خبيرة تغذية تكشف عن سبب ضعف الشهية خلال فترات الحر.. فيديو
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
كشفت الدكتورة بسمة يسري، خبيرة التغذية، أن هناك أسبابا كثيرة وراء ضعف الشهية فى الصيف، منها الإقبال على شرب المياه كثيرا، وقلة تناول الطعام، لافتة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يسبب فى زيادة هرمونات الشبع وانخفاض هرمونات الجوع بسبب تغير الحالة المزاجية.
وأوضحت الطبيبة البشرية المتخصصة فى التغذية العلاجية خلال حوار مع الإعلامية إيمان رياض، ببرنامج "من القلب للقلب"، المذاع على فضائية "mbcmasr2"، اليوم الاثنين": "الصيف يجعل الإنسان عرضة للجفاف، ومن أهم أعراضه فقدان الشهية، بالتالى يعمل على شرب السوائل الكثيرة وترك الطعام".
ولفتت إلى أن المشمش من الفواكه المفيدة فى فصل الصيف وموجات الحر الشديد، والسعرات الحراية فى 5 ثمرات تعادل 70 سعر حرارى، لافتة إلى أن المشمش يحتوى على معادن مفيدة تعمل على ترطيب الجسم وتمنع الإجهاد الحراري وحدوث الجفاف.
ولفتت: "بسبب ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يحتاج الجسم إلى المزيد من السوائل للحفاظ على الترطيب الجيد، لما يحتويه على نسبة عالية من الماء، مما يساعد في ترطيب الجسم ومنع الجفاف".
وأوضحت: "يحتوى على معادن منها البوتاسيوم والماغنسيوم، ويحتوى على الكولاجين المفيد للبشرة الجلد، وفيتامين C يعمل على تحسين صحة البشرة وتعزيز إنتاج الكولاجين، مما يساعد في الحفاظ على مظهر شاب وصحي للبشرة، و تعزيز نظام المناعة".
وأضافت: "المشمش يحتوي على مضادات الأكسدة مثل اللوتين والزياكانثين، التي تساعد في حماية العينين، المشمش يوقى النظر، ومفيد لمرضى السكر فى حدود تناول 4 ثمرات، مرضى الكلى يقللون من تناول المشمش، بسبب زيادة البوتاسيوم فيه".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بسمة يسري تناول الطعام الصيف الشهية ضعف الشهية
إقرأ أيضاً:
معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية ينظم ندوة علمية عن التغذية الصحية لمرضى الكلى
نظم معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية ندوة بعنوان "التغذية الصحية لمرضى الكلى" بمشاركة الدكتورة سمية أحمد صبري باحث بقسم الأغذية الخاصة والتغذية.
يأتي هذا بناء على توجيهات وزير الزراعة علاء الدين فاروق وتحت رعاية الأستاذ الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، وفي إطار حرص معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية على تقديم حزمة من التوصيات لمرضى الكلى ورفع الوعي الغذائي والصحي لدى أفراد المجتمع.
تنقية أو تصفية الدم وافراز الفضلات والتخلص من المواد السامةأشار الدكتور السيد شريف مدير المعهد أن الكلى تلعب دورا هاما وحيويا في عمليات التخلص من الفضلات في الجسم وتنقية أو تصفية الدم وافراز الفضلات والتخلص من المواد السامة مثل اليوريا بالإضافة إلى كميات الماء الزائدة عن حاجة الجسم. فعند حدوث قصور في عمل الكلى، تتراكم هذه المواد السامة والفضلات والماء في الجسم حيث لا يستطيع الجسم التخلص منها مما يشكل خطراً كبيراً على الصحة.
ويلعب النظام الغذائي دورا هاما في ادارة وعلاج الفشل الكلوي. فيجب ان يكون نظام غذائي متوازن ومتنوع لضمان توفير احتياجات الجسم من العناصر الغذائية مع اتباع النصائح التغذوية لضمان تحسن المريض والمحافظة على الكلى بحاله جيدة.
وأشار الدكتور عاطف عشيبة وكيل المعهد للإرشاد والتدريب أن الفشل الكلوي يعنى قصور في عمل الكلى ويتصف هذا القصور بعدم قدرة الكلى على تنقية وتصفية الدم من الفضلات بصورة صحيحة ودرجة عالية من الكفاءة، مما يؤدي الى زيادة معدل اليوريا والكرياتينين في الدم عن المعدلات الطبيعية. تناولت الندوة العديد من المحاور الهامة بداية من التعرف على أهمية الكلى وأنواع وأسباب القصور أو الفشل الكلوي وتحديد الاحتياجات الغذائية لمرضى الكلى تبعا للحالة الصحية للمريض لإعداد نظام غذائي ملائم لكل حالة – والأغذية الممنوعة والمسموح بها لمرضى الكلى كما تناولت الندوة الارشادات والتوصيات الغذائية لمرضى الكلى اثناء الصيام.
وبشكل عام يمكن لمرضى الكلى تناول معظم الأطعمة بمعدلات صحية، مع تجنب الأطعمة المرتفعة في محتواه من الملح. ومن أمثلة الأطعمة المناسبة لمرضى الكلى معظم الفواكه الطازجة، كذلك الفواكه المجففة بكميات معتدلة.
الفيتامينات ومضادات الأكسدة تساعد في تحسين الصحة العامةومعظم الخضروات الطازجة حيث تحتوي هذه الأغذية على الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تساعد في تحسين الصحة العامة. الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني. وكذلك الأسماك قليلة الدهون والدجاج منزوع الجلد والدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، والمكسرات.
كما أشارت الدكتورة سمية أحمد الى أن هناك أطعمة يجب تجنبها تماما لمرضى الكلى وهي الأطعمة الغنية بالصوديوم: مثل الملح، والصودا، والأطعمة المعالجة ورقائق البطاطس والمكسرات المملحة علاوة على تجنب الأطعمة الغنية بالفوسفور والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة مثل اللحوم الحمراء المصنعة والأطعمة المعلبة. يجب على مريض الكلى مراعاة كمية السوائل المتناولة على ألا تتجاوز كميتها من لتر إلى لتر ونصف في اليوم، وينبغي الانتباه أن كلمة السوائل لا تعني المياه فقط بل تعنى أنواع السوائل والعصائر والمشروبات مثل الشوربة، الشاي، القهوة.. يجب توخي الحذر والبعد عن تناول الأطعمة المسببة للانتفاخات كالبقوليات.