الاحتلال يؤكد مقتل 4 أسرى كشفت القسام مصيرهم سابقا.. هذه قصتهم الكاملة (شاهد)
تاريخ النشر: 4th, June 2024 GMT
الاحتلال يؤكد مقتل 4 أسرى أعلنت القسام قصفهم.. هذه قصتهم الكاملة
أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، دانيال هاغاري، عن مقتل 4 من الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، دون أن يقدم تفاصيل عن كيفية مقتلهم، أو التوقيت الذي قتلوا فيه، وكيفية تحققه من مقتلهم.
وقال هاغاري، إن القتلى هم كل من حاييم بيري، ويورام ميتسجر، وعميرام كوبر، ونداف بوبلويل، والثلاثة الأوائل منهم، ظهروا في تسجيل مصور، وهم أحياء، ويطالبون بوقف إطلاق النار وإخراجهم من الأسر.
أما الرابع، فهو أسير يحمل الجنسية البريطانية، وكان محتجزا مع والدته المسنه، والتي خرجت في صفقة تبادل الأسرى الأولى بداية العدوان، لكنه قتل لاحقا.
ولفت هاغاري، إلى أن مندوي الجيش، أبلغوا عائلات الأسرى الأربعة، أنهم ليسوا على قيد الحياة وأن جثثهم محتجزة لدى حماس.
وأشار إلى أن قرار إعلان وفاتهم "استند على معلومات استخبارية، وتم إقراره من قبل لجنة خبراء تابعة لوزارة الصحة بتعاون مع وزارة الأديان والحاخام الأكبر لإسرائيل، وظروف وفاتهم في سجن حماس، لا تزال قيد الفحص من قبل كافة الجهات المهنية".
ما هي قصتهم؟
وبالعودة إلى بيانات القسام، فقد نشر حساب القسام، بتاريخ 18 كانون أول/ديسمبر مقطعا مصورا، بعنوان "لا تتركونا نشيخ"، ظهر فيه كل من، حاييم بيري، ويورام ميتسجر، وعميرام كوبر، وهم يتحدثون يطالبون بالإفراج عنهم.
وقال أحد الأسرى الإسرائيليين ويدعى حاييم بري 79 عاما، إنه من كيبوتس نير عوز، وموجود في الأسر برفقة مجموعة كبار في السن، مرضى بأمراض مزمنة، ويعانون ظروفا قاسية للغاية.
وأضاف "نحن جيل بنى الدولة، ونحن شاركنا في بناء الجيش، ولا أفهم لماذا نحن متروكون هنا؟"، قبل أن يناشد نتنياهو بالقول: "يجب عليك أن تفرج عنا بكل ثمن".
وتابع "نحن لا نريد أن نكون ضحايا لاستهدافات سلاح الجو، أفرج عنا من دون أي شرط، ولا تتركونا نشيخ"، وطالبوا بسرعة الإفراج عنهم، وإعادتهم إلى عائلاتهم.
“لا تتركونا نشيخ“.. كتائب القسام تنشر رسالة مصورة لمحتجزين إسرائيليين موجهة لعوائلهم وللحكومة الإسرائيلية pic.twitter.com/8nWN3nB8dL — TRT عربي (@TRTArabi) December 19, 2023
لكن بعد 5 أيام على مقطع القسام، الذي ظهر فيه الأسرى، وفي تاريخ 23 كانون أول/ديسمبر 2023، قال الناطق العسكري باسم الكتائب أبو عبيدة، إنه نتيجة "نتيجة القصف الصهيوني الهمجي، فقدنا الاتصال بالمجموعة المسئولة عن خمسة من الأسرى الصهاينة من بينهم: حايم بيري ويورام ميتزجر،وأميرام كوبر".
وأشار أبو عبيدة، إلى أن الكتائب، "ترجح أنه تم قتل الأسرى، في إحدى الغارات الصهيونية على قطاع غزة".
تأكيد مقتلهم
وفي 1 آذار/ مارس الماضي، خرج الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، للكشف عن مصير أسرى الاحتلال، وقال في مشاركة عبر قناته في تطبيق تليغرام: "سبق أن أعلنا أن اتصالنا قد انقطع مع مجاهدينا الذين يحرسون عددا من أسرى العدو في قطاعنا الصادق، وأننا نرجح أنّ عدداً من الأسرى قد تم قتلهم نتيجةَ القصف الصهيوني".
وأضاف أبو عبيدة: "وبعد الفحص والتدقيق خلال الأسابيع الأخيرة فقد تأكد لنا استشهاد عدد من مجاهدينا ومقتل سبعة من أسرى العدو في القطاع نتيجة القصف الصهيوني ومنهم"، الأسرى الثلاثة المعلن عنهم اليوم، بالإضافة إلى 4 آخرين سيتم الإعلان عنهم بعد التحقق من هوياتهم.
