البنتاجون: الضربات المشتركة مع بريطانيا طالت أهدافًا تابعة للحوثيين في اليمن
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، سابرينا سينج، أن الضربات المشتركة مع القوات البريطانية استهدفت منشآت ومقر قيادة وغيرها تابعة لجامعة الحوثي في اليمن المدرجة على قوائم الإرهاب الأمريكية.
وأضافت سنيج، وفقا لقناة "الحرة" الأمريكية اليوم الثلاثاء، أنه لم يتم القضاء تماما على قدرات الحوثيين، مشيرة إلى أن حاملة الطائرات "آيزنهاور" لا تزال في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن تهديد الحوثيين للشحن البحري ما زال مستمرا.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت للمرة الثانية في 24 ساعة "حاملة الطائرات الأمريكية إيزنهاور" شمالي البحر الأحمر بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البنتاجون اليمن وزارة الدفاع الأمريكية
إقرأ أيضاً:
اليمن.. مطالبة بالتحقيق في وفاة مختطفين لدى الحوثيين
البلاد- بغداد
أعلن العراق عن طرح اتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة، على إدارة دونالد ترامب، مؤكدًا أن الاتفاقية ما تزال “قيد الدارسة”.
وقال وزير الدفاع العراقية ثابت العباسي في لقاء تلفزيوني، تابعته “البلاد”، إن الاتفاقية الأمنية الجديدة مع الولايات المتحدة، تنص على شراكة أمنية مستدامة وتعاون استخباري كبير.
ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة الأميركية باتفاقية شراكة استراتيجية، تؤطر العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والصحية بين الجانبين، تحت اسم “اتفاقية الإطار الاستراتيجي 2009″، لكن الاتفاقية محل سجال بين الأحزاب والتيارات السياسية.
وأضاف العباسي أن “الفراغ الذي حدث في سوريا بعد الأحداث الأخيرة، أجبر بغداد على تعزيز الشريط الحدودي بالكامل”، مردفًا بالقول: “لن نسحب التعزيزات العراقية لحين مسك الجانب السوري لحدوده بالكامل”.
وفي الـ 8 من ديسمبر 2024، أسقطت فصائل المعارضة السورية نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع الإدارات الحاكمة في بغداد بعد 2003.
وأشار العباسي، إلى أن “مخيم الهول والسجون” الذي تسيطر عليها (قسد) تشكل مصدر قلق للعراق، والتعزيزات على حدود سوريا أخذت بالحسبان الفراغ الأمني، إذا انسحبت (قسد) أو القوات الأمريكية، لافتاً إلى أن بغداد تفضل بقاء القوات الأميركية في سوريا لحين بناء جيش قوي أو الاتفاق مع (قسد).
وعن العلاقة مع الإدارة السورية الجديدة، لفت وزير الدفاع العراقي، إلى عدم وجود أي تواصل بين وزارتي الدفاع العراقية والسورية، مبينًا، أن “لقاء رئيس جهاز المخابرات العراقي مع الجانب السوري، أوصل رسائل أمنية بحتة”.