الجبهة الشمالية تشتعل.. حرائق في إسرائيل بعد رشقة صاروخية من جنوب لبنان
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرا بعنوان "الجبهة الشمالية تشتعل.. حرائق في شمال إسرائيل بعد رشقة صاروخية من جنوب لبنان".
وقال التقرير: "الجبهة الشمالية لإسرائيل تشتعل على وقع تصعيد حزب الله الذي كثف من رده العسكري مؤخرا بقصف عنيف على عمق أكبر في شمال الأراضي المحتلة".
وأضاف: "حرائق غابات اجتاحت مساحات واسعة في شمال إسرائيل وتحديدا في مستوطنة كريات شمونة بسبب رشقة صاروخية أطلقها حزب الله أسفرت عن اشتعال مئات الأفدنة ما جعل أكثر من 10 فرق إطفاء غير كافية للسيطرة عليها وهو ما حدا بسلطات الاحتلال بإرسال مزيد من التعزيزات فيما شاركت قوات من الجيش في جهود الإطفاء".
ومع احتدام النيران وانتشار الدخان الكثيف أغلقت سلطات الاحتلال الطرق وطلبت من السكان الجلاء عن منازلهم.
حرائق كريات شمونة وما جاورها تزامن معها اشتعال تصريحات القادة السياسيين في إسرائيل وبالصدفة اتفقوا فيها أغلبية ومعارضة، حيث قال يائير لابيد زعيم المعارضة في إسرائيل إن الشمال يشتعل ويحترق معه الردع الإسرائيلي متهما حكومة نتنياهو أنها لا تمتلك إدارة أو استراتيجية لهذا الصراع، ولم يكتف لابيد بهذا الاتهام بل وصف حكومة نتنياهو بأنها الأكثر فسادا في تاريخ إسرائيل وإنها لا تهتم بالشمال ولا بالجنوب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لبنان إسرائيل الأراضي المحتلة القاهرة الاخبارية السياسيين
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتقل زعيم جماعة موالية لرئيس النيجر المخلوع
أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير"، الجماعة النيجرية المتمرّدة الموالية للرئيس المخلوع محمد بازوم، أنّ زعيمها محمود صلاح اعتُقل في نهاية الأسبوع الماضي في شرق ليبيا.
وقالت "الجبهة الوطنية للتحرير" في بيان إنّ "الذين نفّذوا عملية اعتقاله أشادوا بأنفسهم ببسالته وشجاعته"، معترفة بذلك ضمناً باعتقال زعيمها، لكن دون أن تحدّد أين تمّ اعتقاله، والجهة التي فعلت ذلك.
من جهته، قال موقع "إير إنفو" الإخباري، ومقرّه في شمال النيجر، إنّ صلاح "اعتُقل، يوم الأحد، في منزله في القطرون"، المدينة الواقعة في جنوب غرب ليبيا قرب الحدود مع النيجر.
#BREAKING
Libyan National Army arrests Nigerien opposition leader Mahmoud Saleh in a special operation in south Libya. pic.twitter.com/nxNDZCsU2M
وبحسب "إير إنفو" فإنّ زعيم "الجبهة الوطنية للتحرير" اعتُقل خلال مداهمة نفّذتها عناصر الوحدة 87 بالجيش الوطني الليبي، الذي يتزعمه المشير خليفة حفتر.
وفي بيانها، قالت "الجبهة الوطنية للتحرير" إنّها "تودّ أن تطمئن أنصارها إلى أنّ الرئيس محمود صلاح يحتفظ برباطة جأشه وبثقته بعدالة نضاله".
وحذّرت الجماعة المتمرّدة من أن يتم تسليم زعيمها إلى السلطات النيجرية.
وشكّل صلاح "الجبهة الوطنية للتحرير" على الحدود الليبية المحاذية لشمال النيجر في أغسطس (آب) 2023 بعد شهر من إطاحة الجيش بالرئيس محمد بازوم في انقلاب عسكري.
وبازوم قيد التوقيف منذ الإطاحة به في 26 يوليو (تمّوز).
وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" أنّها حملت السلاح ضدّ الجيش للمطالبة "بالإفراج" عن بازوم و"استعادة الشرعية الدستورية".
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 كان صلاح أحد 7 أشخاص مقرّبين من النظام السابق تمّ تجريدهم "مؤقتاً" من جنسيتهم النيجرية.
وشنّت "الجبهة الوطنية للتحرير" هجمات عديدة ضدّ الجيش النيجري في شمال البلاد، كما أعلنت مسؤوليتها عن "عملية تخريبية" نفّذتها في وسط شرق البلاد في يونيو (حزيران) واستهدفت جزءً من خط أنابيب ينقل النفط من أغاديم (شمال شرق النيجر) إلى بنين المجاورة.