نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تقرير، تشير فيه أن قضية نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن ؛ بتهمة حيازة سلاح ناري بطريقة غير قانونية، تُعد عقبة أمام حملة إعادة انتخاب الرئيس لولاية ثانية، ولا سيما بوجود عشيقته هالي.

وتسلط الصحيفة، في تقرير لها، الضوء على تفاصيل القضية التي كشفتها محادثة هاتفية بين "مدمن المخدرات" هانتر وعشيقته هالي، في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018، حتى أصبحت هذه الرسائل دليلا قدمه المدعون الفدراليون كجزء من قضيتهم ضد نجل الرئيس بتهمة تزوير استمارة شراء سلاح.

وتقول الصحيفة إن هالي، والتي كانت عشيقة بو، شقيق هانتر المتوفى، وجدت السلاح داخل شاحنته، ورمته داخل القمامة في مكان بعيد عن منزلها، قبل أن تدخل في حالة من الجدال معه في ذلك الوقت.

وذكر التقرير أن الشخصيات السياسية والصحفيين البارزين كانوا آنذاك يدرسون فرصة جو بايدن الرئاسية لإنقاذ الحزب الديمقراطي، وإنهاء ولاية دونالد ترامب الفوضوية.

وبعد هذه القضية، تضاعفت اتهامات الخيانة في الخفاء على عائلة بايدن، بينما كانوا يكافحون للخروج من "وحل المخدرات والحزن والعلاقات المضطربة"، حسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما أوصل هانتر بايدن إلى المحاكمة الآن هي القرارات المتهورة التي اتخذها هو وهالي في ذلك اليوم الدراماتيكي في عام 2018، ما أدى إلى تعقيد حملة إعادة انتخاب جو بايدن بشكل كبير، والتي يعتقد العديد من الديمقراطيين أنها ستحدد مستقبل الديمقراطية الأمريكية.

وتكشف المحاكمة، حسب التقرير، مواضيع شخصية عميقة تخص بايدن في خضم حملته الانتخابية، مع استعداد المدعين العامين لاستجواب هالي بايدن ونساء أخريات من ماضي هانتر بايدن.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: نجل بايدن هانتر انتخابات الرئاسة

إقرأ أيضاً:

الميز القداسي بين رئيسي حزب الأمة اللواء والإمام (5)

عند نشأة الأحزاب في السودان ليت السياسين السودانيين تبعوا طريق مؤسسي أمريكا لا طريق الدولة المستعمرة انجلترا - ليت حرف تمني يتعلق بالمستحيل في غالبه ليتني مِتُ قبل هذا وكنت نسياً منسياً .

أتفق مزاج ونظرة قادة الثورة في أمريكا على رفض التحزب والجنوح نحو الاستقلالية السياسية ، من هؤلاء نذكر جورج واشنطن، جميز ماديسون وتوماس جيفرسون للأخير قول مأثور في نبذ الحزبية " إن لم يكن لي من سبيل للوصول للفردوس إلا عن طريق الانتماء لحزب ، فلن أطمح في الوصول إلى ذلك المكان "

ليت آباء النضال السياسي في السودان اتخذوا طريق قادة أمريكا ، إذ كان في مقدور محمد أحمد المحجوب ومحمد صالح الشنقيطي ،ورئيس مؤتمر الخريجين إبراهيم احمد ، تقديم أنفسهم كقادة سياسيين وسط الشعب دون الحاجة لحضن الطائفية الكئيب .

لنفس السبب وهو وجود أرضية جماهيرية للطائفية ، يمكن استغلالها في الوصول الى الهدف ، تحزبنا لمظنة وجود عضوية عريضة لحزب الأمة القومي .

نعم كان للحزب جماهير في غرب السودان حيث حصل على 31 دأئرة انتخابية من جملة 35 دائرة في انتخابات 1986 ، جميع الدوائر الواقعة في دار أندوكا هي دوائر مقفولة لحزب أمة ، جميع دوائر دار زغاوة حكر للحزب بالإضافة دوائر البقارة من دار الرزيقات شرقاً مروراً بدار الهبانية ،الفلاتة ، بني هلبة و انتهاء بدار التعايشة جميعها دوائر على الله .

أما في ضحى اليوم ، فقد حصل تطور ونقلة نوعية في تفكير الشباب، فبثورة حركات دارفور المسلحة ما عادت خطب السيد الصادق المهدي عن اللاهوت والناسوت تجدي نفعاً ، عند أهلنا الزغاوة ،لوجود خطاب سياسي يتحدث عن تهميش سياسي واقتصادي وثقافي في ظل دولة مركزية ، يمارس التهميش بمباركة نفس الزول ذو اللحية الحمراء ، الشئ ذاته عند أهلنا الفور والمساليت ، فما من مكان لحزب الامة عند الجيل الحالي .

ما تبقى للحزب من عضوية من قبائل العرب في دارفور فهي الأخرى تلاشت مع حرب الدعم السريع والجيش في 15ابريل 2003م.

