بالتزامن مع الدورات الصيفية الطائفية.. شاب حوثي يقتل عمه بصنعاء
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
في إطار التعبئة الطائفية المتطرفة التي تنفذها المليشيا الحوثية في مناطق سيطرتها، تشهد هذه المناطق ارتفاعا خطيرا لمعدل جرائم القتل التي يرتكبها شبان شاركوا في ما تسميها المليشيا الدورات الصيفية والدورات الثقافية.
مطلع الأسبوع الجاري قالت مصادر محلية في صنعاء، إن شابا من الملتحقين بالدورات الثقافية الحوثية أقدم على قتل عمه وإحراق شاحنته، بعد أيام من الترصد له في سطح البناية التي يسكنها العم وابن أخيه في شارع الرباط.
وأوضحت المصادر أن الجاني، وهو أحد عناصر المليشيات الحوثية، قام في اليوم السابق لقتل عمه بإحراق شاحنته وهي متوقفة جوار البناية، ثم في اليوم التالي وأثناء ما كان العم يتفقد شاحنته المحترقة، كان ابن أخيه الجاني يترصد له على سطح البناية، وأطلق عليه النار مباشرة وأرداه قتيلا.
المصادر أوضحت أن أطقما أمنية تابعة لمليشيا الحوثي حاصرت البناية عقب جريمة القتل، لكنها رجحت أن يكون الجاني تمكن من الفرار، مشيرة إلى أن سلطات الأمن الحوثية لم تتحرك فور الإبلاغ عن الجريمة كما لم تتحرك لضبط الجاني عقب جريمة إحراق شاحنة عمه، ولم تصدر أي توضيح رسمي بشأن الجريمة التي هزت صنعاء المختطفة بيد المليشيا الإمامية العميلة لإيران.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
لقاءات موسعة في أمانة العاصمة للتهيئة والإعداد للدورات الصيفية
الثورة نت/..
أقامت اللجنة التنفيذية للأنشطة والدورات الصيفية في أمانة العاصمة اليوم لقاءات وورش تحضيرية للتهيئة والإعداد لتدشين الأنشطة والدورات الصيفية للعام 1446ھ في المديريات تحت شعار “علم وجهاد”.
واستعرضت اللقاءات والورش بمشاركة قيادات ومنسوبي القطاع التربوي ولجان العمل والتعبئة والتحشيد واللجان المجتمعية، موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي للاهتمام بالنشء والشباب والتوصيات المهمة للقائمين على الدورات الصيفية ودور وتكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاحها هذا العام.
وتناولت المهام والتحضيرات وعدد من المحاور للتعريف بالمدارس الصيفية وأهميتها، وآلية استقبال وتسجيل الطلاب والخطة العامة لتنفيذ الأنشطة والدورات الصيفية المقرر تدشينها السبت القادم.
وأكد وكيل الأمانة لقطاع شؤون الأحياء اسماعيل الجرموزي، أهمية الدورات الصيفية لتنمية معارف النشء والطلاب وتحصينهم من الثقافات المغلوطة، لافتاً إلى أن الاهتمام بتعليم الأبناء وإكسابهم الثقافة القرآنية، سيكون له دور كبير في التصدي للمؤامرات التي تستهدف الوطن.
وشدد على ضرورة استشعار الجميع للمسؤولية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح الدورات الصيفية.
فيما أكد مسؤول قطاع التربية والتعليم بالأمانة عبدالقادر المهدي، أهمية حشد الجهود واستشعار المسؤولية والرقابة الإلهية في بناء وتربية الطلاب والاستفادة من العطلة الصيفية بالعلم النافع وبناء جيل متمسك بالقرآن الكريم والتصدي لمخططات العدو الرامية لاستهداف الهوية الإيمانية.
وحث على بذل الجهود للحشد والتهيئة والدفع بالأبناء للالتحاق بالمدارس الصيفية، وكذا مساهمة اللجان المجتمعية والمجتمع والقطاع الخاص لدعم احتياجات طلاب وأنشطة وبرامج الدورات الصيفية كون مسؤولية بناء و رعاية وتحصين النشء والشباب مسؤولية الجميع.
من جانبهم أكد مديرو المديريات وعدد من القيادات التربوية والثقافية والتعبوية، ضرورة الاستفادة من الاجازة الصيفية في تعليم الأبناء القرآن الكريم والعلوم الدينية وتنمية قدراتهم ثقافياً ومهارياً.
وبينوا أهمية استشعار الجميع المسؤولية للقيام بهذا الواجب الديني والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح أنشطة وبرامج الدورات الصيفية لما من شأنه تحقيق الأهداف والوصول لمخرجات تسهم في تعزيز الوعي الديني والثقافي وترسخ الهوية الإيمانية والارتباط بالقرآن الكريم.
وأشاروا إلى ما تمثله المدارس الصيفية من أهمية في تعزيز الوعي المجتمعي من خلال الحفاظ على الأبناء واستثمار أوقات فراغهم وتحصينهم من الأفكار الهدامة والثقافات المغلوطة وكل وسائل الحرب الناعمة.
ودعا المتحدثون أولياء الأمور إلى الدفع بأبنائهم إلى المدارس الصيفية لإعدادهم الإعداد السليم لخدمة مجتمعهم وأمتهم، وتلقي العلوم النافعة.