عاجل| شكري ونظيره القبرصي يعقدان مباحثات ثنائية بالقاهرة حول تطورات الحرب في غزة
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
يعقد وزير الخارجية السفير سامح شكري، مباحثات ثنائية بالقاهرة مع نظيره القبرصي، ويتبادلان الرؤى حول تطورات الحرب في غزة وسبل تحقيق وقف إطلاق النار واحتواء الكارثة الإنسانية، وفقًا لنبأ عاجل لفضائية "إكسترا نيوز".
عاجل| "أبو الغيط" يدعو للتعامل الإيجابي مع جهود وقف إطلاق النار بغزة عاجل| البيت الأبيض: بايدن يؤكد استعداد إسرائيل للمضي قدما بمقترح وقف إطلاق النار الذي عُرض على حماسوأكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن سكان الضفة يتعرضون لسفك الدماء وما بعد يوم بشكل غير مسبوق وبطريقة وحشية، وفقًا لنبأ عاجل لفضائية "القاهرة الإخبارية".
وأضاف مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن التدمير وانتهاكات حقوق الإنسان في الضفة غير مقبولة ويجب أن تتوقف فورا.
وأدان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أنه يدين قتل أكثر من 500 شخص في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر وندعو للمساءلة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سامح شكري الضفة الغربية الأمم المتحدة وزير الخارجية حقوق الإنسان نظيره القبرصي وقف اطلاق النار مباحثات ثنائية الحرب في غزة فضائية إكسترا نيوز وزير الخارجية السفير سامح شكري الكارثة الانسانية مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا: اتفاق المعادن ليس ردا للجميل.. بل شراكة استثمارية متكافئة
أكد نائب وزير الاقتصاد الأوكراني، تاراس كاتشكا، أن اتفاقية المعادن المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة لا تُعد "ردًا للجميل" مقابل الدعم الأمريكي الذي قُدم لكييف، كما وصفها الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق، بل تُعد خطوة استثمارية تهدف إلى تمكين واشنطن من الاستفادة من دورها الدفاعي عبر قنوات اقتصادية، بحسب ما نقل عنه موقع "أكسيوس".
وأوضح كاتشكا أن الاتفاق "استشرافي"، ويقوم على لغة اقتصادية متوازنة تخدم مصالح الطرفين، مشددًا على أنها تتعلق بـ"الاستثمارات والاستثمارات والاستثمارات"، على حد وصفه.
وينص الاتفاق الجديد على إنشاء شراكة اقتصادية مستدامة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، تتيح لواشنطن وصولًا تفضيليًا إلى الموارد الطبيعية الأوكرانية، بما في ذلك المعادن الأرضية النادرة والنفط والغاز.
وتأتي هذه الخطوة بعد مفاوضات طويلة امتدت لأشهر، شهدت فيها العلاقات بعض التوتر، أبرزها أثناء زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن في فبراير الماضي، والتي تحولت إلى أزمة حالت دون التوقيع في ذلك الوقت.
وعادت المفاوضات إلى مسارها مجددًا بنص جديد بالكامل، بعد توقف دام لأسابيع.
وكانت مراسم التوقيع على الاتفاق مهددة أيضًا الأربعاء، بعد رفض كييف التوقيع على وثيقتين جانبيتين اقترحتهما الولايات المتحدة، غير أن كاتشكا أكد تجاوز هذه العقبات، مشيرًا إلى أن مراسم التوقيع ستجري خلال اليوم نفسه في واشنطن، بحضور وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائبة رئيس الوزراء الأوكراني وزيرة الاقتصاد يوليا سفيريدينكو.
ووفقًا للمعلومات التي كشفها موقع "أكسيوس"، يتضمن الاتفاق إنشاء صندوق استثماري مشترك تمول كل من الولايات المتحدة وأوكرانيا 50% من رأسماله.
ويُعد هذا الصندوق آلية مركزية للاستثمار في مشروعات استخراج المعادن والنفط والغاز داخل أوكرانيا، وستُدار موارده بشكل مشترك عبر مجلس إدارة يضم 3 ممثلين من كل طرف. وتُقسّم الإيرادات المتأتية من هذه المشاريع بالتساوي بين البلدين.
وسيمنح الاتفاق للولايات المتحدة "حق الرفض الأول" فيما يتعلق بالاستثمار في شركات التعدين الأوكرانية، وهو ما يمنحها أسبقية استراتيجية في الوصول إلى موارد تُعد ضرورية للصناعات التكنولوجية والعسكرية.
ويُنظر إلى هذا البند على أنه أداة أمنية واقتصادية مزدوجة، تسمح لواشنطن بحماية استثماراتها والمشاركة المباشرة في إعادة بناء الاقتصاد الأوكراني في مرحلة ما بعد الحرب.