قانون خفض التضخم أعطى لبايدن 2.8 مليار دولار للحصول على الأصوات من خلال الدفع للجماعات اليسارية. بيتسي ماكغافي – فوكس نيوز

للرهان على الانتخابات الرئاسية المقبلة، لا تعتمد فقط على استطلاعات الرأي، بل انتبه إلى مليارات دولارات دافعي الضرائب التي يصبها بايدن على "المنظمات المجتمعية" في "المجتمعات المحرومة" لترجيح كفة الميزان في الانتخابات.

وكان باراك أوباما بارعاً في هذه السياسة، حيث استخدم أموال الضرائب الفيدرالية لتحويل المنظمات اليسارية إلى سلطة خامسة يستطيع موظفوها، الذين يحصلون على أجورهم من أموال دافعي الضرائب، أن ينزلوا إلى الشوارع في وقت الانتخابات ويعززون نسبة الإقبال. وقام بايدن بتوسيع قواعد لعبة أوباما، مستخدماً مليارات الدولارات بدلاً من الملايين فقط.

لقد تصدرت السيناتور شيلي مور كابيتو (الجمهورية عن ولاية فرجينيا الغربية) عناوين الأخبار مؤخرًا عندما اكتشفت أنه في ديسمبر 2023، منحت وكالة حماية البيئة منحة بقيمة 50 مليون دولار لـ "العدالة البيئية" لتحالف العدالة المناخية. وتشعر كابيتو بالأسى عندما تعلم أن تحالف العدالة المناخية يتعهد بأن "الطريق إلى العدالة المناخية يمر عبر فلسطين الحرة".

في الواقع، يقدم تحالف العدالة المناخية أجندة كاملة من الأنشطة المتطرفة، بما في ذلك مكافحة "القمع السياسي" و"وضع العرق والجنس والطبقة في مركز" حلوله المناخية.

ولو قرأ أعضاء الكونجرس قانون الحد من التضخم قبل تمريره - وهي فكرة جديدة - لعرفوا أن القانون يوفر 2.8 مليار دولار لوكالة حماية البيئة لمنح العدالة البيئية والمناخية، ليس إلا ترخيصا لتوزيع المال للناشطين السياسيين ولاعلاقة له بالعدالة المناخية.

وهناك تحالف نيويورك للهجرة، الذي يصف نفسه بأنه "تحالف منظمات المهاجرين واللاجئين" ويسعى للحصول على المزيد من الخدمات الحكومية والنفوذ السياسي.

كما ينطبق المبدأ نفسه على تحالف نيوجيرسي من أجل عدالة المهاجرين. ولا تظهر كلمتا "المناخ" و"البيئة" في أي مكان على مواقع الويب أو الأدبيات الخاصة بهذه المجموعات.

إن مجتمع بايدن يضع المال في أيدي الناشطين السياسيين، وهم يعرفون ماذا يفعلون بها. لذلك عليك أن تطلب من ممثل الكونغرس الخاص بك قراءة مشاريع القوانين قبل التصويت عليها وإلغاء هذه الأحكام الخاصة بالهبات المجتمعية التي تسخر من الديمقراطية.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي الحزب الجمهوري الفساد الكونغرس الأمريكي انتخابات باراك اوباما جو بايدن العدالة المناخیة

إقرأ أيضاً:

ريال مدريد يصرف النظر عن أرنولد في «الشتاء»

 
أنور إبراهيم (القاهرة)

أخبار ذات صلة أرتيتا يشيد بـ «الصاعد الشرس» في أرسنال! أموريم يطالب راشفورد بـ «التغيير» لإنقاذ نفسه!


