«الأولمبياد الخاص» يحتفي ببعثة «ألعاب برلين»
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
كرمت مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي بعثتها، و103 لاعبين شاركوا في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص برلين 2023 وحققوا إنجازات كبيرة، ونجح وفد الأولمبياد الخاص الذي مثل دولة الإمارات في أكبر حدث رياضي عالمي دامج لأصحاب الهمم في حصد 73 ميدالية، (8 ميداليات ذهبية و22 فضية و33 برونزية) محققين أفضل إنجاز على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبهذه المناسبة، قال طلال الهاشمي المدير الوطني لمؤسسة الأولمبياد الخاص خلال كلمته في التكريم: «نقف بكل الفخر لنكرم لاعبي الأولمبياد الخاص الذين رفعوا راية الإمارات عالية خلال ألعاب برلين 2023، وحققوا الإنجاز الأكبر عربياً في هذه الفعالية الكبرى، فمثل هذه الإنجازات العالمية تؤكد أننا نسير على الطريق السليم لتمكين أصحاب الهمم ودمجهم في كل نواحي الحياة المجتمعية. ونؤكد أن كل ما يحققه لاعبو الأولمبياد الخاص الإماراتي ما كان ليتم بدون توجيهات ومتابعات القيادة الرشيدة، ودعم المسؤولين رفيعي المستوى الذين سافروا إلى برلين لدعم اللاعبين، وساهموا في النجاح وأشكر عائلات اللاعبين ومدربيهم الذين يقفون وراء الميداليات التي عدنا بها من برلين».
من جانبه، قال سيف الفلاحي، نائب رئيس تنفيذي، دعم أعمال المجموعة والمهام الخاصة في أدنوك: «تشكل إنجازات لاعبي الأولمبياد الخاص في ألعاب برلين 2023 مصدر إلهام لنا جميعاً، وتفخر أدنوك بدعم حركة الأولمبياد الخاص الإماراتي، وستواصل أدنوك دعم البرامج التي تخلق تأثيراً إيجابياً ودائماً على المجتمع».
يشار إلى أن بعثة الأولمبياد الخاص التي شاركت في الألعاب العالمية برلين 2023، التي عقدت في الفترة من 17 إلى 25 يونيو الماضي، كانت أكبر بعثة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بإجمالي 167 فرداً، منهم 103 لاعبين، من بينهم 72 لاعباً من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية، والباقي من الشركاء الموحدين، بالإضافة إلى 46 مدرباً لمختلف الرياضات والألعاب. ومن الجدير بالذكر أن مجموعة أدنوك كانت هي الراعي الرسمي لبعثة الإمارات المشاركة في هذه الألعاب.
وخلال ألعاب برلين 2023، تنافس اللاعبون في 20 رياضة مختلفة أبرزها السباحة، والريشة الطائرة، والبولينج، وألعاب القوى، والكرة الطائرة الشاطئية ذكور، والكرة الطائرة إناث، وكرة السلة، والدراجات الهوائية، والفروسية، والقوة البدنية، كما شارك بعض اللاعبين في مؤتمرات الشباب القادة التي أقيمت على هامش الألعاب، لتعزيز المهارات القيادية لأصحاب الهمم، وتمكنت بعثة الإمارات من الفوز بـ 18 ميدالية ذهبية، و22 ميدالية فضية، و33 ميدالية برونزية.
أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأولمبياد الخاص الأولمبياد الخاص الإماراتي الألعاب العالمية برلين
إقرأ أيضاً:
الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد
تحتفي دولة الإمارات غدا باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف 2 أبريل من كل عام بهدف تسليط الضوء على حاجة ذوي اضطراب طيف التوحد إلى بيئة واعية بقدراتهم وداعمة لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
وتحرص دولة الإمارات على تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الإماراتي لترسيخ التماسك ودفع النمو المستدام لتمكين الأفراد من أصحاب الهمم المصابين بالتوحد من تطوير مهاراتهم وضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لعدد 522 من طلبة التوحد بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالبا وطالبة بمركز أبوظبي للتوحد، و167 بمركز العين، و26 بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً بمركز غياثي، و5 طلاب بمركز السلع، و4 طلاب بمركز القوع، و3 طلاب بمركز المرفأ، و5 طلاب بمركز الوقن.
