمر السنوي الشتوي لاجتماع “مار أغناطيوس” للشباب في وادي النطرون
  • هل وافق جيسوس على عرض تدريب منتخب البرازيل؟
  • الولايات المتحدة: تشكيل حكومة سورية جديدة خطوة إيجابية لكن من المبكر تخفيف العقوبات
  • واشنطن: تشكيل حكومة سورية أمر إيجابي لكن من المبكر رفع العقوبات
  • محفل التكريس السنوي لجنود مريم بالإسكندرية.. صور
  • الشرع: تشكيلة الحكومة السورية تبتعد عن المحاصصة وتذهب باتجاه المشاركة