وقال الناطق باسم القسام، إن عدد أسرى الاحتلال، الذين قتلوا نتيجة العمليات العسكرية على قطاع غزة، قد يتجاوز سبعين أسيرا، "وقد حرصنا طيلة الوقت، على الحفاظ على حياة الأسرى، لكن بات واضحا، أن قيادة العدو تتعمد قتل أسراها للتخلص من هذا الملف".
وشدد على أن "الثمن الذي سنأخذه مقابل 5 أسرى أحياء أو 10 هو نفس الثمن الذي سنأخذه مقابل جميع الأسرى لو لم تقتلهم عمليات قصف العدو".
وفي 9 آذار/مارس الماضي، كشفت كتائب القسام، في بلاغ عسكري، هوية الأسرى الأربعة الآخرين، الذين قتلوا بفعل قصف الاحتلال لهم، بعد التدقيق في هوياتهم.
وقالت القسام، إن القتلى هم: "ايتسيك الجراط وألكس دنسيج ورونين طومي أنجل وإلياهو مرجليت".
وأشارت إلى أنه "رغم حرصنا على الحفاظ على حياتهم، لا زال نتنياهو يصر على قتلهم، وسبعتهم قتلوا بسلاح جيشكم".
למרות היזהרותנו לשמור על חייהם
رغم حرصنا على الحفاظ على حياتهم
We tried to keep them alive
נתניהו מתעקש לחסל אותם
لا زال نتنياهو يصر على قتلهم
but Netanyahu insisted on killing them
שבעתם נהרגו בנשק צבאכם
سبعتهم قتلوا بسلاح جيشكم
All 7 killed by IDF weapon#الوقت_ينفد#הזמן_אוזל… pic.twitter.com/npx0jP5wAl — راشد ????الطراروه (@rashedaltrarwah) March 9, 2024
الأسير القتيل الرابع
أما الأسير الرابع، الذي أعلن هاغاري مقتله، فهو نداف بوبلويل، والذي يحمل الجنسية الإسرائيلية والبريطانية، وأعلنت القسام، عن وفاته داخل الأسر، في 11 أيار/مايو، متأثرا بإصابته بجروح جراء استهداف مكان احتجازه بالطيران.
عقب إعلان الناطق باسمها وفاة الأسير الإسرائيلي نداف بوبلابيل.. كتائب #القسام تنشر مقطعًا عبر قناتها الرسمية مرفقًا بعبارة: "صفقة تبادل حرية وحياة.. ضغط عسكري موت وفشل"#رفح_الان #شالوم_من_أولاد_غزة #انقلاب_الكويت #السيسي_الصهيوني #علي_حسين_مهدي #حل_المجلس pic.twitter.com/8LNIQAi57H — شبكة رؤى (@RoaaNewsN) May 11, 2024
وكشفت القسام في الإعلان، عن وفاة أسيرة أخرى إلى جانبه، وهي جودي فانشتاين، جراء تدهور حالتها الصحية، نتيجة عدم تليقها الرعاية الطبية المكثفة، نتيجة تدمير الاحتلال مستشفيات قطاع غزة، وخروجها عن الخدمة.
والفضيحة التي وقع فيها الاحتلال، أن الأسيرة فانشتاين، كان الاحتلال أعلن مقتلها خلال عملية طوفان الأقصى يوم 7 تشرين ثاني/أكتوبر، دون تقديم دليل على ذلك، ليتبين أنها أسرت مصابة وتلقت العلاج في غزة وتعافت من الإصابة.
يشار إلى أنه وفقا للإعلانات المتكررة عن مقتل الأسرى، وبمراجعة "عربي21" للإحصاءات المتعلقة بهم، يتبين أن من تبقى في قطاع غزة حتى الآن، 124 أسيرا بين أحياء وأموات.
وأعلن الاحتلال، تأكده من مقتل 42 أسيرا، واحتجاز جثثهم لدى المقاومة في غزة، وهو ما يعني أن عدد الأحياء المتوقع هو 82 أسيرا.
ووفقا لبيانات الاحتلال، فإن عدد الأسرى، الذين أعلن مقتلهم خلال الأسابيع الماضية، كان 12 أسيرا، استعيدت جثث 7 منهم، خلال العملية التي جرت في جباليا خلال الأيام الماضية إضافة إلى 4 أعلن عن مقتلهم الليلة.
