في قضية تهدد حملة والده الانتخابية.. محاكمة نجل بايدن بتهمة حيازة سلاح بشكل غير قانوني
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
واشنطن-سانا
بدأت أمس محاكمة هانتر نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن بتهمة حيازة سلاح ناري بطريقة غير قانونية، وذلك في قضية قد تهدد فرص والده في الفوز بولاية ثانية.
وذكرت وكالة فرانس برس أن هانتر المحامي البالغ من العمر 54 عاماً متهم بالكذب بشأن إدمانه على المخدرات، وهو ما نكره عند تعبئته استمارة الحصول على سلاح ناري عام 2018.
وتعد هذه المحاكمة التي تجري في منطقة ديلاوير إلى جانب أخرى يواجه فيها هانتر اتهامات في كاليفورنيا بالتهرب الضريبي محرجة بالنسبة لجو بايدن الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية مقابل سلفه دونالد ترامب الذي يواجه أيضاً مشاكل قانونية بعد إدانته جنائياً مؤخراً بـ 34 تهمة.
وفي حال إدانة هانتر، فيمكن أن يواجه حكماً بالسجن 25 عاماً، رغم أنه من الممكن بأن يحصل على عقوبة أقل على اعتبار أن لا سوابق لديه حتى أنه قد يتمكن من الإفلات من السجن.
ومن المقرر أن يستعرض المدعون العديد من الأدلة في خطوة ستكون غير مريحة لعائلة بايدن ترتبط بالسنوات التي قضاها كمدمن، حيث استدعوا ثلاثة من شركائه بينهم لوندن روبرتس والدة أحد أطفاله للشهادة.
ويأتي بدء محاكمة نجل الرئيس الأمريكي الحالي بعد أيام على الإدانة التاريخية في نيويورك لسلفه مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية والمنافس الأبرز لبايدن دونالد ترامب بتهمة تزوير سجلات تجارية ليكون أول رئيس أمريكي سابق في التاريخ يدان في قضية جنائية.
ويواجه ترامب ثلاث قضايا جنائية أخرى أكثر خطورة من بينها محاولاته المفترضة لقلب نتيجة انتخابات عام 2020.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.