حقيقة عدم وجود عضوية لحزب عريضة لا تتأثر بالعوامل البيئة والسياسية توصلنا لها منذ العام 2005م ، في أول انتخابات طلابية في جامعة أمدرمان الاسلامية ، تحالف حزب الأمة القومي مع الاتحادي الديمقراطي ، رفض طلاب الوحدة الطلابية انضمام طلاب المؤتمر الشعبي للتحالف فكانت النتيجة حصول الوحدة الطلابية على المركز الثاني ب967صوت بينما حصلت قائمة الطلاب الاسلاميين على 1200 وجاءت قائمة المؤتمر الشعبي المتحالف مع كتلة تجمع طلاب دارفور وهو فصيل سياسي للحركات المسلحة على340 .

في الانتخابات الثانية في العام 2006م تم التحالف بين حزب الأمة القومي والمؤتمر الشعبي ، بينما تحالف حزب الميرغني مع طلاب دارفور وأيضاً حصل حزب الامة مع حليفه الجديد على المرتبة الثانية ،لو أحصيت عضوية الحزب في جامعة أمدرمان الاسلامية لا تتجاوز الخمسين طالباً ما يؤكد حصول الأصوات نتيجة لطرح طلابي وليس من أجل حمار دقن .

داخل الجامعات المجموعة السياسية الوحيدة التي تمتلك عضوية مقدرة هي جماعة أنصار السنة المحمدية جماعة الشيخ أبو زيد محمدحمزة ، فهؤلاء لهم وجود ،بل يتحدون الأحزاب بأن تنزل الانتخابات منفردة دون تحالفات كثيرة ، ففي انتخابات جامعة الخرطوم ، وصل عدد الطلاب في الجامعة ل 2500 بنطال قصير ونقاب .

في الانتخابات العامة في 2010م فكرنا نحن مجموعة من كوادر الحزب على نقل الخطاب السياسي الجامعي إلى الفضاء العام ، مستفيدين من أجواء اتفاقية السلام الشاملة ، تحت ظلال دستور 2005م.
قبيل الحملة الانتخابية وترشيحات الدوائر هرعنا إلى مدينة الضعين ، ماكانت لنا رغبة في خوض الانتخابات بأنفسنا كمرشحين ، بقدر رغبتنا في دعم ترشيح آخرين.
في دائرة الفردوس عسلاية وهي الدائرة 24 جغرافية بولاية جنوب دارفور ، أتفقنا في البدء على ترشيح عمنا آدم عبدالرحمن المصري ولكن اعتذر بسبب وظيفة إدارية كبرى يشغلها في الدولة حينها ، ثم فكرنا في عمنا الرائد م عبدالرحيم الفضيل الذي كان يعمل في منظمة الغذاء العالمي مكتب الضعين ،في المكتب ذي التكييف المركزي ، عرضنا على عمنا الفضيل الترشح باسم حزب الأمة ولكنه رفض ،لا أدري لماذا ؟ لاحقاً استقال عمنا الفضيل من المنظمة ليترشح في قائمة حزبية لحزب صغير ولا يكاد يبين حزب أحمد بابكر نهار .
بعد عجزنا عن وجود مرشحين ذوي كفاءة من أعمامنا ، تم ترشيح شخصي في الدائرة الولائية والصديق ادريس كبور شقرة للقومية ،نفذنا حملتنا الانتخابية بخطاب تعبوي ، صادر من شباب غض ، يدوخ حضور المخاطبة مصطفى محمد باخت في مكان ما ، بخطبة رنانة تخللها جملة تنبيهية للأمانة والتاريخ ، ليتركهم لي في مكان آخر ونفسح المجال لإدريس في مكان ثالث ، نعم وجدنا (شياب) من أعمامنا متمسكين بالحزب بيد انا لم نجد شباب ،بمرور الأسبوع الأول للحملة بدا الشباب في الانضمام الى حزب الأمة ، بصورة جماعية ، انحاوزا الينا لتقارب العمر وللخطاب السياسي الموضوعي ،
المؤتمر الوطني ذات نفسه وهو حزب يلوذ بمال الدولة ، بدأ يستسلم في الدائرة 24 الفردوس عسلاية ، بدليل أثناء الحملة اتصل بي الصديق علي الطاهر شارف وهو رئيس لجنة اسناد في الدائرة لحزب الحكومة قائلاً يا أخي مبروك شغلكم نضيف بدأنا نفكر اذا فزتم بالدائرة نعتبر ذلك من نزاهة الانتخابات .
كل هذه الضجة خلفها بضعة شباب وهم حامد حراز، محمد صالح كتر ، خالد محمد بدوي ، محمد آدم حسن ، حسب الله الدكوم وابوبكر أبو رحاب إلى الإضافة الثلاثي المتحدث .
من طرائف الحملة في ذات يوم فشلنا دفع إيجار العربة التي نتحرك بها ، وصادف ذلك يوم المخاطبة الأسبوعي في مدينة عسلاية ، كما عجز أصحابنا في عسلاية عن دفع إيجار مكبرات الصوت ، ففكروا وفكرنا في تأجيل المخاطبة الأسبوعية دون اتفاق مسبق فقط تلاقي خواطر .
ما إن ابتلع الأفق الغربي ضؤ الشمس، حتى تجمعت الجماهير في مكان الندوة المعتاد ، مع هتافات مطالبة باستمرار الندوة ،تحت ضغط الجماهير تحرك الشباب الى المخطابة في حين أرسلوا لنا عربة لتنقلنا من الفردوس الى عسلاية قبل بداية

