أكد الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقبلين الجدد، إن التغير الوزاري استحقاق دستوري بعد الولاية الجديدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك لضخ دماء جديدة وخبرات مختلفة داخل كيان كل وزارة للوصول لأفضل النتائج في جميع مؤسسات الدولة.

الإصلاح والنهضة: مدبولي مُقاتل وتولى رئاسة الحكومة في ظروف قاسية موعد تشكيل الحكومة الجديدة.

. (وفقًا للدستور)  تكليف مدبولي لتشكيل الحكومة الجديدة يمثل تكريما للوزارة

ووجه «عناني»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، الشكر للوزارة السابقة لما بذلته من جهد، موضحا أن تكليف الرئيس السيسي للدكتور مصطفى مدبولي لتشكيل الحكومة الجديدة يمثل تكريما للوزارة كلها.

وأشار إلى ان التكليفات التي وردت من الرئيس السيسي مهمة للغاية، وتحدد معاير الاختيار في المرحلة المقبلة بما تطلبه من جهد وخبرات معينة للمساعدة في وإنجاز الملفات التي بدأت والملفات المطلوب تحقيقها في المرحلة القادمة.

 الأمن القومي المصري يمثل إحدى المهام الرئيسية للحكومة الجديدة

وشدد على أن الأمن القومي المصري يمثل إحدى المهام الرئيسية للحكومة الجديدة، موضحا أن هناك معاير معينة ستفرض نفسها لما تطلبه الملفات الواجب إنجازها، مؤكدا أن الملف الاقتصادي سيبقي معني بشكل كبير فهناك تكليفات كبيرة خاصة بهذا الملف نحو التغلب على العقبات الاقتصادية التي تواجه العالم بأكمله، وألقته بظلالها على الاقتصاد المصري.

وكان الرئيس السيسي، كلف الدكتور مصطفى مدبولي بتشكيل حكومة جديدة تضم الخبرات والكفاءات اللازمة لإدارة المرحلة القادمة، وذلك لتحقيق التطوير المرجو في الأداء الحكومي ومواجهة التحديات.

وفي السياق ينص الدستورعلى أنه يكلف رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس الوزراء، بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب، فإذا لم تحصل حكومته علي ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال ثلاثين يوما على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب.

وفي حالة لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال ثلاثين يوماً، عد المجلس منحلاً ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال ستين يوما من تاريخ صدور قرار الحل.

وتوقع النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، في تصريحات متلفزة إعلان الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى مدبولي قبل إجازة عيد الأضحى، مشيرًا إلى أن الحكومة الجديدة ستعرض على البرلمان أولًا وبعد الموافقة عليها تؤدي اليمين الدستورية، ويكلفها الرئيس السيسي بالمهام الجديدة.

وشدد الرئيس السيسي على مراعاة الكفاءات والخبرات والقدرات المتميزة، في اختيار الحكومة، وذلك لتحقيق عدد من الأهداف، على رأسها الحفاظ على محددات الأمن القومي المصري في ضوء التحديات الإقليمية والدولية، ووضع ملف بناء الإنسان المصري على رأس قائمة الأولويات، خاصة في مجالات الصحة والتعليم، ومواصلة جهود تطوير المشاركة السياسية، وكذلك على صعيد ملفات الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب بما يعزز ما تم إنجازه في هذا الصدد، وتطوير ملفات الثقافة والوعي الوطني، والخطاب الديني المعتدل، على النحو الذي يرسخ مفاهيم المواطنة والسلام المجتمعي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بوابة الوفد الحكومة الجديدة مدبولى الوفد السيسي

إقرأ أيضاً:

تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي

بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة عدد من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، بحسب وسائل إعلام إميركية، يوم الخميس، في خطوة وُصفت بأنها "حملة تطهير داخلية". 

