أبو ظبي: الياسات إماراتية فقط.. اعترضت على اتفاقية الحدود مع السعودية
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
بعث الممثل الإماراتي الدائم لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة، برسالة تؤكد أن محمية الياسات البحرية، هي منطقة إماراتية خالصة.
وفي الرسالة المؤرخة بـ22 أيار/ مايو الماضي، قالت الإمارات إنها "لا تعترف للسعودية بأي مناطق بحرية أو حقوق سيادية أو ولاية بعد خط الوسط الفاصل بين البحر الإقليمي لدولة الإمارات والبحر الإقليمي للسعودية المقابل لمحافظة العديد".
وجاءت الرسالة الإمارات كرد على رسالة سعودية في 16 أيار/ مايو الماضي، تم إرسالها إلى الأمم المتحدة أيضا بذات الخصوص.
وكان لافتا تجديد الإمارات التأكيد على عدم رضاها عن الاتفاقية الحدودية الموقعة بين البلدين عام 1974.
وقالت إن مسؤوليها وشيوخها بدأوا من 1975 بمخاطبة السعودية في عهد الملك خالد بن عبد العزيز ومن تبعه، بأن بعض بنود الاتفاقية الحدودية بين البلدين غير قابلة للتنفيذ.
وبعد الكشف عن وثيقة قبل شهور لدعوى أقامتها السعودية ضد الإمارات للمطالبة بجزيرة "الياسات"، تمسكت الإمارات بما يعرف بـ"خطوط الأساس المستقيمة" لحدودها البحرية المعلن عنها بقرار حكومي صدر عام 2022.
وتعتبر الإمارات أن "المياه الموجودة على الناحية المواجهة لليابسة من خطوط الأساس المستقيمة" التي أعلنت عنها في القرار الحكومي "مياها داخلية لدولة الإمارات".
كما ألغى القرار الحكومي لعام 2022 قرارا مماثلا لعام 2009 بشأن تطبيق نظام خطوط الأساس المستقيمة على جزء من ساحل دولة الإمارات.
ويأتي هذا التطور بعد شهور من تقديم الحكومة السعودية شكوى لدى الأمم المتحدة ضد الإمارات، بشأن إعلان أبوظبي لمنطقة الياسات منطقة بحرية محمية.
واتهمت الرياض في خطاب موجه للأمم المتحدة أبوظبي بالتعدي على حدود المملكة، عبر إصدار السلطات الإماراتية مرسوما أميريا عام 2019، يعلن الياسات “منطقة بحرية محمية”.
وأكدت السعودية رفضها هذا الإعلان، وأنه لا يعتد به ولا تعترف به، ولا تعترف بأي أثر قانوني له، مبينة أنها تتمسك بحقوقها ومصالحها كافة، وفقا للاتفاقية المبرمة بين البلدين في العام 1974 والملزمة للبلدين وفقا للقانون الدولي.
وأشارت الشكوى إلى أن السعودية لا تعترف بأي إجراءات أو ممارسات يتم اتخاذها، أو ما يترتب عليها من حكومة الإمارات في المنطقة قبالة الساحل السعودي “منطقة الياسات”، بما في ذلك البحر الإقليمي للمملكة ومنطقة السيادة المشتركة في جزيرتي مكاسب.
وتصاعدت حدة الخلاف بين البلدين خلال السنوات الماضية، وتحدثت تقارير غربية عن وجود نزاع حاد بين ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد.
ويبلغ طول الحدود البرية بين السعودية والإمارات نحو 457 كيلومترًا (284 ميلًا)، وتمتد هذه الحدود من الخليج العربي في الغرب حتى النقطة الثلاثية مع سلطنة عمان في الشرق، وتمرّ عبر صحراء الربع الخالي.
ويعود الخلاف التاريخي بين البلدين إلى سنوات طويلة، فبالرغم من توقيع اتفاقية جدة عام 1974، والتي قضت بتنازل السعودية عن جزء من واحة البريمي، مقابل تنازل الإمارات عن 50 كم من ساحلها، وتنازلها عن حقل الشيبة النفطي (ينتج نحو 500 ألف برميل يوميا)، فإن الخلافات استمرت بين الطرفين.
