غافريلوف: على الغرب أن يفكر بعقلانية في عواقب نقل أسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
دعا رئيس وفد روسيا في محادثات فيينا حول الأمن والحد من التسلح، قسطنطين غافريلوف، الدول الغربية للتفكير بجدية بالعواقب المترتبة على نقل أسلحة بعيدة المدى إلى أوكرانيا.
وفي مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" قال غافريلوف إجابة عن سؤال حول رد فعل روسيا على هجمات محتملة في عمق أراضيها: "هذه الأمور تقررها القيادة العسكرية، وبالنسبة للعواقب المحتملة، فقد تحدث الرئيس بوضوح تام عنها خلال زيارته لأوزبكستان وحذر (غير الشركاء) الغربيين من أن مناطقهم مكتظة بالسكان".
وأضاف: "لقد فقد البعض منهم صوابه بالفعل، ومن الضروري أن يفكروا في عواقب استخدام أسلحة بعيدة المدى لضرب أراض في عمق روسيا الاتحادية".
وتابع: "هناك حدود لكل شيء، وقد تحدث رئيسنا ووزير خارجيتنا بوضوح حول هذه المسألة، فعليهم أن يفكروا (في الغرب) بجدية قبل الإقدام على ذلك".
وفي الآونة الأخيرة، دعا السياسيون الغربيون بشكل متزايد إلى السماح للقوات الأوكرانية بتنفيذ ضربات على الأراضي الروسية، حيث وجه الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرغ هذه الدعوة في وقت سابق.
إقرأ المزيدووصف الكرملين ما يحدث بأنه جولة غير مسبوقة من تصعيد التوتر، الأمر الذي يتطلب اهتماما وإجراءات خاصة. وبحسب السكرتير الصحفي الرئاسي دميتري بيسكوف، يرى الأوروبيون أن الوضع يتغير بسرعة وأنه محفوف بالانهيار الكامل لأوكرانيا، لذلك فهم يتعمدون تصعيد الوضع.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال تحدثه عن المقترحات الغربية حول السماح لكييف بتوجيه ضربات إلى الأراضي الروسية، أن دول "الناتو" يجب أن تفهم بماذا (بأي أمر) تلعب.
ولفت بوتين، انتباه الأوروبيين، الذين كانوا يتحدثون عن احتمال وقوع هجمات على الأراضي الروسية بأسلحة الناتو، إلى صغر حجم بلدانهم والكثافة السكانية العالية فيها.
ونصح بأخذ هذا العامل بعين الاعتبار عند الإدلاء بمثل هذه التصريحات، مؤكدا أن "هذا التصعيد المستمر يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة".
المصدر: تاس+RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي صواريخ فيينا كييف أوروبا الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكرملين حلف الناتو دميتري بيسكوف فلاديمير بوتين ينس ستولتنبيرغ الأراضی الروسیة
إقرأ أيضاً:
ستواجه برد مدمر.. الناتو يحذر روسيا من مهاجمة بولندا
لا زالت المخاوف تساور أوروبا من أن تقدم روسيا أو حلفائها على تنفيذ هجوم واسع يستهدف إحدى دول الاتحادن لا سيما بولندا، التي تعتبر الأكثر ترجيحا للاستهدف الروسي، بحكم الجغرافيا، والمواقف السياسية المتقدمة إزاء سياسات موسكو.
وفي هذا السياق، حذر أمين عام حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، من أن رد الحلف سيكون "مدمرا" في حال شنّت روسيا هجوما على بولندا أو أي دولة حليفة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها روته، الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، في العاصمة وارسو على هامش زيارة رسمية.
وأضاف "روته" أن روسيا لا تزال "تشكل تهديدا لأوروبا"، مشددا على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي في "عالم يصبح أكثر خطورة بشكل متزايد".
روته جدد التأكيد على التزام "الناتو" بالدفاع عن كل دولة عضو، مشددا أن أي هجوم على بولندا أو أي حليف آخر "سيواجه ردا مدمرا".
ومضى قائلا: ردنا سيكون مدمرا. يجب أن يكون هذا واضحا جدا بالنسبة لـ (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين ولأي شخص آخر يريد مهاجمتنا.
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في شباط/ فبراير 2022، بدأت بولندا بتعزيز قدراتها العسكرية، وسط مخاوف متزايدة من امتداد الصراع الروسي الأوكراني إلى أراضيها، وتدعو "الناتو" لدعمها في مواجهة موسكو.