وزارة العمل: لا مبرر لإغلاق باب الاستثمار في قطاع استقدام العاملين بالمنازل
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
وزارة العمل: لا يمكن أن يكون القطاع محصورا بعدد معين من المستثمرين ويحرم بقية الأردنيين من الاستثمار فيه
قال الناطق الإعلامي باسم وزارة العمل محمد الزيود إنه لا يوجد أي مبرر لإغلاق باب الاستثمار في قطاع استقدام واستخدام العاملين بالمنازل من غير الأردنيين، وإن قرار فتح باب ترخيص المكاتب جاء بعد إغلاق استمر 12 عاما.
اقرأ أيضاً : أزمة بين مكاتب "استقدام العاملين بالمنازل" ووزارة العمل في الأردن
وأضاف الزيود في مداخلة هاتفية عبر برنامج "نبض البلد" الذي يبث عبر شاشة "رؤيا"، الإثنين، أن الوزارة التقت بممثلين عن القطاع وتم الاستماع لمطالبهم، وأبلغتهم الوزيرة ناديا الروابدة في حينه أنه لا يوجد أي مبرر قانوني للإبقاء على قرار إغلاق باب الترخيص، مشيرا إلى أن تخوفات العاملين في القطاع مثل من لا يريد أي شخص الدخول للعمل في القطاع.
وأكد أنه لا يمكن أن يكون القطاع محصورا بعدد معين من المستثمرين ويحرم بقية الأردنيين من الاستثمار فيه.
ولفت إلى أن إغلاق باب ترخيص المكاتب قبل 12 عاما جاء لأسباب تشريعية لتنظيم القطاع، وجرى إقرار الأنظمة والتعليمات بعد إجراء دراسة وبحث من قبل لجنة التنمية الاقتصادية في رئاسة الوزراء، وعليه جرى اتخاذ قرار فتح باب الترخيص.
من جهته، عبر رئيس نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين بالمنازل من غير الأردنيين أحمد الفاعوري عن استياء العاملين في القطاع من عدم مناقشة الوزارة القرار مع النقابة.
اقرأ أيضاً : "حماية لأرزاقنا".. نقابة استقدام العاملات تنفذ وقفة احتجاجية أمام وزارة العمل - فيديو
وقال إن النقابة حاولت إيجاد حلول مع وزارة العمل لتجميد القرار ودراسته من كل الجوانب، مشيرا إلى أن القطاع يئن من أضرار جائحة كورونا وكان مصنفا ضمن القطاعات الأكثر تضررا في حينه.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: وزارة العمل العمالة الوافدة العمالة الاستثمار الاستثمار فی وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تندد بـ"حرب بلا حدود" في قطاع غزة
نددت الأمم المتحدة الأربعاء بـ »حرب بلا حدود » في غزة تعقيبا على انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في جنوب القطاع الفلسطيني.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن الأحد الماضي، عن انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا في إطلاق نار إسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل ذلك بأسبوع، بينهم ثمانية من مسعفيه وستة من عناصر الدفاع المدني، وموظف في وكالة تابعة للأمم المتحدة.
وروى مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة جوناثان ويتال في مداخلة عبر الفيديو من دير البلح، تنسيقه مهمة الكشف عن « مقبرة جماعية » للمسعفين وعناصر الدفاع المدني.
وأوضح أنهم كانوا « لا يزالون يرتدون زيهم الرسمي، ولا يزالون يرتدون القفازات »، وقتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، مشيرا الى أن سيارات الإسعاف الخاصة بهم « تعرضت للقصف واحدة تلو الأخرى أثناء دخولها منطقة كانت القوات الإسرائيلية تتقدم فيها ».
وتابع « ما يحدث هنا يتحدى الحياء ويتحدى الإنسانية ويتحدى القانون… إنها حقا حرب بلا حدود ».
وأضاف « الغارات الجوية تهز القطاع ليل نهار. والقنابل تتساقط بلا توقف، بينما تفيض المستشفيات بالإصابات الجماعية »، متحدثا عن « حلقة لا نهائية من الدم والألم والموت. غزة فخ موت ».
بدوره، أعرب المتحدث ستيفان دوجاريك عن « صدمة » الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جراء « هجمات الجيش الإسرائيلي » على قافلة الإسعاف.
وأكد المتحدث أن غوتيريش يطالب بـ »تحقيق شامل، معمق، ومستقل » في الهجمات التي طالت العاملين في المجال الانساني، مشيرا إلى مقتل « 408 أشخاص على الأقل » منهم منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
على صعيد آخر، أشار ويتال إلى أن 64% من مساحة غزة باتت حاليا « تحت أوامر النزوح القسري » أو داخل ما يسمى بـ »المنطقة العازلة » نتيجة إنذارات الإخلاء التي يصدرها الجيش الإسرائيلي لسكان مناطق عدة في القطاع.
وأضاف « لا مكان ولا أحد آمنا »، مشيرا إلى أن زملاءه يخبرونه أنهم « يريدون فقط أن يموتوا مع عائلاتهم. أسوأ مخاوفهم هي النجاة بمفردهم ».
كلمات دلالية اسرائيل اعتداء الحرب شهداء غزة