- فضيحة في الصومال .. المحسوبية خلف كارثة سباق الـ 100 متر
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن فضيحة في الصومال المحسوبية خلف كارثة سباق الـ 100 متر، وشاركت نصرة أبو بكر علي في سباق 100 متر للسيدات في ألعاب .،بحسب ما نشر العربية نت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات فضيحة في الصومال .. المحسوبية خلف كارثة سباق الـ 100 متر، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وشاركت نصرة أبو بكر علي في سباق 100 متر للسيدات في ألعاب الجامعات بالصين، لكنها أنهت السباق في المركز الأخير وبفارق أكثر من عشر ثوان خلف الفائزة بالسباق في زمن 11.58 ثانية.
وقال محمد باري محمود وزير الرياضة الصومالي إن تحقيقا أشرفت عليه اللجنة الأولمبية الصومالية كشف أن نصرة ليست رياضية أو عداءة.
وتابع: وتعلن الوزارة عزمها اتخاذ إجراء قانوني ضد رئيسة الاتحاد الصومالي لألعاب القوى والمسؤولين عن التزوير باتحاد الرياضات الجامعية الصومالي.
وأضافت الوزارة أن التحقيق كشف عن عدم وجود اتحاد مسجل للرياضات الجامعية بالبلد الإفريقي.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل فضيحة في الصومال .. المحسوبية خلف كارثة سباق الـ 100 متر وتم نقلها من العربية نت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
كارثة إنسانية في غزة مع اغلاق المخابز
وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون بسبب الحصار الممتد، باتت الحاجة إلى الخبز أكثر إلحاحًا.
وقالت مصادر اعلامية من غزة إن الوضع الإنساني مروع، حيث تبدو الشوارع أكثر قتامة مع إغلاق أبواب المخابز التي تمثل شريان حياة للعديد من الأسر.
وأكدت المصادر أن الأهالي يواجهون حالة من القلق الشديد حول كيفية توفير الخبز لأطفالهم، خاصة مع استمرار إغلاق المعابر ونفاد المخزون المتبقي.
وأشارت الإحصائيات إلى أن أعداد الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي تتزايد بشكلٍ ملحوظ. ومع هذه الأحداث المتسارعة، تتزايد الدعوات للتدخل الدولي العاجل لإعادة فتح المعابر وتوفير الإمدادات الغذائية والطبية، حيث باتت هذه الحاجة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
من جهة أخرى، اتهم المكتب الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المخابز بشكل متعمد، ومنع إدخال الدقيق والوقود والمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأعتبر هذا الإجراء جريمة جديدة تهدف إلى ترسيخ سياسة التجويع" ضد المدنيين الأبرياء، خصوصًا الأطفال والمرضى وكبار السن.
ووصف إغلاق المخابز بأنه يندرج تحت سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، حيث اعتبرت السلطات المحلية أن هذه السياسات تمثل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تجرّم استخدام التجويع كأداة حرب ضد السكان المدنيين".
وحمّل المكتب الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء"، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الجريمة، والضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات الإنسانية والدقيق دون قيود.
كما ناشد أحرار العالم اتخاذ موقف واضح لإنقاذ الأرواح في غزة من براثن الجوع والموت البطيء على يد الاحتلال الإسرائيلي، مطالبا بالتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.