وتمكن الاحتلال، من استعادة 134 أسيرا، على قيد الحياة، من المستوطنين والأجانب، من خلال التفاوض عبر صفقة مع حركة حماس والفصائل، عقب 50 يوما على العدوان.
أما عبر العمل العسكري، فقد استعاد الاحتلال، 3 أسرى، اثنان منهم، كانوا في رفح، لدى إحدى العائلات وتحدثت تقارير أنه تم تسليمهم لقاء فدية مالية، وأسيرة أعلن عن إطلاق سراحها بداية العدوان دون الكشف عن الكيفية، ونفت المقاومة وجودها لديها.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الاحتلال القسام غزة اسرى غزة الاحتلال القسام المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الناطق باسم أبو عبیدة قطاع غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
محلل عسكري إسرائيلي: نشاط الجيش ضد أنفاق “حماس” يشبه إفراغ البحر بالملعقة
#سواليف
قال محلل عسكري إسرائيلي، إن نشاط الجيش الإسرائيلي ضد أنفاق “حماس” يشبه إفراغ البحر بالملعقة، مشيرا إلى أن القتال في غزة يشكل تحديا معقدا بالنسبة للجيش الإسرائيلي.
وأضاف المحلل العسكري لصحيفة/معاريف/ العبرية، أفي أشكنازي، هناك عشرات الآلاف من أقسام الأنفاق الأخرى التي لم تكتشف في الجزء الشمالي من الشريط وحده، فأينما تطأ قدمك، هناك نفق.
وأشار إلى أنه خلافا للتقديرات الأولية، لا تزال “حماس” تحتفظ بقوة قتالية تتألف من عدد كبير من المقاومين. ويتم تنظيم بعضهم في ألوية وكتائب.
مقالات ذات صلة نشر حقائق وإجراءات جديدة حول الخلية الإرهابية قريبا 2025/04/22وزعم أن “حماس” في المناورة السابقة في رفح ومناطق أخرى، نجحت في تهريب مئات وربما أكثر من المقاومين إلى منطقة المواصى، عبر الأنفاق.
وقال: إن “حقيقة أن القتال في الوقت الحالي بكثافة محدودة تشكل أمرا معقدا للغاية بالنسبة للجيش الإسرائيلي، وهو جيش كبير ومنظم مطلوب منه التعامل مع منظمة تعمل وفق مبدأ حرب العصابات، حيث لا يستطيع الجيش العمل في كل مكان خوفا من إيذاء الأسرى، وحماس تعلم هذا وتستغله على أكمل وجه، فهم يخرجون من الأنفاق، ويطلقون النار وينسحبون، وهذا الأمر يتكرر عدة مرات في اليوم، وهذا يتطلب من جنود الجيش البقاء متيقظين، ويقظين، لكن السؤال هو إلى متى يمكن الاحتفاظ بهم على هذا النحو”.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تدعي أن العملية الحالية في قطاع غزة لها هدف واحد فقط: وهو الضغط على حماس لإعادة الأسرى الـ59، وهذا يعني أن قضية تفكيك حماس ليست على جدول الأعمال، وهي غير واقعية في الوقت الراهن.
ورأى أن الجيش يواجه عدة مشاكل من بينها تآكل القوات، التي تعاني بالفعل من عبء ثقيل، مضيفا أنه حتى لو أراد الجيش حشد المزيد من القوات في هذه الحملة، فهذا خيار خطير وقد يؤدي إلى قيام المقاومين الفلسطينيين بشن هجمات على القوات، كما أنه يمثل خطرا على سلامة الأسرى.
وكانت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، نشرت الإثنين، مشاهد مصورة من كمين مركب أطلقت عليه اسم “كسر السيف”، نفذته قبل يومين ضد قوة إسرائيلية شرق بيت حانون شمالي قطاع غزة، وأدى إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة عدد آخر بجروح.
وأظهر الفيديو عددا من عناصر “القسام” يخرجون من عين نفق بمنطقة مفتوحة على شارع العودة “جكر” شرق بيت حانون، قبل أن يهاجموا جيباً عسكريا من نوع “ستورم” بقذيفة مضادة للمدرعات، وإطلاق النار تجاهه من النقطة صفر وانقلابه بمن فيه.
ويقع شارع “جكر” الذي وقع فيه كمين القسام ويبعد 300 متر فقط عن الحدود مع قطاع غزة، تحت سيطرة إسرائيلية كاملة وضمن الحدود التي أعلن جيش الاحتلال ضمها للمنطقة العازلة ووصلت لنحو كيلومتر بعمق القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال، بدعم أمريكي كامل، ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق سكان غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ليرتفع عدد الضحايا إلى نحو 168 ألف مابين شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 14 ألف مفقود.