النائبة دينا هلالي: حكومة مدبولي تولت المسؤولية في وقت شديد الصعوبة
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
قالت الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ، إن تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتشكيل الحكومة الجديدة تأتي استجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة، والتي تحتاج لضخ دماء التغيير في مؤسسات الدولة حتى تستوعب كفاءات وأصحاب قدرات متميرة، قادرة على التفاعل مع التحديات الحالية بشكل أكثر مرونة وموضوعية في الاستجابة لاحتياجات الرأي العام، خاصة بالملفات الاقتصادية والاجتماعية، والتي تلمس المواطن المصري بشكل مباشر.
وأشارت «هلالي» في بيان، إلى أن حكومة الدكتور مصطفى مدبولي السابقة تولت البلاد في توقيت شديد الصعوبة وسط الأحداث المتلاحقة، وعمق التوترات والصراعات الجيوسياسية التي تحيط بها في الخارج، موجهة كل الشكر والتحية للحكومة السابقة فيما تحملته من أعباء حرصت فيها الحفاظ على استقرار الدولة، لافتة إلى أنه من شأن الحكومة الجديدة أن تواصل الاشتباك في الملفات التي كانت تنخرط عبرها الحكومة السابقة، آخرها ملف حرب غزة، التي لعبت مصر خلاله دوراً مفصلياً على مختلف المستويات.
وأوضحت أن توجيهات الرئيس للدكتور مصطفى مدبولي في تشكيل الحكومة الجديدة حملت رسالة واضحة بمواصلة جهود تطوير المشاركة السياسية، وهو ما يعني استمرار نهج التشاركية والحوار في المرحلة الجديدة والتي سيكون فيها الحوار الوطني هو ذراع الدولة في تبادل الرؤى والأفكار من أجل صياغة أجندة وطنية محددة للأولويات وخارطة العمل التي تخدم صالح الوطن والمواطن، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي بضرورة انخراط كافة الأطياف السياسة في المشهد السياسي المصري، بما يرسخ لمفاهيم المواطنة والسلام المجتمعي، لافتة إلى أن استكمال سياسات الاستثمار في رأس المال البشري ضرورة ملحة لبناء جيل يتمتع بهوية وطنية وقادر على المنافسة.
الإصلاح الاقتصادي الملف الأصعبولفتت إلى أن الإصلاح الاقتصادي يظل هو الملف الأصعب أمام الحكومة الجديدة وذلك في تحقيقها التوازن بين مسار العدالة الاجتماعية والعمل على طرح رؤي وأفكار المختلفة، تسرع من وتيرة تخطي الأزمة الاقتصادية مع ضمان الاستمرار في سياسة التسعير السليم للسلع والخدمات لتحجيم معدلات التضخم، مشيرة إلى أنه من الضروري استمرار جسور الحوار والتواصل مع القاعدة الشبابية الواسعة التي تشكل النصيب الأكبر من الجمهورية عبر تدريبهم وتأهيلهم، ورفع قدرات مشروعات ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة التي تستوعب عدد كبير من الشباب بتقديم المزيد من الدعم المالي والتسهيلات الائتمانية لهذه المشروعات التي تلعب دورًا هامًا في الاقتصادات الناشئة والتي تقع مصر من ضمنها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإصلاح الاقتصادي تشكيل الحكومة الجديدة الحكومة الجديدة الحكومة الحکومة الجدیدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
نيجيرفان:أمريكا هي التي فرضت على حكومة السوداني باستئناف تصدير النفط وتنفيذ رغبات الإقليم
آخر تحديث: 26 فبراير 2025 - 12:33 م أربيل/ شبكة أخبار العراق- اعتبر رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء، أن المشكلة الكبرى التي تواجه الإقليم تتمثل بعدم تطبيق النظام الاتحادي في العراق والتفرد بالمركزية من قبل بغداد، في ذات الوقت كشف عن دور لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وتركيا من أجل استئناف صادرات النفط من الاقليم عبر ميناء جيهان.جاء ذلك خلال استضافته على هامش منتدى أربيل بنسخته الثالثة تحت عنوان (القلق المتراكم حول مستقبل الشرق الأوسط).وقال نيجيرفان بارزاني، إن “المشكلة الكُبرى التي نعاني منها هي أننا نظام اتحادي اسما، ولكن بالتطبيق لسنا كذلك، وعمليا ما يجري في العراق يمكن انطلق عليه تسمية أي شيء إلا النظام الاتحادي”.وأردف بالقول إن “بغداد لا تتصرف كنظام اتحادي، ولكنها تتصرف كدولة مستقلة واربيل ترى بغداد مركزية بحتة، ولا يوجد أي دولة اتحادية في العالم تتصرف بهكذا طريقة”، لافتا الى أنه طلب من بغداد خلال الزيارات التي أجراها الى هناك بالاجتماع في اربيل لتعريف مفهوم النظام الاتحادية وتجاوز هذه المشكلة.وعن إعادة استئناف صادرات نفط كوردستان قال الرئيس نيجيرفان بارزاني، إن “تركيا أعلنت دائما مستعدة لاستئناف صادرات نفط الاقليم عبر الانبوب الناقل الى ميناء جيهان”.وأضاف “قلت وأكدت مرارا وتكرارا ان النفط سلعة تجارية، وليست شيئا سياسيا، ونتيجة لقيام العراق في إيقاف صادرات النفط وخاصة من قبل اعضاء البرلمان العراقي الذين لم يكونوا يوافقون على تعديل مشروع قانون الموازنة، فقد خسرت خزينة الدولة العراقية ما بين 19 الى 20 مليار دولار بسبب إيقاف صادرات نفط كوردستان”.كما أشار رئيس الاقليم الى أن رئيس الوزراء والبرلمان قد أصرا على تعديل قانون الموازنة، وأنه يجب أن يطبق فورا وما تبقى في هذا الملف هو أمور تقنية، ونحن بانتظار استئناف تصدير النفط في وقت قريب جدا”.وأفصح عن أن أمريكا كشريك أساسي كان لها دور مشجع في حل مسألة استئناف تصدير النفط سريعا لأن جزءا من الشركات الأمريكية تعمل في مجال النفط بالإقليم إضافة الى روسيا التي بذلت مساعي أيضا في هذا الإطار وكذلك انقرة، والأمر لا يقتصر على أمريكا فقط”.