وقالت عائشة المنصوري مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة إن من الضرورة تكاتف الجهات والأفراد والعمل يدا بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص.
وأكدت أهمية الكشف المبكر الأمر الذي يسهل عملية الإدماج قبل فوات الأوان، مضيفة: "كلما كان التدخل مبكرا كلما كان تطوير قدرات الطالب أسهل من خلال التركيز على التعليم وتطوير مهاراته الأكاديمية والتفاعلية".
وأضافت أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة حسب ظروف كل حالة، حيث يتم تصميم برنامج تدريبي خاص بهم وتنظيم زيارات لميدان عملهم لمتابعة أدائهم مهامهم بشكل مستقل، وضمان أن تكون المهام الوظيفية متناسبة مع نوع الإعاقة في كل حالة.
ويستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلبة اضطراب طيف التوحد المواطنين وأبناء المواطنات من عمر 3 إلى 5 سنوات في قسم التدخل المبكر، ومن سن 5 إلى 15 سنة في قسم طيف التوحد وما فوق سن 15 سنة في قسم التأهيل.
وتستخدم في المركز طرق علاجية استراتيجية لتعديل السلوك واستخدام التكنولوجيا المساعدة إلى جانب اختيار برامج تعليمية متخصصة، واستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة في التعليم ومنها اللوحات الذكية.
كما تقدم في المركز 7خدمات معتمدة للمصابين باضطراب التوحد هي التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم،والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف.
وتختلف البرامج العلاجية المخصصة حسب كل فئة عمرية أوشريحة مرضية وهي برامج عالمية معتمدة وموحدة، ومنها برنامج تيتش، وبرنامج لوفاس، وبرنامج بيكس، وبرنامج تحليل السلوك.
من جانب آخر تقدم زايد العليا برنامج "جسور الأمل"، وهوبرنامج إرشادي جمعي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم يشمل معلومات أساسية، وتدريبات عملية، بالإضافة إلى الاستشارات النفسية والاجتماعية لتوعية وتمكين وتثقيف المشاركين من الأسر وأولياء الأمور بالمهارات الأساسية لإدارة السلوكيات الصعبة لأطفالهم، تم تنفيذ عدة دورات منه على المستوى المحلي، وعلى المستوى العربي لأولياء أمور وأمهات أصحاب الهمم، ويتم التدريب فيه من قبل فريق متعدد التخصصات من الكوادر المتخصصة بالمؤسسة ومن بينها التعليم، وتعديل السلوك والتهيئة البيئة المنزلية والعلاج الطبيعي.
وعلى الصعيد الخارجي، نفذت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عدة دورات من برنامج "جسور الأمل"، لأمهات وأولياء أمور وأسر أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية واضطراب طيف التوحد في جمهورية مصر العربية.
أخبار ذات صلة
وفي سياق متصل، أشاد عدد من أمهات ذوي التوحد بجهود مركز أبوظبي للتوحد لتأهيلهن وتوعيتهن.
وقالت والدة حمدان راشد العامري، إن ابنها التحق بالمركز منذ 6 سنوات وكان يعاني من مشكلات في النطق وبعض الاضطرابات السلوكية، وأصبح حاليا أكثر تفاعلا واندماجا مع محيطه وقادرا على التعبير عن احتياجاته، وذلك بفضل التدخل المبكر واهتمام الأخصائيين بالمركز بتطوير مهاراته السلوكية وعلاج النطق الوظيفي واستخدام السباحة في علاج حالات اضطراب طيف التوحد.
من جانبها أكدت والدة ميثاء وليد المالود، أنها استفادت كثيرا من تجربة علاج ابنتها في المركز بعد الكثير من التجارب غير الناجحة في أماكن أخرى، مشيدة بمهارات وقدرات الكوادر المواطنة المتخصصة التي يضمها المركز.
بدوره قال زايد الجابر، أول خريج إماراتي من كلية التربية الخاصة بجامعة الإمارات ضمن مبادرة زايد العليا لتوطين مهنة معلم تربية خاصة، إن شباب الإمارات يحملون على عاتقهم واجبا وطنيا للعمل يدا بيد لدعم ذوي التوحد، والإسهام في توفير بيئة داعمة لتنمية قدراتهم.
المصدر: وام