شرطة تعز تقول إنها ضبطت 13 متهماً بمحاولة اغتيال رئيس الاستخبارات
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
قالت شرطة محافظة تعز، إنها تمكنت من ضبط 13 متهماً في حادثة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها العميد عبده البحيري رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في محور تعز المحسوب على تنظيم الإخوان في المحافظة.
وبحسب بيان الشرطة، فإن المتهمين الذين تم ضبطهم مشتبه بتورطهم في الجريمة الإرهابية والتخريبية التي استهدفت طقماً تابعاً لأحد القيادات بالمحور أثناء مروره بجوار خط الأقروض المؤدي إلى قرية العارضة المطالي، مستخدمين عبوة ناسفة والتفجير عن بُعد.
وأشار البيان إلى أنه تم إحالة القضية مع الأوليات والمضبوطات والمتهمين إلى الجهات المختصة للإجراءات القانونية.
والسبت نجا رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في محور تعز، العميد عبده قاسم البحيري من محاولة اغتيال، جراء زرع عبوة ناسفة بسيارته في مديرية المسراخ، جنوب شرق المحافظة، ما أسفر عن إصابة 4 جنود من مرافقي البحيري.
وكان وزير الدفاع اليمني قد وجّه الجهات المختصة "بتعقب الجناة والقبض عليهم لينالوا جزاءهم الرادع"، وفق بيان للوزارة. وشدد على "رفع اليقظة والتعامل بحزم مع العناصر والخلايا التخريبية والإرهابية التي تدفع بها مليشيا الحوثي الإرهابية لمحاولة إقلاق الأمن والاستقرار في المناطق المحررة".
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.
ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،
مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.