5 شهداء بالضفة والاحتلال ينفذ اقتحامات واعتقالات
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
استشهد مقاومان قبيل فجر اليوم الثلاثاء في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في طولكرم مما رفع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 5 خلال ساعات، في حين نفذت قوات الاحتلال اقتحامات واعتقالات جديدة في عدة مدن وبلدات فلسطينية.
ونعت مجموعة في طولكرم تابعة لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، شهيدين من مجموعتها، وقالت انهما استشهدا أثناء تنفيذهما لعملية إطلاق نار على حاجز "نتساني عوز" غرب مدينة طولكرم بشمال الضفة.
وقالت المجموعة التي تطلق على نفسها "كتائب شهداء الأقصى-شباب الثأر والتحرير في محافظة طولكرم" عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنها ألحقت خسائر مؤكدة في صفوف جيش الاحتلال خلال العملية.
???? متابعة صفا| كتائب شهداء الأقصى-شباب الثأر والتحرير في محافظة طولكرم: نزف لأحرار شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة شهيدها المقاتل البطل أحمد مصطفى رجب "بلبش" وشهيدها المقاتل البطل عبد الفتاح صلاح الدين جبارة "الجن"، اللذين استشهدا أثناء تنفيذهما عملية إطلاق نار على حاجز نتساني… pic.twitter.com/FGDfEmP80H
— وكالة صفا (@SafaPs) June 3, 2024
وأضافت أن الشهيدين هما أحمد رجب وعبد الفتاح جبارة. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أطلقت النار على سيارة كان داخلها.
وكان مراسل الجزيرة أفاد باندلاع اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط بوابة 104 غرب مدينة طولكرم.
تغطية صحفية: قوات الاحتلال تواصل اقتحام مدينة قلقيلية. pic.twitter.com/cEebiq0RpC
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) June 3, 2024
اقتحامات واشتباكاتفي غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر اليوم مدينتي نابلس وقلقيلية شمالي الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية إن مقاومين استهدفوا قوات الاحتلال بعبوة متفجرة محلية الصنع وسط قلقيلية.
وأضافت المصادر أن قوات إسرائيلية اقتحمت المنطقة الشرقية بنابلس وبلدات في المحافظة بينها برقة وعصيرة الشمالية، حيث اعتقلت شابا.
وفي شمالي الضفة أيضا، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة عنبتا شرق طولكرم.
وشملت الاقتحامات الجديدة أيضا حي جبل الطويل في مدينة البيرة وسط الضفة وبلدة الجيب شمال غرب القدس المحتلة.
وإلى الشرق من رام الله، أضرم مستوطنون النار في أشجار الزيتون بقرية برقا شرق، وفقا لمصادر فلسطينية.
وفي جنوبي الضفة، أفادت مصادر فلسطينية باقتحام قوات إسرائيلية بلدة سعير شمال الخليل، حيث اعتقلت فلسطينيا ونجله.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أفادت أمس باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين بينهم طفل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية.
وقال مراسل الجزيرة إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين مقاومين وقوات الاحتلال في شارع القدس ومحيط مخيم بلاطة شرقي المدينة.
وكان الجيش قد اقتحم المنطقة لدعم قوة إسرائيلية خاصة، تسللت إلى المكان في وقت سابق واستهدفت مبنى يضم صالة أفراح وتمركزت في محيطه، بينما انتشر الجيش في مناطق عدة بالمدينة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني باحتجاز قوات الاحتلال سيارة إسعاف بداخلها مصاب في حالة خطيرة قرب مخيم بلاطة لفترة من الوقت.
وقد نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شهيدي مدينة نابلس، آدم فراج و معتز النابلسي، اللذَين ارتقيا بعد اشتباك وصفته بالبطولي مع قوات الاحتلال في محيط مخيم بلاطة.
وأكدت الحركة في بيان أن جرائم الاحتلال وعمليات الاغتيال الجبانة التي ينفّذها لن تثني أبطال المقاومة في الضفة عن تصعيد عملياتهم البطولية في وجه الاحتلال وجنوده ومستوطنيه الفاشيين، بحسب تعبير البيان.
من جهته، تحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي عن عملية اغتيال استهدفت خلية في نابلس كانت تخطط لتنفيذ هجوم داخل إسرائيل.
ومنذ عملية طوفان الأقصى، صعّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية مما أسفر عن استشهاد نحو 500 واعتقال أكثر من 8 آلاف آخرين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال الضفة الغربیة جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
شهيد ومصابون واعتقالات في اليوم الـ38 من العدوان على الضفة
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي طفلا فلسطينيا في مدينة قلقيلية، واعتقل العشرات -بينهم أطفال وأسرى سابقون- بمناطق مختلفة، في وقت أنذر فيه سكانا في مخيم نور شمس بإخلاء مبان تمهيدا لهدمها في الضفة الغربية المحتلة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات وبلدات عدة شمالي الضفة الغربية لليوم الـ38 على التوالي.
ففي قلقيلية، استشهد طفل مساء أمس الأربعاء متأثرا بإصابته الحرجة في الرأس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت مصادر فلسطينية إن الطفل حامد نزال (16 عاما) أصيب برصاص حي في رأسه، أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي عليه خلال وجوده قرب جدار الفصل العنصري، حيث نقل على إثرها إلى مستشفى قلقيلية، ووصفت إصابته بالحرجة، قبل أن يُعلن عن استشهاده.
???? تغطية صحفية |القاء نظرة الوداع على الشهيد الفتى حامد نزال الذي ارتقى برصاص الاحتلال قرب الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية. pic.twitter.com/PpYURWX68U
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 26, 2025
إصابات واعتقالاتكما أصاب جيش الاحتلال فلسطينيين باختناق واعتقل أكثر من 50 في اقتحامات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللها توزيع إخطارات بهدم منازل، في ظل تواصل عدوانه شمالي الضفة منذ أكثر من شهر.
إعلانجاء ذلك في بيان مشترك صدر عن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) وهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير (رسمية). وقال البيان إن الاعتقالات توزعت في كافة محافظات الضفة.
وفي تصعيد عسكري هو الأول من نوعه منذ عام 2002، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس سيدة فلسطينية. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلاطة البلد شرق المدينة، واعتقلت المواطنة أم براء كساب، في حين اقتحمت محيط حرم جامعة النجاح القديم، وداهمت عدة منازل ومطعما وحطمت محتوياته.
وجنوب الضفة أيضا، قال شهود عيان إن الاحتلال اقتحم مدينة الخليل بمركبات عسكرية وناقلة جند مدرعة.
وأخطر الجيش الإسرائيلي بهدم 3 منازل مأهولة في قرية الديرات شرق بلدة يطا.
"ثبات ومقاومة"في غضون ذلك، أكد عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب القدس بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) هارون ناصر الدين أن عمليات الهدم والاقتحامات التي تنفذها قوات الاحتلال تعكس نواياه في التهجير والتهويد.
وشدد ناصر الدين في بيان على أن مخططات الاحتلال في القدس ستتحطم أمام صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، داعيا إلى تصعيد الرباط والمقاومة في شهر رمضان المبارك.
والأسبوع الماضي، اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحد المنازل في مخيم طولكرم بعد ساعات من خطوة مماثلة أقدم عليها وزير الدفاع يسرائيل كاتس.
ومنذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي، وسّع جيش الاحتلال عملياته العسكرية -التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"- في مدن ومخيمات الفلسطينيين شمالي الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا أكثر من 65 شهيدا وفق وزارة الصحة، ونزوح عشرات الآلاف، ودمارا واسعا.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن تلك العملية تأتي في إطار مخطط حكومة نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، مما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين.
إعلانويأتي توسيع العدوان شمالي الضفة الغربية بعد تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 930 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أميركي، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.