وبحسب شبكة سي إن إن فقد تأكد إقالة ثلاثة مسؤولين حتى الآن وهم: 

برايان والش، مدير شؤون الاستخبارات، وكان سابقًا من كبار موظفي السيناتور ماركو روبيو (وزير الخارجية الحالي) في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.

توماس بودري، مدير أول لشؤون العلاقات التشريعية، وكان يشغل سابقًا منصب المدير التشريعي لمايكل والتز في الكونغرس.

ديفيد فايث، مدير أول معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وقد شغل منصبًا في وزارة الخارجية خلال الإدارة الأولى لترامب.

وتأتي الإقالات بعد يوم واحد فقط من زيارة الناشطة المثيرة للجدل لورا لومر إلى البيت الأبيض، حيث التقت ترامب داخل المكتب البيضاوي وقدّمت له "أدلة وبحوثًا" تطال عدداً من موظفي مجلس الأمن القومي، متهمة إياهم بتمرير توجهات "المحافظين الجدد" داخل الإدارة، بحسب موقع أكسيوس.

ورغم أن "أكسيوس" لم يتمكن من تأكيد العلاقة المباشرة بين زيارة لومر وقرارات الإقالة، إلا أن المصدر المطّلع أشار إلى أن الخطوة يُنظر إليها على أنها "ضربة للمحافظين الجدد" داخل فريق الأمن القومي.

وأوضح المصدر أن لومر عبّرت عن غضبها الشديد من "تسلل المحافظين الجدد" إلى مواقع حساسة في الإدارة الأميركية، واعتبرت أن ذلك يخالف رؤية ترامب للسياسة الخارجية. وقال مسؤول أميركي إن لومر قدّمت للبيت الأبيض معلومات مفصلة خلال زيارتها، والتي كانت قد كُشف عنها في وقت سابق عبر تقارير إعلامية.

المصدر نفسه كشف أن عدد الذين أُقيلوا قد يصل إلى عشرة موظفين، من بينهم مدراء كبار. ولم يردّ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي على طلب التعليق من "أكسيوس".

وعلمت وكالة أسوشيتد برس من مصادرها اليوم الخميس أن دونالد ترامب يتجه إلى الاستغناء عن عدد من المسؤولين بمجلس الأمن القومى بسبب مخاوف من أنهم "ليسوا موالين على نحو كاف".

 وحتى الآن، لم يُعرف ما إذا كانت الإقالات مرتبطة بالجدل القائم حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وفريقه تطبيق "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص لمناقشة ملفات حساسة، بما في ذلك خطط ضربات عسكرية في اليمن.

وقد أثار هذا الملف جدلاً واسعًا عندما أُضيف اسم رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، إلى محادثة على "سيغنال" بالخطأ. وهو الأمر الذي أحرج والتز، خاصة وأن غولدبرغ يُوصف من قبل أنصار ترامب بأنه من "النيوقونيين".

وفي ذروة ما بات يُعرف إعلاميًا بـ"فضيحة سيغنال"، فكّر ترامب في إقالة والتز، لكنه قرر في النهاية الإبقاء عليه وعدم تقديم "رأسه" لمنتقديه.

 

 

مقالات مشابهة

  • قيادي بـ الحرية المصري: توجيهات الرئيس باستكمال التغذية الكهربائية لمشروع الدلتا الجديدة تضمن استدامة الإنتاج
  • القومي للمرأة ينعى النائبة رقية الهلالي عضو مجلس النواب
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة توفير التغذية الكهربائية الإضافية لمشروع الدلتا الجديدة
  • الرئيس الشرع يتلقى برقية تهنئة من مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • تعديلات جديدة تحدد فترتين لمجالس الأندية.. ونواب: لا تزال بحوزة الحكومة
  • رئيس مياه المنيا يتفقد المخازن الرئيسية ويشدد على توافر قطع الغيار
  • ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
  • أكسيوس: إقالات بالجملة في مجلس الأمن القومي الأميركي
  • تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي