الثورة نت:
2025-03-29@01:11:22 GMT

الإعلام الرياضي.. أخلاقيات مطلوبة وقربة مقطوعة

تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT

 

 

قبل أيام تابعنا سجالاً إعلامياً افتقد لأخلاقيات المهنة الإعلامية والصحفية وللأسف أن على رأسه من يفترض أنهم قادة رياضيون لكنهم كانوا صغاراً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وهذا الأمر جعلنا نعيد ما طرحناه وما نطرحه دوماً عن حاجتنا لميثاق شرف إعلامي رياضي يحدد إطارا لكل ما نطرحه، ليس في موضوع حرية الكلمة ولكن في الكلمة نفسها التي يجب أن تكون في حدود الأخلاقيات المهنية.


الأهم من وجهة نظري أن ما وصلنا إليه من تدهور في جانب الإعلام الرياضي هو غياب كيان إعلامي رياضي يكون هو الناظم للعمل من خلال لوائح وميثاق شرف إعلامي ومدونة سلوك لأخلاقيات المهنة، ومن هنا يجب علينا جميعا كإعلاميين رياضيين أن نسعى الآن لأن يكون لدينا كيان إعلامي رياضي مستقل بعيدا عن الوصاية من أي كان، سواء وزارة الشباب أو الإعلام أو حتى نقابة الصحفيين أو اتحاد الإعلاميين.. وهذه دعوة لكل الزملاء أن يهتموا بهذه القضية ويعيروها الاهتمام الكافي بحيث نعمل على هذا الموضوع بكل جد واجتهاد والعمل على تأسيس كيان حر يعيد الاعتبار للإعلام الرياضي ومهنيته ومكانته ومصداقيته ويكون له دور فاعل في تطوير الرياضة كشريك وليس تابعا، وأنا متأكد أننا سنحصل على كل حقوقنا المهدورة والقضية مطروحة للنقاش مع رجائي من الجميع أن يتفاعلوا وأن لا نظل ننفخ القربة المقطوعة.
وبالتأكيد أن قضية الإعلام الرياضي في اليمن يجب أن تعود إلى واجهة الاهتمام من قبل الإعلاميين الرياضيين باعتبارها القضية المحورية لعملهم، لكن ما يحدث من الزملاء الإعلاميين يجعلني أخشى كثيرا على ضياع حقوقنا كإعلاميين وصحفيين رياضيين، لأننا نساهم في هذا الضياع بتنازلنا عن هذه الحقوق لمصلحة أناس آخرين، بعضهم لا ينتمي إلى الإعلام الرياضي بتاتا، حيث استغلوا تساهلنا وركودنا وملأوا المكان بمساعدة مسؤولي وزارة الشباب والرياضة الذين اغلقوا اتحاد الإعلام الرياضي ودمروه لأنهم يريدونه هكذا.
طبعاً خلال الفترة الماضية تم تأسيس جمعية للإعلام الرياضي على أساس أنها مستقلة وبعيدة عن التبعية لأي جهة حكومية أو نقابة الصحفيين أو اتحاد الإعلاميين، لكنها في نهاية الأمر وقعت في الفخ ولم تقدم للإعلاميين الرياضيين أي شيء واستغلها البعض لتحقيق أهداف شخصية وهنا تكمن المشكلة، بل الكارثة وأصبح الإعلامي الرياضي بين اتحاده المنقسم والغائب وبين جمعية خاصة، وضاعت حقوقه تماماً.
من وجهة نظري المتواضعة أن الإعلام الرياضي أحد الأسباب الرئيسية في ما وصلت إليه الرياضة من تدهور ودمار وضياع وتسلط قيادات عمياء صماء لا تفهم شيئاً على مقاليد الرياضة وأصبحت تقودها نحو الهاوية مع احترامي وتقديري لكل وجهات النظر، إلا أن وجود أشخاص على مهنة الإعلام الرياضي وتسلط وزارة الشباب والرياضة عليه أفقده دوره وقيمته وتأثيره في الواقع بل إن بعض الدخلاء عليه أصبحوا لعبة في أيادي المسؤولين في وزارة الشباب والاتحادات يحركونهم متى شاءوا وكيفما أرادوا، ليدافعوا عنهم وعن فسادهم وتدميرهم للرياضة.
ربما نتفق على أن وجود إعلام رياضي قوي يخلق رياضة قوية والعكس هو الصحيح، فرياضتنا التي تعاني الكثير من الإهمال الرسمي الذي جعل الرياضة في آأخر سلم الاهتمامات الحكومية بسبب ضعف الإعلام الرياضي وغيابه، إلا من التجاذبات بين الإعلاميين الرياضيين أنفسهم وانقسامهم، والقضية الأهم هي تأسيس كيان مستقل يحافظ على حقوقناً وأن لا نترك الموضوع لاجتهادات تضيع معها أخلاقيات العمل الإعلامي ومهنيته وأتمنى أن تصل الرسالة وأن لا نبقى ننفخ في قربة مقطوعة.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

آداب طنطا تنظم ندوة تثقيفية بعنوان «صور محاربة الفكر المتطرف وبناء وعي الشباب»

في إطار الدور المجتمعي والتنويري وتعزيز الوعي الفكري ومكافحة الفكر المتطرف الذي تقوم به كلية الآداب، نظم قسم الإعلام بالكلية اليوم لقاءً حوارياً بعنوان "صور محاربة الفكر المتطرف وبناء وعي الشباب".

جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، والأستاذ الدكتور ممدوح المصري، القائم بأعمال عميد كلية الآداب بجامعة طنطا، وبإشراف الأستاذ الدكتور رافت عبد الرازق، وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

شارك في اللقاء نخبة من الأساتذة في مجال الإعلام من قسم الإعلام بالكلية، حيث شارك الدكتور عطية مرق، المدرس بقسم الإعلام، والدكتور إبراهيم حلمي عمارة، والدكتورة هبة حسن غنيمة. وقد تم فتح لقاءات حوارية مع الطلاب، تناولت موضوعات حيوية تتعلق بدور الإعلام في تعزيز الفكر المعتدل وسبل مكافحة الفكر المتطرف وتأثيره على شباب الجامعات، وكيفية الوقاية من هذه الأفكار غير المرغوب فيها في مجتمعنا.

وخلال اللقاء، تم التأكيد على ضرورة نشر روح الرحمة والتسامح في المجتمع، والعمل على نبذ التنمر والابتزاز اللا أخلاقي بكل أشكاله، سواء كانت إلكترونية أو غيرها. كما تم التركيز على أهمية تقديم محتوى إعلامي راقٍ ومفيد كوسيلة لمحاربة الفكر المتطرف، من خلال تحليل الحجج والبراهين القائمة عليه ومواجهة أفكاره المتطرفة بعقلانية ومنهجية علمية.

وأشاد الحاضرون بالدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في بناء وعي الشباب وتوجيههم نحو قيم الاعتدال والتسامح، داعين إلى تكثيف الجهود في هذا المجال لضمان مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا. وقد أعرب المسؤولون عن فخرهم بالاهتمام الكبير الذي حظي به اللقاء، مؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تساهم في خلق بيئة فكرية إيجابية تدعم الحوار والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع وخدمة وطننا.

بهذه المبادرة القيمة، تتجلى رؤية جامعة طنطا في دعم الفكر المعتدل ومحاربة التطرف بكل أشكاله، سعيًا نحو بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة

مقالات مشابهة

  • وزير الرياضة يكرم أبطال الدورات الرمضانية وحفظة القرآن بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة
  • غرفة عمليات داخل وزارة الرياضة لمتابعة استعدادات إجازة عيد الفطر.. صبحي يوجه المديريات بالمحافظات لفتح مراكز الشباب بالمجان أمام الجمهور
  • مدير مكافحة الإدمان يشهد ختام فعاليات الدوري الرياضي ويسلم الفريق الفائز كأس البطولة
  • إعلامي يكشف عن تفاصيل جلسة بين هاني أبو ريدة وحسام حسن
  • وزير الرياضة يشهد نهائي كأس مصر للكرة الشراب ويشيد بإحياء التراث الرياضي
  • وزارة الرياضة: مصر توافق رسميًا على استضافة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا
  • آداب طنطا تنظم ندوة تثقيفية بعنوان «صور محاربة الفكر المتطرف وبناء وعي الشباب»
  • محافظ المنيا يلتقي وفد كيان سند شباب الصعيد لبحث دعم المبادرات التنموية
  • انتقادات سون للملاعب تدفع وزارة الرياضة الكورية لإيجاد الحلول
  • وزير الرياضة يستعرض مخرجات ونتائج قمة مصر المستدامة للشباب