قال سعادة الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية بمناسبة يوم البيئة العالمي: “تحرص جامعة حمدان بن محمد الذكية على مواكبة استراتيجيات إمارة دبي ودولة الإمارات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإعلاء قيم الاستدامة البيئية ومتابعة تأصيل هذه القيم لدى الأفراد والمجتمع من خلال ممارسات الجامعة وبرامجها الأكاديمية ومبادراتها.

وبمناسبة يوم البيئة العالمي، نشير إلى دور الجامعة الريادي في تبني استراتيجيات الاستدامة في حماية البيئة، على سبيل المثال تقليل البصمة البيئية من خلال الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، ولا ننسى جهود الجامعة عبر شتى المنصات لنشر الوعي لحماية البيئة وتعزيز الاستدامة في الدولة. وفي هذا السياق، حققت الجامعة نجاحاً ملموساً في خفض انبعاثات الكربون في مبنى الجامعة بنسبة 19% وتقليل استهلاك الطاقة، وليست هذه الجهود مجرد مبادرات بيئية، بل هي جزء من التزامنا برؤية الإمارات 2050، في ظل ممارسات قائمة على اعتماد مبادئ الاستدامة في مناهجنا الأكاديمية وبرامجنا البحثية، وتنظيم منتديات وورش عمل لنشر الوعي البيئي بين طلابنا والمجتمع، وتعزيز ثقافة الاستدامة. وعلى صعيد آخر، ومن خلال شراكاتنا مع مؤسسات رائدة عالمياً، مثل معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث يونيتار، على سبيل المثال لا الحصر نعمل من خلال البرامج الأكاديمية على إعداد جيل من خبراء البيئة القادرين على مواجهة تحديات المناخ، انطلاقاً من رسالة الجامعة في أن تكون مؤسسة رائدة في هذه المسيرة الوطنية نحو مستقبل مستدام يلبي توقعات القيادة الرشيدة وتطلعات الأجيال القادمة”.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: جامعة حمدان بن محمد الذکیة من خلال

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يوافق اليوم الأربعاء 2 أبريل، اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، حيث خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم منذ عام 2007، من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.

أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139)، ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد، أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عاماً، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي.

شعار اليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2025

يقام الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد تحت شعار "المضي قدمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، وهي تسلط الضوء على التلاقي البناء بين قضايا التنوع العصبي والجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، وتبرز كيف يمكن للسياسات والممارسات الشاملة أن تحدث أثراً إيجابياً في حياة الأشخاص ذوي التوحد، وأن تسهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.

أهداف الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد

تتضمن فعالية الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد هذا العام، التطرق لقضايا الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، والتوظيف المنصف، وتخطيط المدن والمجتمعات الدامجة، والدور المحوري للتنوع العصبي في صياغة السياسات التي تضمن إمكانية الوصول، والمساواة، والابتكار في شتى القطاعات، ولا سيما في مجالات الصحة، والتعليم، والعدالة في سوق العمل، والحد من التفاوت، وتصميم بيئات حضرية صديقة للتوحد.

يهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025، إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدّمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيّمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ما هو التوحد ؟

يعد اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة عصبية متباينة، تؤثر على التواصل والسلوك والتعلم.

يستخدم علماء النفس مصطلح اضطراب طيف التوحد، لأن الأعراض واحتياجات الدعم تختلف باختلاف الطفل، وعلى الرغم من تعريفه سريرياً بأنه اضطراب، فإن الإصابة بالتوحد لا تعني وجود خلل أو "حاجة إلى الإصلاح" لدى الطفل، بل تعني أن دماغه مبرمج بطريقة مختلفة عما يُعتبر أكثر شيوعاً أو طبيعياً.

ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بالتوحد

ارتفعت نسبة الأطفال المصابين بالتوحد في السنوات الأخيرة مع تحسن قدرة الأطباء على التعرف إلى الأعراض ودمجهم حالات كانت تُعتبر منفصلة سابقاً، مثل متلازمة أسبرجر واضطراب النمو الشامل غير المحدد، في طيف تشخيصي واحد، هذا يعني أن طفلاً واحداً تقريباً من كل 36 طفلاً تدرسه سيشخص بالتوحد.

غالباً ما يواجه الطلاب المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير الإشارات الاجتماعية النمطية وتقليدها؛ وينطبق الأمر نفسه على الطلاب غير المصابين بالتوحد في تفسير الإشارات الاجتماعية التوحدية والاستجابة لها، وبينما يشعر كل من الطلاب المصابين بالتوحد وغير المصابين به بالتعاطف تجاه بعضهم البعض، إلا أنهم لا يعرفون دائماً كيفية التواصل بطريقة يفهمها أقرانهم من ذوي النمط العصبي المختلف. 

مقالات مشابهة

  • حيدر الغراوي: الاقتصاد الاخضر مسار لتحقيق التنمية المستدامة
  • حمدان بن محمد: أبناء الإمارات مستعدون لتلبية نداء الواجب لتبقى بلادنا واحة أمن وأمان
  • حمدان بن محمد: أبناء الإمارات المخلصون مستعدون لتلبية نداء الواجب لتبقى واحة أمن وأمان (فيديو)
  • في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
  • المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
  • فوز باحثة مصرية بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير في الاقتصاد الأخضر
  • برلماني: زيادة أجور العاملين بالدولة يحقق التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة
  • بالفن نرتقي.. جامعة القاهرة تطلق مسابقة طلابية عن الدراما الهادفة
  • رئيس جامعة دمياط يؤدي صلاة عيد الفطر بالمجمع الإسلامي في دمياط الجديدة
  • محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشاركان مرضى المستشفيات فرحة العيد