الكويت تستبدل أسماء شوارعها بالأرقام
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
كشفت وسائل إعلام كويتية، اليوم الثلاثاء (4 حزيران 2024)، عن اسباب تغيير أسماء الشوارع في الكويت الى ارقام.
وبحسب وسائل الإعلام، فأن "الكويت بدأت تطبيق حملة لتحديث أسماء الشوارع، ضمن سلسلة إجراءات وصفتها بأنها تواكب التطورات العصرية".
وأضافت ان "وزارة الأشغال الكويتية بدأت تبديل أسماء الطرق والشوارع والميادين التي تحمل أسماء أشخاص، إلى أرقام".
وبينت ان "الشوارع المستثناة من هذه الخطة هي تلك التي تحمل أسماء ملوك أو أمراء أو رؤساء دول أو سلاطين"، مبينة انه "فيما يتعلق بأسماء الشوارع التي تحمل أسماء دول أو عواصم، فإن التعامل معها يخضع لمبدأ المعاملة بالمثل مع تلك الدول".
ولفتت إلى أن "توجه الحكومة الكويتية يهدف إلى تسهيل حركة التنقل عبر أجهزة تتبع المواقع العالمية "GPS"، وخاصة للأجانب الذين لا يجيدون اللغة العربية.
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.