يستمر الظهير الأيمن الإنجليزي ترنت ألكسندر- أرنولد مع ليفربول حتى نهاية الموسم، لأن ريال مدريد الذي كان يسعى للحصول على خدماته، تخلى عن فكرة ضمه، خلال «الميركاتو» الشتوي الحالي الذي ينتهي 3 فبراير المقبل.
ورغم أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لـ «الريال» واجه صعوبات كبيرة منذ بداية الموسم، بسبب غياب «كوادر» أساسية في الدفاع بسبب الإصابة، مثل داني كارباخال وإيدر ميليتاو، وابتعادهما حتى نهاية الموسم، إلا أن إدارة «الميرنجي» أبلغت المدير الفني بأنها لن تُقدم على أي تعاقد جديد هذا الشتاء، ما يعني أن أرنولد باقٍ في «الأنفيلد» حتى الصيف المقبل، حسبما أكدت صحيفة ماركا الإسبانية، نقلاً عن مصادرها داخل النادي الملكي.
وكان «الريال» استكشف إمكانية ضم أرنولد هذا الشتاء، آملاً في البداية أن يتفاوض على اتفاق في حدود 15مليون يورو، بل ذكرت بعض المصادر الصحفية أن «البلانكوس» على استعداد لزيادة عرضه إلى 25 مليون يورو، إلا إن إدارة ليفربول أوضحت صراحة أنها لا تنوي التفكير في أي عروض تتعلق بأحد أبنائها خريج «أكاديمية» النادي.
ورغم ذلك تردد أن «الريال» توصل إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب لكي ينتقل «مجاناً» إلى «السانتياجو برنابيو» الصيف المقبل.
ويعاني «الريال» عجزاً في مركز الظهير الأيمن منذ إصابة كارباخال، حيث لا يوجد إلا لوكاس فاسكيز خياراً وحيداً في هذا المركز، ولكنه يواجه صعوبات كبيرة، خاصة في المباريات الكبرى، ما يدفع أنشيلوتي إلى إشراك متوسط الميدان الأوروجواياني فالفيردي، أو قلب الدفاع الشاب راؤول أسينسيو مكان فاسكيز، في حين أن أكاديمية «لوكاستيا» تضم لاعبين شباباً يمكنهم القيام بهذا الدور، مثل جيسوس فورتيا ولورين أجوادو، ومن الممكن استدعاؤهما عند الضرورة.
ورغم النداءات المتكررة لأنشيلوتي من أجل دعم الدفاع بصفقات جديدة، إلا أن إدارة «البلانكوس» تتحفظ في هذا الصدد، وتلتزم بسياستها الدائمة التي تُفضل الابتعاد عن عقد صفقات في «الميركاتو» الشتوي، ويمثل هذا الأمر ضغطاً كبيراً على المدرب الإيطالي في الجزء المتبقي من الموسم، خاصة أن «الميرنجي» يقاتل على أكثر من جبهة.

مقالات مشابهة

  • النظام الجزائري يصرف ملياري دولار لشراء القمح لزيمبابوي وموزمبيق مقابل تشبثهما بعداء المغرب
  • رغم الاحتياطي الكبير.. العراق يستورد الغاز بمليارات الدولارات
  • فوكس نيوز: إيران تخفي تطوير النووي تحت ستار برنامج فضائي
  • مجموعة ضخمة تقدم عرضا بقيمة 20 مليار دولار لشراء تيك توك
  • الغرياني: المصرف المركزي يستنزف ثروة ليبيا ببيعه 5 مليارات دولار للمواطنين والشركات
  • تراجع احتياطيات تونس من النقد الأجنبي إلى 7.3 مليارات دولار
  • ريال مدريد يصرف النظر عن أرنولد في «الشتاء»
  • نائب جمهوري:حكومة السوداني تدعم إيران بـ(10) مليارات دولار سنوياً بعنوان شراء الكهرباء!
  • أغنياء العالم يخسرون نحو 108 مليارات دولار بسبب تطبيق ديب سيك الصيني
  • أكثر من 20 دلتا معرضة للغرق على مستوى العالم.. وقطاع السياحة الكثر تأثرا بالتغيرات المناخية.. أهم تصريحات وزيرة البيئة