قوات الأمن الخاصة مأرب تختتم الدورة التدريبية في النظام المحاسبي وأمن المعلومات
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
برعاية قائد قوات الأمن الخاصة مأرب العميد عبدالله الصبري تم اختتام الدورة التدريبية في النظام المحاسبي وأمن المعلومات والمنعقدة خلال عشرة أيام .
وفي كلمة له أشاد قائد قوات الأمن الخاصة مأرب العميد عبدالله الصبري بهذه الدورة والقائمين عليها لما لها من أهمية لضباط وصف وأفراد الأمن الخاص حيث قال : يجب أن يكتسب رجال الأمن مهارة التعامل مع التكنولوجيا وتتواكب مهاراته مع تطوراتها ، فالتكنولوجيا علم العصر ولغته ولها أهمية كبيرة في المجال الأمني لتسهيل المعاملات وتيسير مهمتنا في خدمة المواطن والتعامل معه .
وحث المشاركين على ترجمة ما تعلموه في الواقع الميداني كل في موقعه وإدارته.
تعتبر هذه الدورة التدريبية الأولى والتي هدفت إلى الارتقاء بالعمل الإداري والمؤسسي بما يواكب التكنولوجيا الحديثة والتطورات و إكساب الدارسين مهارة تحليل المشكلات التي تطرأ في العمل الإداري وكيفية إيجاد الحلول لهذه المشكلات.
وفي ختام الحفل الذي حضره رئيس أركان قوات الأمن الخاصة مأرب العميد عادل الغانمي وعدد من مدراء الإدارات في الفرع،
تم تكريم الأوائل المبرزين في الدورة والمشاركين فيها .
تاتي هذه الدورة ضمن الدورات التأهيلية التي تحرص قيادة قوات الأمن الخاصة مأرب من خلالها على بناء قوة أمنية قادرة على التعامل مع كل التطورات على الصعيد الأمني والخدمي بمستوى أداء راق يخدم الوطن والمواطن.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
مطلب إسلامي بمعاقبة إسرائيل اقتصاديا بعد قصف مدرسة ومركز سعودي بغزة
السعودية – أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، الجمعة، المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بمدينة غزة عبر قصف مدرسة تؤوي نازحين، وتدميرها مستودعا طبيا سعوديا بالقطاع.
وفي بيان، حثت المنظمة الدول على اتخاذ إجراءات بحق إسرائيل، بما يشمل عقوبات اقتصادية، وطالبت مجلس الأمن بالتحرك وفق الفصل السابع، الذي يسمح باستخدام القوة لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار بغزة.
وقالت المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة، إنها “تدين بشدة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين والمؤسسات التعليمية والصحية والتي كان آخرها قصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى”.
وأضافت أنها “تدين بشدة كذلك تدمير قوات الاحتلال لمستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في مدينة رفح” جنوبي قطاع غزة.
واعتبرت المنظمة، الاعتداءين “انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والقرارات الأممية ذات الصلة”.
وأكدت على “ضرورة تحرك مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع (الذي يسمح باستخدام القوة) لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
كما طالبت المجلس بـ”إعمال آليات المساءلة وفق القانون الجنائي الدولي ضد الاحتلال، ومحاسبته على جميع جرائم العدوان والإبادة الجماعية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.
ودعت المنظمة، “جميع الدول إلى اتخاذ التدابير السياسية والاقتصادية والقانونية الممكنة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وربطها بمدى التزامها بأوامر محكمة العدل الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة لإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها الاستعماري وعدوانها العسكري على الشعب الفلسطيني”.
ومساء الخميس، قال جهاز الدفاع المدني بغزة إن 31 فلسطينيا “استشهدوا” فيما فقد 6 آخرون، وأُصيب أكثر من 100 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين بمدينة غزة.
كما استهدف قصف إسرائيلي مستودعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج بمدينة رفح، ودمرت ما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين، وفق بيان رسمي من الرياض لم يوضح تاريخ القصف.
والأحد الماضي، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول