اليوم.. طلاب الشهادة الثانوية الأزهرية بالشرقية يؤدون الامتحان في مادة القرآن الكريم
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يؤدي طلاب الثانوية الأزهرية القسم الأدبي اليوم الثلاثاء، امتحان العام الدراسي 2024/2023 في مادة القرآن الكريم على مستوى 17 إدارة تعليمية، وذلك وسط تطبيق كافة الإجراءات الوقائية حفاظاً على سلامة الطلاب والملاحظين والعاملين بالمعاهد المنعقد بها الامتحانات.
وأكد الدكتور السيد الجنيدي رئيس منطقة الشرقية الأزهرية، أنه تم الانتهاء من كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية، والتي من المقرر أن يتقدم لها هذا العام نحو 23 ألف طالب وطالبة بقسميها العلمي والأدبي موزعين على 60 لجنة امتحانية بمختلف المراكز والمدن.
وشدد الجنيدي، على أهمية التكاتف والتعاون بين رؤساء اللجان والملاحظين وتوزيعهم بشكل يحقق العدالة في ضبط اللجان وفق ضوابط وتعليمات رئاسة القطاع فضلا عن تجهيز اللجان الامتحانية بالإضاءة الكافية والمراوح والمبردات للتغلب على حرارة الجو وتنفيذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة الأمراض والأوبئة وتوفير مصدر بديل للكهرباء تفادياً لإنقطاعها في أي وقت حتى لا تؤثر على العملية الامتحانية لخلق بيئة مناسبة للطلاب لأداء الامتحانات بسهولة ويسر.
وأشار رئيس منطقة الشرقية الأزهرية، إلى أنه تم التأكيد على ضبط وإحكام الرقابة باللجان حتى يتحقق المنشود من العملية الامتحانية وكذلك احتواء الطلاب وتوفير المناخ التربوي الملائم لأداء الإمتحانات بهدوء ويسر، معرباً عن خالص أمنياته بالتوفيق والنجاح لجميع الطلاب والحصول على أعلى الدرجات وتحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية.
وانطلقت امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية السبت الماضي، للقسم العلمي بمادتي الفقه والحديث، بينما بدأت امتحانات القسم الأدبي، الأحد بمادتي الفقه والإنشاء.
وأكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يتابع استعدادات امتحانات الثانوية الأزهرية 2024، ويوصي بالاهتمام بضرورة توفير كل سبل الراحة للطلاب حتى يتمكنوا من أداء امتحاناتهم فهم مستقبل الأمة بما يحملونه من رسالة الأزهر.
وبعث وكيل الأزهر برسالة اطمئنان إلى الطلاب وأولياء أمورهم أنه لن يضيع بإذن الله جهود الطلاب فهذا وقت حصاد تعبهم، فتعب كل طالب وأسرته لن يضيع، وما اتخذناه من استعدادت ستجعل كل طالب يأخذ حقه غير منقوص.
من جانبه أوضح الشيخ أيمن عبدالغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أنه تم الانتهاء من جميع استعدادت الشهادة الثانوية، وتم التشديد على كل رؤساء اللجان باتباع التعليمات الخاصة بالامتحانات دون تفريط أو تكاسل، فتعب ومذاكرة أبنائنا الطلاب متوقفة على جهودكم وانضباطكم، وأنه لن يكون هناك مكان للتقصير.
وأعلن رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أنه تيسيرا لأبنائنا طلاب وطالبات الشهادة الثانوية الأزهرية في حالة ضياع إثباته الشخصي فقد وفر القطاع من خلال بوابة الأزهر استخراج رقم جلوس بالصورة وهو يعتد به كإثبات للشخصية ويتاح للطلاب الدخول به، وهذا الأمر هو لأول مرة حرصا على أبنائنا الطلاب.
جدير بالذكر أنه بلغ عدد المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية من القسم العلمي 32319 طالبا، و27927 طالبة، وبلغ عدد المتقدمين من القسم الأدبي 59169 طالبا، و36977 طالبة، بإجمالي عدد طلاب 156392 طالبا وطالبة، مقسمين على 590 لجنة على مستوى الجمهورية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الثانوية الأزهرية الشهادة الثانوية الأزهرية العام الدراسي 2024 القرآن الكريم الشهادة الثانویة الأزهریة
إقرأ أيضاً:
«رئيس جامعة الأزهر»: تطورات العلم الحديث تعزز فهمنا للقرآن الكريم
أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن العالم يشهد تطورات علمية متسارعة، تسهم في تعميق فهمنا لبعض الآيات القرآنية، مشيرًا إلى أن العلماء في العصر الحديث تناولوا القرآن بمنظور علمي جديد، مما أضفى أبعادًا جديدة على تفسير بعض الآيات.
وضرب رئيس جامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، مثالًا بقول الله تعالى: "وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء"، موضحًا أن المفسرين القدماء رأوا أن حركة الجبال تحدث يوم القيامة، مستدلين بقوله تعالى: "وإذا الجبال سيرت"، لكن مع تطور العلم الحديث، برز اجتهاد العلامة الطاهر بن عاشور، الذي فسر الآية في ضوء حركة الأرض، حيث أشار إلى أن الجبال تبدو لنا ثابتة، لكنها في الحقيقة تتحرك مع دوران الأرض، تمامًا كما تتحرك السحب.
وأوضح رئيس جامعة الأزهر أن هذا التفسير الحديث استند إلى دقة تعبير القرآن الكريم في قوله "صنع الله الذي أتقن كل شيء"، مما يدل على أن الحديث هنا عن إتقان الكون في حال انتظامه، وليس في مشهد انهياره يوم القيامة.
وشدد على أن التطورات العلمية لا تتوقف، وهي تفتح آفاقًا جديدة لفهم أعمق للقرآن الكريم، مما يعكس إعجازه وسبقه العلمي.