حزب الريادة: الحفاظ على محددات الأمن القومي منهج الحكومة الجديدة (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
وجه كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، الشكر للحكومة المستقيلة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، التي عملت على مدار 6 أعوام في ظروف صعبة مر بها العالم بأكمله، مثل جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والاعتداء الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
وقال «حسنين»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إن خطاب تكليف مدبولي بتشكيل حكومة جديدة، شمل خطة عمل الحكومة خلال الفترة المقبلة، بجميع مراحلها المختلفة.
وأوضح أن منهج عمل الحكومة الجديدة حدده الرئيس عبد الفتاح السيسي، في نقاط رئيسية، تتمثل في الحفاظ على محددات الأمن القومي المصري في ضوء التحديات التي تمر بها المنطقة، سواء تحديات إقليمية أو دولية.
وأضاف رئيس حزب الريادة، أن النقطة الرئيسية الثانية تحددت في الاهتمام بملف بناء الإنسان المصري، وبالأخص ملف الصحة والتعليم، بالإضافة إلى أنه طالب الحكومة الجديدة بتطوير المشاركة السياسية، موضحا أنه هذه تمثل رسالة للأحزاب السياسية في مصر.
مكافحة الإرهابوأشار إلى أن الرئيس السيسي، تحدث في ملف الأمن عن مكافحة الإرهاب، التي قامت به الدولة خلال الفترة الماضية، مطالبا بالاستمرار في إنجاز هذا الملف.
وكان الرئيس السيسي، كلف الدكتور مصطفى مدبولي بتشكيل حكومة جديدة تضم الخبرات والكفاءات اللازمة لإدارة المرحلة القادمة، وذلك لتحقيق التطوير المرجو في الأداء الحكومي ومواجهة التحديات.
وفي السياق ينص الدستورعلى أنه يكلف رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس الوزراء، بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب، فإذا لم تحصل حكومته علي ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال ثلاثين يوما على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب.
وفي حالة لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال ثلاثين يوماً، عد المجلس منحلاً ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال ستين يوما من تاريخ صدور قرار الحل.
وتوقع النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، في تصريحات متلفزة إعلان الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى مدبولي قبل إجازة عيد الأضحى، مشيرًا إلى أن الحكومة الجديدة ستعرض على البرلمان أولًا وبعد الموافقة عليها تؤدي اليمين الدستورية، ويكلفها الرئيس السيسي بالمهام الجديدة.
وشدد الرئيس السيسي على مراعاة الكفاءات والخبرات والقدرات المتميزة، في اختيار الحكومة، وذلك لتحقيق عدد من الأهداف، على رأسها الحفاظ على محددات الأمن القومي المصري في ضوء التحديات الإقليمية والدولية، ووضع ملف بناء الإنسان المصري على رأس قائمة الأولويات، خاصة في مجالات الصحة والتعليم، ومواصلة جهود تطوير المشاركة السياسية، وكذلك على صعيد ملفات الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب بما يعزز ما تم إنجازه في هذا الصدد، وتطوير ملفات الثقافة والوعي الوطني، والخطاب الديني المعتدل، على النحو الذي يرسخ مفاهيم المواطنة والسلام المجتمعي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع غزة مصر السيسي بوابة الوفد الوفد الحکومة الجدیدة الرئیس السیسی مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
أكسيوس: إقالات بالجملة في مجلس الأمن القومي الأميركي
نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع أن عددا من أعضاء مجلس الأمن القومي الأميركي تم فصلهم بمن فيهم مديرون كبار.
وحسب أكسيوس ذكر المسؤول الأميركي أسماء ثلاثة مسؤولين في مجلس الأمن القومي أقيلوا من مناصبهم، فيما قال مصدر مطلع لأكسيوس إن عدة أشخاص أُقيلوا، وربما يصل عددهم إلى 10، بمن فيهم مديرون كبار.
ولم تؤكد أكسيوس ما إذا كانت أي من الشخصيات التي أقيلت على صلة بأي شكل من الأشكال بالجدل المثار حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وموظفي مجلس الأمن القومي لتطبيق سيغنال وحسابات البريد الإلكتروني الخاصة لمناقشة معلومات حساسة خاصة باستهداف مواقع في اليمن.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب أقال ما لا يقل عن ثلاثة مسؤولين كبار في مجلس الأمن القومي بعد اجتماع في البيت الأبيض جمعه بالناشطة اليمينية لورا لومر، التي قدمت قائمة بأسماء شخصيات تعتبرهم "غير موالين" للرئيس، وفقا لمسؤول أميركي.
ونقلت رويترز عن مصادر أن أحد الموظفين المفصولين هو ديفيد فيث وهو مدير كبير يشرف على التكنولوجيا والأمن القومي.
I woke up this morning to learn that there are still people in and around the West Wing who are LEAKING to the hostile, left-wing media about President Trump’s *confidential* and *private* meetings in the Oval Office. I want to reiterate how important it is that people who gain…
— Laura Loomer (@LauraLoomer) April 3, 2025
إعلانوتأتي هذه الإقالات في وقت يواجه فيه مستشار الأمن القومي، مايكل والتز، انتقادات حادة بسبب استخدامه لتطبيق المراسلة المشفر "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص للتواصل حول معلومات حساسة، بما في ذلك التخطيط لعمليات عسكرية في اليمن.
ووفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، تم إضافة الصحفي جيفري غولدبرغ عن طريق الخطأ إلى مجموعة المراسلة، مما أدى إلى تسريب معلومات حساسة. اعترف والتز بالخطأ، لكنه أكد أنه لا يعلم كيف تم إضافة غولدبرغ إلى المحادثة.
وتُثير هذه الإقالات تساؤلات حول معايير التعيين والتدقيق داخل الإدارة الأميركية، خاصةً في ظل تصاعد نفوذ شخصيات مثيرة للجدل مثل لومر، التي لديها تاريخ من الترويج لنظريات المؤامرة، وكانت شخصية بارزة خلال حملة ترامب الانتخابية في عام 2024.
وكتبت لومر على حسابها على منصة "إكس" قائلة "كان لي الشرف أن ألتقي بالرئيس ترامب وأقدم له نتائج بحثي. سأواصل العمل بجد لدعم أجندته، وأؤكد على أهمية وضرورة التدقيق الصارم، من أجل حماية رئيس الولايات المتحدة وأمننا القومي".
ورغم أنه لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض حول هذه الإقالات، إلا أنه يُتوقع أن تثير ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية والإعلامية، خاصةً في ظل الجدل المستمر حول تأثير الشخصيات اليمينية المتطرفة على سياسات الإدارة الحالية.
ودفعت مواقف لومر (32 عاما) المتطرفة تركيز وسائل الإعلام اليمينية الأضواء عليها. ففي عام 2019، زارت لومر مبنى الكونغرس وصورت نفسها وهي تتهجم لفظيا على النائبة إلهان عمر والنائبة رشيدة طليب، مدعية زورا أنهما عضوتان غير شرعيتين في الكونغرس، لأنهما أقسمتا اليمين الدستورية على القرآن وليس على الإنجيل أو التوراة.
وقالت لومر في الفيديو إنها تريد أن تجعلهما تعيدان القسم على الكتاب المقدس، مصرّة على أنهما "يجب أن تعودا إلى الشرق الأوسط إذا كانتا تؤيدان الشريعة".
إعلانوقبل ذلك ظهرت، لومر في عدة فعاليات انتخابية لعمر وطليب، وهاجمتهما وادعت أنهما "تكرهان أميركا وأنهما معاديتان للسامية".