المنصوري: 105 مليارات سنتيم وزعت في إطار الدعم المباشر للسكن حتى الآن
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
كشفت فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عن آخر المعطيات بخصوص تنزيل برنامج الدعم المخصص للسكن، مؤكدة وجود إقبال كبير من طرف المواطنين على الاستفادة من الدعم المقرر بهذا الخصوص.
وأشارت الوزيرة خلال مشاركتها في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى أن البرنامج الجديد والطموح للدعم المباشر للسكن الذي انطلق بتاريخ 2 يناير 2024 ينبني على 5 ركائز أساسية، لاسيما من خلال الخروج من منطق الإعفاء الضريبي إلى دعم القدرة الشرائية للمواطنين بما فيـهم مغاربة العالم؛ واستفادة الطبقة ذات الدخل المحدود والطبقة المتوسطة؛ وتبسيط مسطرة الاقتناء عبر رقمنة العملية؛ وتنويع العرض السكني من خلال إمكانية اقتناء منازل فردية إلى جانب الشقق؛ وإلغاء شرط عدد الوحدات (500 شقة) لتشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة.
وأفادت الوزيرة أن عدد المسجلين للاستفادة بلغ 76 ألفا و190 شخصا إلى غاية 03 يونيو 2024 (أي في ظرف 5 أشهر) مسجلة أن 90% تتوفر فيهم شروط الاستفادة؛ و23% من الطلبات مقدمة من طرف مغاربة العالم؛ و38% منهم نساء؛
كما أشارت إلى أن عدد المستفيدين بلغ 12 ألفا 795 مستفيدا ومستفيدة (43% نساء)؛ وتوزع عدد المستفيدين بين 40% استفادوا من الدعم فيما يخص أقل من 300.000 درهم؛ و60% ما بين 300.000 و700.000 درهم؛ فيما المبلغ الإجمالي للمساعدات الممنوحة 1.05 مليار درهم.
كما سجلت الوزيرة تحسن عدد من المؤشرات المرتبطة بهذا القطاع، لاسيما ارتفاع مؤشر استهلاك الإسمنت بـ 21% (أبريل 2024 مقارنة مع أبريل 2023، وخلق 19 ألف منصب شغل؛ وضخ 5 مليارات درهم من المعاملات العقارية في الاقتصاد الوطني.
كلمات دلالية إسكان المغرب برلمان حكومة دعمالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إسكان المغرب برلمان حكومة دعم
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 6.7 مليون شخص في اليمن يفتقرون للسكن الملائم
أكدت الأمم المتحدة، أن أكثر من 6 ملايين شخص في اليمن يفتقرون للسكن الملائم، في ظل الصراع المدمر الذي تشهده البلاد منذ عشر سنوات.
وقالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت؛ نسرين ربيعان، خلال توقيع اتفاقية لمنحة مالية من الصندوق الكويتي، قالت إن "اليمن لا يزال يواجه واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم، حيث يفتقر نحو 6.7 مليون شخص إلى سكن ملائم".
وأشارت إلى أن ما نسبته 40% من إجمالي الأشخاص الذين يفتقرون للسكن الملائم هم من النازحين داخلياً، الذين يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة في منازل متضررة أو مدمرة، مما يعرضهم لمخاطر الحماية والنزوح المتكرر.
وأوضحت ربيعان، أن النزاع المستمر وعدم الاستقرار الاقتصادي أدى إلى نزوح أكثر من أربعة ملايين شخص. ومع الازدياد المهول للاحتياجات الإنسانية، لا سيما في قطاع المأوى، فإن إيجاد حلول سكنية مستدامة أولوية ملحة للمفوضية.