مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة يتراجع لـ48.7 نقطة في مايو
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
كشفت البيانات الصادرة عن معهد إدارة التوريدات الأمريكيISM، اليوم الاثنين، انخفاض مؤشر مديري المشتريات الصناعي بشكل غير متوقع إلى 48.7 نقطة في مايو 2024 من 49.2 في أبريل، أي أقل من التوقعات البالغة 49.6 نقطة.
وأظهرت القراءة انكماشًا آخر لنشاط التصنيع حيث كان الطلب ضعيفًا مرة أخرى، وكان الإنتاج مستقرًا، وظلت المدخلات متكيفة.
إلى ذلك، حدث انخفاض في الطلبيات الجديدة بواقع (45.4 مقابل 49.1) نقطة، وفي المخزونات بواقع (47.9 مقابل 48.2) نقطة، إلى جانب الأوامر المتراكمة.
كما تباطأ الإنتاج (50.2 مقابل 51.3)، ومن ناحية أخرى، انتعشت معدلات التوظيف (51.1 مقابل 48.6) وارتفعت الأسعار بوتيرة أبطأ (57 مقابل 60.9) مع استمرار ارتفاع تكاليف معظم السلع الأساسية ولكن بمعدلات أضعف.
وأخيراً، جاء مؤشر تسليم الموردين مستقراً عند 48.9 نقطة.
اقرأ أيضاًالبنك المركزي المصري يجمع 500.60 مليون دولار في عطاء أذون خزانة اليوم
البنك المركزي: متوسط عائد أذون الخزانة بأجل 91 يوما يتراجع لـ 25.76%
محافظ البنك المركزي يترأس اجتماعات مجموعة بنك التنمية الأفريقي
«ستاندرد تشارترد» يتوقع قيام المركزي المصري بتخفيض سعر الفائدة 5% هذا العام
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السلع الأساسية مؤشر مديري المشتريات التصنيعي
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأوروبية تنخفض بشكل حاد وسط ترقب قرارات ترامب الجمركية
يمانيون|
انخفضت الأسهم الأوروبية والأمريكية، اليوم الأربعاء، وسط حالة من التوتر قبيل فرض الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية متبادلة، ما أثار مخاوف من تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم.
وبحلول الساعة 16:50 بتوقيت موسكو، انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.40% إلى 5610.80 نقطة، فيما تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.27% إلى 41876.71 نقطة.
وتراجع مؤشر “ناسداك” المجمع بنسبة 0.44% إلى 17373.73 نقطة، بحسب ما أظهرته بيانات وكالة “بلومبرغ”.
وقبل ذلك في أوروبا، فقد مؤشر “داكس” الألماني 1.27% وسجل 22254.13 نقطة، وتراجع المؤشر البريطاني “فوتسي” بنسبة 0.73% إلى 8571.52 نقطة، وانخفض المؤشر الفرنسي “كاك” بنسبة 0.70% إلى 7821.29 نقطة.
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (2 أبريل 2025) فرض “رسوم جمركية متبادلة” على دول العالم.
ويسود الأسواق شعور بالقلق من تداعيات هذه الخطوة، وسط إقبال المستثمرين على الذهب، الذي صعد إلى ذروة جديدة بفضل الطلب عليه كملاذ آمن.