الخارجية الاماراتية ترد على #السعودية في رسالة الى الامم المتحدة: محمية الياسات تقع في البحر الاقليمي لدولة الامارات ولا نعترف باي مناطق بحرية او حقوق سيادية او ولاية بعد الخط الوسط الفاصل بين البحر الاقليمي لدولة الامارات والبحر الاقليمي للسعودية المقابل لمحافظة العديد. pic.twitter.com/UcardOSMor
— ZaidBenjamin زيد بنيامين (@ZaidBenjamin5) June 3, 2024المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الإماراتي الياسات السعودية السعودية الإمارات ابو ظبي الياسات المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بین البلدین
إقرأ أيضاً:
5 نصائح يجب اتباعها عند تفتيش هاتفك في المطارات الأمريكية
شهدت الحدود الأمريكية في السنوات الأخيرة تشديدًا متزايدًا في إجراءات التفتيش، وزادت تلك الإجراءات بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلطة مرة أخرى، حيث باتت السلطات الأمريكية تمتلك صلاحيات واسعة لتفتيش الأجهزة الإلكترونية للمسافرين وتقييم ما إذا كانت المعلومات أو البيانات الموجودة على هواتفهم تحمل سياسات مخالفة لسياسات واشنطن أم لا، وهو ما أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي والمهتمين بالسفر للولايات المتحدة حول الخصوصية والحقوق الرقمية.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية، قامت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) بتفتيش نحو 47 ألف جهاز إلكتروني من أصل 420 مليون مسافر عبروا الحدود في عام 2024، ورغم أن هذه النسبة ضئيلة، إلا أن خبراء الخصوصية يحذرون من خطورة هذه الإجراءات، خاصة في ظل التوجهات المتشددة للإدارة الأمريكية.
ويُستشهد في ذلك بحادثة منع عالم فرنسي من دخول الولايات المتحدة بعد أن اكتشف موظفو الهجرة رسائل نصية تنتقد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب على هاتفه، مما يثير التساؤلات حول مدى تأثير الآراء الشخصية والمحادثات الخاصة على قرارات الدخول.
يؤكد التقرير أن الحماية الدستورية للخصوصية تكون أضعف عند الحدود، ما يمنح سلطات الجمارك صلاحية تفتيش الأجهزة دون الحاجة إلى إذن قضائي، ورغم أن المسافرين يمكنهم رفض التفتيش، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى مصادرة أجهزتهم أو تعقيد إجراءات دخولهم.
وقدم التقرير مجموعة من النصائح عند السفر إلى الولايات المتحدة وذلك بغرض تقليل المخاطر التي قد يتعرض لها المسافرون من تفتيش أجهزتهم والإطلاع على بياناتهم، من بينها:
1- إيقاف تشغيل الأجهزة قبل الوصول إلى الحدود: حيث ينصح الخبراء بإيقاف تشغيل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة قبل السفر، مما يساعد في تشديد التشفير وحماية البيانات.
2- يوصي الخبراء بالتأكد من أن جهازك يتطلب كلمة مرور لفك التشفير أو إلغاء القفل، على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم Face ID أو بصمة الإصبع لفتح هاتفك، فسيكون من الأسهل على الضابط استخدامها للوصول إلى جهازك.
3- يجب تفعيل التشفير الكامل للجهاز ولحسن الحظ، جميع الإصدارات الحديثة من هواتف iPhone ومعظم هواتف Android مُفعّلة تلقائيًا بتشفير كامل للجهاز، ولكن على بعض أجهزة Android، تأكد أيضًا من تفعيل التشفير من خلال تبويب “الإعدادات المتقدمة” ضمن قائمة “الأمان”، كما يُنصح باختيار كلمة مرور قوية يصعب تخمينها حتى لا يتمكن موظفو الجمارك وحماية الحدود من الوصول إلى جهازك.
4- بالإضافة إلى تشفير أجهزتك، يجب عليك حذف أي نصوص أو تطبيقات أو صور معينة، وأي بيانات قد تكون حساسة أو لا ترغب في أن يراها أي وكيل حكومي، وإذا لم تكن تنوي مسح هاتفك بالكامل، فقد يثير ذلك الشكوك لدى السلطات الأمريكية، فغالبًا ستختار حذف ملفات محددة.
5- بالنسبة لأولئك الذين يسافرون بجهاز مملوك لصاحب العمل أو شخص آخر، قد يحتاجون إلى التأكد من إجراء محادثة معهم قبل السفر للتأكد من أن أجهزتهم محمية بشكل كافٍ.
مصراوي
إنضم لقناة النيلين على واتساب