رئيس لاتفيا: "الناتو" يبحث عن رد على روسيا لكنه لن يطلق الصواريخ
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
قال رئيس لاتفيا إدغارس رينيكيفيتش إن "الناتو" يبحث عن رد على الحوادث التي يُزعم أنها مرتبطة بأنشطة "التخريب" الروسية في أوروبا، لكنه لن يطلق الصواريخ على روسيا بسبب حوادث بسيطة.
جاء ذلك وفقا لتصريحات رينكيفيتش لـ "فاينانشال تايمز"، حيث تابع أن حلفاء "الناتو" يحاولون البحث عن كيفية الرد على تصرفات روسيا المزعومة في أوروبا دون اللجوء إلى المادة الخامسة من ميثاق الدفاع المشترك للحلف، لكنه لم يقدم أي دليل على الاتهامات ضد روسيا في الغرب.
وقال: "لن نطلق صواريخ على روسيا بسبب حادث بسيط إلى حد ما"، وتعليقا على ما يسمونه في الغرب "حملة التخريب الروسية المتزايدة" استشهد رينكيفيتش بمثال "قطع كابل بحري في بحر البلطيق"، وقال إن أحد أساليب المواجهة هو زيادة عدد الدوريات البحرية لحلف "الناتو"، وأضاف أن الخيار الأكثر تطرفا هو إغلاق البحر أمام السفن الروسية، برغم أن ذلك سيكون بمثابة "إعلان حرب" على روسيا. وتابع: "يجب أن نكون قادرين على مناقشة جميع أنواع الردود المتاحة"، مضيفا أنه "لا يقول إنه يمكن استخدامها جميعا".
وقد رفضت روسيا مرارا وتكرارا الاتهامات الغربية بالتدخل المزعوم في شؤون الدول الأخرى، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة. في الوقت نفسه، أشارت روسيا مرارا وتكرارا إلى محاولات عديدة للتدخل من قبل الدول الغربية.
وفي وقت سابق، قال متحدث الكرملين دميتري بيسكوف، إجابة على سؤال حول كيفية نظر الكرملين إلى المواد التي تحذر فيها أجهزة الاستخبارات الأوروبية حكوماتها من خطط روسيا المزعومة لتنفيذ سلسلة من أعمال التخريب في أوروبا، إن هناك المزيد والمزيد من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة ضد روسيا، سواء بسبب أو بدون سبب.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو وزارة الدفاع الروسية على روسیا
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو أعضاء الناتو إلى زيادة الإنفاق الدفاعي
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الخميس على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي من قبل أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في وقت تشهد فيه العلاقات داخل التحالف توترا بسبب السياسات الأميركية الجديدة.
وقال روبيو في كلمته خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل، "نريد أن نغادر من هنا ونحن مقتنعون بأننا نسير على طريق واقعي يلتزم فيه كل عضو برفع إنفاقه الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي"، في إشارة واضحة إلى توقعات الإدارة الأميركية من حلفائها الأوروبيين وكندا.
وخلال الزيارة، سعى روبيو وسفير الولايات المتحدة لدى الناتو مات ويتاكر إلى طمأنة الحلفاء القلقين بشأن التزام واشنطن تجاه الحلف، حيث قال للصحفيين قبيل بدء الاجتماع إن "الولايات المتحدة كانت ولا تزال فعالة في حلف الأطلسي.. وبعض هذه الهستيريا والتضخيم الذي أراه في وسائل الإعلام العالمية وبعض وسائل الإعلام المحلية داخل الولايات المتحدة بشأن الحلف، غير مبرر".
وبحسب بيانات وزارة الدفاع الأميركية، بلغ الإنفاق الدفاعي للولايات المتحدة نسبة 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2024، بينما لا يتجاوز معظم الدول الأوروبية الأعضاء نسبة 2%.
من جانبه، دعا الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إلى زيادة الإنفاق الدفاعي إلى "ما يربو كثيرا على 3%"، وهو اقتراح من المتوقع مناقشته بشكل موسع خلال قمة الحلف المقررة في يونيو/حزيران المقبل.
تحذير من تغيير القيادةبالمقابل، حذر قائد القوات الأميركية في أوروبا الجنرال كريستوفر كافولي من أن أي خطوة لتغيير القيادة الأميركية التقليدية لقوات الناتو في أوروبا قد تخلق تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على الأسلحة النووية في القارة.
إعلانوأضاف القائد الأميركي، الذي يشغل أيضا منصب القائد العام للجيش الأميركي في أوروبا وأفريقيا، أن "هذه أمور تحتاج إلى دراسة متأنية".
وتأتي تصريحات كافولي بعد أيام من تسريب معلومات لوكالة رويترز تفيد بأن إدارة ترامب تدرس إمكانية عدم وجود مسؤول عسكري أميركي في منصب القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا، وهو المنصب الذي ظل حكرا على الضباط الأميركيين منذ تأسيس الحلف عام 1949.
ويواصل الحلفاء الأوروبيون مراقبة التطورات بقلق، خاصة مع تصاعد الحديث عن إمكانية إعادة هيكلة التحالف وتوزيع الأدوار فيه، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة على حدود الناتو الشرقية.