«إن شالله الدنيا تتهد» يشارك في مهرجان بالم سبرينج الدولي للأفلام القصيرة
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
كشف مهرجان بالم سبرينج الدولي للأفلام القصيرة، عن مشاركة فيلم "إن شالله الدنيا تتهد" بتوقيع المخرج كريم شعبان، في مسابقته الرسمية التي تقام ضمن دورته الـ30، والتي من المقرر أن تنطلق في الفترة من 18 إلى 24 يونيو المقبل.
وعبر المخرج كريم شعبان، عن مدى سعادته بمشاركة فيلمه في مهرجان بالم سبرينج، رالذي يعتبر فرصة مميزة لصانعي الأفلام القصيرة من كل أنحاء العالم، وان المهرجان سيتيح له إمكانية المشاركة في مناقشات ثرية يتم خلالها تبادل العديد من الخبرات مع صناع آخرين، والتعرف على المزيد من المدارس السينمائية.
تفاصيل فيلم «إن شالله الدنيا تتهد»
وفيلم «إن شالله الدنيا تتهد»، مستوحى من قصة حقيقية حدثت له بالفعل في أواخر عام 2021، ومدته 20 دقيقة، وتدور أحداثه حول منتجة فنية رقيقة تدعى «لبنى» تواجه خسارة مهنية ضخمة، عندما يقرر بطل إعلانها الجديد الاعتذار عن استكمال التصوير نتيجة ظرف قهري.
فيلم «إن شالله الدنيا تتهد» بطولة سلمى أبو ضيف، عماد رشاد، أمير صلاح الدين، عماد الطيب، وهو سيناريو وحوار وائل حمدي، وإخراج كريم شعبان، مهندس الديكور مارك وجيه، مونتاج أحمد يسري، مدير التصوير بيشوي روزفلت، موسيقى تصويرية ماكسيمليوس.
من ناحية أخرى، سبق وأن أقيم العرض العالمي الأول للفيلم القصير «إن شالله الدنيا تتهد» ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كليفلاند السينمائي الدولي، في نسخته الـ 48، التي أقيمت في مدينة أوهايو الأمريكية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عماد رشاد الأفلام القصيرة ان شالله الدنيا تتهد العرض العالمي للأفلام القصيرة سيناريو وحوار كريم شعبان
إقرأ أيضاً:
كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.
للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.
في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.
ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.