كل هذا المجهود تم نسفه على الأيدي الإمام وبناته ، كيف ؟ لما فشلوا في ايجاد موطئ قدم في دوائرهم الانتخابية ، مريم الصادق دون خجل ترشحت في دائرة دارالسلام غرب سوق ليبيا وهي دائرة لم تزرها قبل الانتخابات وأخشى تكون ما سمعت بأحياء دارالسلام ، رأس الشيطان وزقلونا في البقعة ، و عبدالرحمن الصادق اتشرح في حلة دكتور عمر نورالدائم عليه الرحمة دون مراعاة لمشاعر أبنائه من الطبيعي لا يجد عيال السيد حفاوة أو قبول لذلك فكروا في مقاطعة الانتخابات ما الحزب حزبهم ، عبدالرحمن الصادق لما استقال من الحزب قال في بيان لقد تقدمت باستراحة من حزبنا وكتبت قبل أيام قصيرة دفاعاً عن عبدالرحمن إن عبدالرحمن تقدم استقالة من المناصب السياسية في الحزب ولكن عضويته باقية ،أبو الزفت هسه لو واحد من عيال الهامش انضم إلى الحكومة بوظيفة مساعد الرئيس كان فصلوه من الحزب مع سيرة غنائية خائن وعميل .

استسفرت الأمين العام للحزب الفريق صديق محمد إسماعيل عن قرار متوقع من الحزب لمقاطعة الانتخابات ،فقال لي نفكر في مقاطعة انتخابات الرئاسة حفاظاً على سمعة الإمام إن حدث تزوير لها ولكن الدوائر والولاة في السودان حسب تقدير المرشحين ولكن في دارفور الحزب متفق على خوض الانتخابات تحت كل الظروف ،على ضؤ هذا الكلام أقسمت في أكثر من موقع بأنا مستمرين في الانتخابات ، لنفي الإشاعات الطاغية حول مقاطعة حزب الأمة.
في ذات يوم بعد عودة من الحملة بعد منتصف الليل ، سمعت على راديو جاري اذاعة لندن في نشرة موجزة (حزب الأمة القومي يقاطع الانتخابات في السودان بمجملها )
بحزن عميق تحركنا إلى الضعين لإجراء اتصالات هاتفية في وقتها لم توجد شبكات اتصال في الفردوس ،في البدء
اتصلت بالأمين العام الفريق صديق محمد إسماعيل فقال لي واصل في الانتخابات وان المقاطعة تمت بقرار من المكتب السياسي غير مكتمل النصاب وانه سيواصل الانتخابات في دائرة عد الفرسان ،ثم اتصلت بالحبيب موسى مهدي وهو مرشح منصب الوالي بجنوب دارفور لاحقاً تلقد نفس المنصب في حكومة حمدوك ، فكان رد موسى مهدي واصل في الانتخابات وأنه واثق من فوزنا بعد ما شاهد بأم عينه الجماهير في دار الحزب في الفردوس لحظة زيارته .
أيضاً التعايشي مواصل في دائرة رهيد البردي ثم حول لي مبلغ 2000 ألف كان مبلغ ذا قيمة،
طوال حملة الانتخابية لم تصلنا تعريفة من الحزب .
بعد تشاور مع الشباب أتفقنا على المقاطعة غصباً عنا وتلك كانت آخر لحظة لنا في الحزب .

نواصل ......
trikobasher@gmail.com

   

مقالات مشابهة

  • مارين لوبان في قفص الاتهام: هل ينهي القضاء طموحاتها الرئاسية بفرنسا؟
  • أبو الحسن: نصرّ على إجراء الانتخابات البلدية في مواعيدها
  • ما دلالات إعلان الصدر مقاطعة الانتخابات البرلمانية في العراق؟
  • هؤلاء لا يريدون الانتخابات البلدية
  • مرموش يقود أحلام مانشستر سيتي لاجتياز عقبة بورنموث في كأس الاتحاد الإنجليزي
  • بهدف نظيف.. الوحدة يعبر عقبة اتحاد كلباء
  • حاصباني: لإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها
  • تشكيك في دوافع ترامب من تعديل النظام الانتخابي الأمريكي.. كيف ذلك؟
  • الميز القداسي بين رئيسي حزب الأمة اللواء والإمام (5)
  • فضيحة مدوية.. تسريب خطة التعامل مع وفاة بايدن أثناء ولايته