مع فرز الأصوات في الهند اليوم الثلاثاء الموافق 4 يونيو، أظهرت قنوات تلفزيونية هندية أن التحالف الذي يقوده حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتقدم بسرعة للفوز بأغلبية واضحة في مجلس النواب المؤلف من 543 عضوا خلال فرز الأصوات المبكرة اليوم.

ووفق لوكالة "رويترز"، أظهرت القنوات تقدم التحالف الوطني الديمقراطي الحاكم بأكثر من 300 مقعد، مع تقدم حزب بهاراتيا جاناتا وحده بـ 255 مقعدا، وتقدم تحالف الهند المعارض بقيادة حزب المؤتمر بزعامة راهول غاندي بـ 172 مقعدا، بينما تقدم حزب المؤتمر وحده بـ 71 مقعدا.

واستناداً إلى الاتجاهات المبكرة، دعت قناة Republic TV إلى التصويت لصالح مودي، ليكون أول من يفعل ذلك.

يذكر أن الأصوات الأولى التي يتم فرزها هي بطاقات الاقتراع البريدية، وهي عبارة عن بطاقات اقتراع ورقية، يدلي بها في الغالب جنود يخدمون خارج دوائرهم الانتخابية أو مسؤولون خارج المنزل في مهمة انتخابية.

وفي هذا العام، تم تقديم التصويت البريدي أيضًا للناخبين الذين تزيد أعمارهم عن 85 عامًا والأشخاص ذوي الإعاقة للسماح لهم بالتصويت من المنزل.

ومن المتوقع أن يستمر العد لعدة ساعات حيث يتم أخذ الغالبية العظمى من الأصوات التي تم استطلاعها في آلات التصويت الإلكترونية أو أجهزة التصويت الإلكترونية بعد أول 30 دقيقة من فرز بطاقات الاقتراع البريدية.

وتوقعت استطلاعات الرأي التلفزيونية التي تم بثها بعد انتهاء التصويت في الأول من يونيو فوزا كبيرا لمودي، لكن استطلاعات الرأي عند الخروج غالبا ما أخطأت في نتائج الانتخابات في الهند، وتم تسجيل ما يقرب من مليار شخص للتصويت، منهم 642 مليونًا أدلوا بأصواتهم.

ومع ذلك، إذا تم تأكيد فوز مودي، فإن حزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه سيكون قد انتصر في حملة لاذعة اتهمت فيها الأحزاب بعضها البعض بالتحيز الديني وتشكيل تهديد لقطاعات من السكان.

وقد ابتهج المستثمرون بالفعل باحتمالات فوز مودي بفترة ولاية أخرى، متوقعين أن تحقق سنوات أخرى من النمو الاقتصادي القوي والإصلاحات الداعمة للأعمال، في حين أن أغلبية الثلثين المحتملة في البرلمان قد تسمح بإجراء تغييرات كبيرة على الدستور، كما يخشى المنافسون والمنتقدون.

وقالت صحيفة تايمز أوف إنديا في افتتاحية اليوم:"المهمة الرئيسية للحكومة المقبلة ستكون وضع الهند على طريق الثراء قبل أن تتقدم في السن..في إشارة إلى الشباب في سن العمل في أكبر دول العالم من حيث عدد السكان. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مودي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حزب بهاراتيا جاناتا الهند الانتخابات في الهند

إقرأ أيضاً:

من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية: كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟

بغداد اليوم - بغداد

في تحول لافت شهدته الدورات الانتخابية الأخيرة أصبحت العديد من المضايف في مختلف المناطق تتحول إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية ما يُعرف بـ "المشيخة الجدد"، في خطوة تهدف إلى كسب أصوات العشائر، لجأت بعض الأحزاب إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو أبناء الشيوخ أنفسهم، مما يعكس تحالفات سياسية تعتمد بشكل أساسي على دعم الزعامات العشائرية. 

هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول تأثير النفوذ العشائري على العملية السياسية، وتثير الجدل حول مدى تأثير هذه التكتلات في توجيه النتائج الانتخابية لصالح أطراف معينة.

المحلل السياسي عدنان التميمي أوضح ، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن بعض المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية "المشيخة الجدد"، مشيرًا إلى أن الأحزاب تستخدم أفراد العشائر أو أبناء الشيوخ لكسب أصوات العشيرة ودعمهم السياسي، مما يعزز تكتلات سياسية معينة.

وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الدورات الانتخابية الأخيرة كشفت أن من أهم عوامل بقاء القوى السياسية في المشهد الانتخابي والحفاظ على مكتسباتها هي اعتماد كل الوسائل المتاحة لكسب الأصوات، والحفاظ على وجودها داخل مجلس النواب، وبالتالي في الحكومة".

وأضاف أن "البُعد العشائري له تأثير كبير، وهو يمثل عاملاً مهماً في كسب الأصوات. لذا، لجأت القوى السياسية، خاصة الكبيرة منها، إلى ما يسمى بـ'المشيخة الجدد'، وهم شخصيات بدأت تظهر بشكل لافت، مستفيدة من المال السياسي وتأثيرها على المناطق الفقيرة والعشوائيات لتوجيه الناخبين نحو مرشحيهم وتكريس سيطرة سياسية محددة".

وأشار التميمي إلى أن "المشيخة الجدد هم في الغالب أشخاص عاديون يدعون المشيخة دون أي دلائل واضحة على ذلك، ويكثُر وجودهم في بعض المحافظات. هؤلاء استغلوا حاجة الأحزاب السياسية للأصوات وتوجهاتهم نحو الكسب المالي، وهو ما يفسر تحوّل البعض منهم إلى أطراف فاعلة، يتلقون أموالاً ضخمة مقابل أصواتهم في الانتخابات".

وأوضح أن "هذه العملية تعد بمثابة سمسرة سياسية ذات عوائد مالية كبيرة، فضلاً عن أنها تمنحهم نفوذًا متزايدًا في مناطقهم نتيجة قربهم من الأحزاب التي تمتلك أدواتها وسلطتها داخل مؤسسات الدولة. الأمر الذي يخلق مصلحة مشتركة".

وأكد أن "العديد من المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية خلال الدورات الانتخابية الأخيرة، تحت رعاية هؤلاء 'المشيخة الجدد'. مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب لجأت إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو حتى أبناء الشيوخ أنفسهم، من أجل كسب أصوات العشيرة وتوجيه الدعم السياسي لهم، وهو ما يخلق مبررات لتأييد هذا التكتل السياسي".

وختم التميمي بالقول إن "القوى السياسية لا تتحرج في استخدام أي خطوة أو أداة من أجل كسب الأصوات، لأن الهدف النهائي هو الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الصندوق الانتخابي، بعيدًا عن البرامج أو الرؤى الحقيقية التي من المفترض أن تضع حلولًا لملفات الأمن والاقتصاد والخدمات".

وتشكل العشيرة في العراق عقداً اجتماعياً ذا وظيفتين، اقتصادية ونفسية والعشيرة هي في أساسها الأول بنية بيولوجية تقوم على رابطة الدم والنسَب، وتعيد هذه الوظيفة إنتاج نفسها بشكل أحكام وأعراف وتقاليد وسلوكيات قائمة على التجانس العصبوي ضد العناصر الخارجية. 

وشكّلت النزاعات العشائرية في العراق إحدى أهم المشكلات التي واجهت حكام البلاد على مدى تاريخ الدولة العراقية، ما شجع الحكومات المتعاقبة، على ضم العشائر إلى العملية السياسية وإشراكها في القرار السياسي، وسُمح لها في ما بعد بالتسلح والمشاركة في الأحزاب والسلطة وامتلاك النفوذ السياسي.


مقالات مشابهة

  • "كان" الفتيان: المنتخب المغربي يتأهل إلى ربع النهائي بانتصاره على تنزانيا ويحجز مقعدا له في مونديال قطر
  • مظاهرات مناوئة لترامب ومغردون: من انتخبه وأعطاه الأصوات؟
  • استخرج 640 بطاقة رقم قومي.. الأحوال المدنية يوفد قوافل مجهزة فنيًا ولوجيستيًا بـ 9 محافظات
  • من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية.. كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟
  • من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية: كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟
  • رئيس الوزراء البولندي يعلن تعرض حزبه لهجوم إلكتروني قبيل انتخابات حاسمة
  • برشلونة يوفر أكثر من 26 ألف مقعداً لجماهيره في نهائي كأس الملك
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • استطلاع إسرائيلي: عودة نفتالي بينيت تخلط الأوراق في الانتخابات المقبلة
  • خلي بالك من طفلك.. العلامات المبكرة للتوحد