أمام أنقاض إذاعة الحديدة.. مؤتمر صحفي لحقوق الإنسان والسلطة المحلية
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
يمانيون/ الحديدة عقدت وزارة حقوق الانسان والسلطة المحلية في الحديدة ومركز عين الإنسانية، اليوم الاثنين، مؤتمرا صحفيا مشتركا أمام أنقاض إذاعة الحديدة الذي استهدفها العدوان الأمريكي البريطاني قبل أيام.
وفي كلمة له، قال وزير حقوق الإنسان علي الديلمي إن: أمريكا تمارس العربدة والإجرام وتنتهك حقوق الإنسان والصحافة وتكمم الأفواه حتى داخل أراضيها.
فيما أكد محافظ الحديدة محمد عياش قحيم أن مواقف شعبنا الأصيلة تجاه فلسطين تعبر عنه بجلاء الحديدة وهي صامدة أمام الهمجية والقصف الأمريكي.
من جهته أوضح رئيس مركز عين الإنسانية أحمد أبو حمرا أن المركز يمتلك توثيقا لـ700 جريمة أمريكية بامتياز بحق شعبنا اليمني مشابهة لما يحدث لإخواننا في غزة.
بدوره، اعتبر مدير إذاعة الحديدة هائل عزيزي أن استهداف الإذاعة من قبل الأمريكيين والبريطانيين يأتي على خلفية مواقف الشعب اليمني المساند لفلسطين.
من جانبه، أكد رئيس مجلس تنسيق الشؤون الإنسانية بالحديدة جابر الرازحي أن العدوان الأمريكي البريطاني يظهر عدم الاكتراث بالمواثيق والأعراف الدولية.
وشن العدوان الأمريكي البريطاني ليل الخميس/الجمعة عدة غارات استهدفتْ مواقعَ مدنية في محافظة الحديدة كمبنى إذاعةِ الحديدةِ أمامَ مستشفى الثورة وخفر السواحل في ميناءِ الصليف ما أدى ارتقاء 16 شهيداً و41 جريحاً.
#إذاعة الحديدة#الحديدةى#العدوان الأمريكي البريطاني#وزارة حقوق الإنسانالمصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الأمریکی البریطانی إذاعة الحدیدة حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين قرار سحب ثلث موظفيها العاملين في قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، بعميق الأسف والقلق لقرار الأمم المتحدة سحب نحو ثلث موظفيها العاملين في قطاع غزة لعدم قدرتها على ضمان سلامتهم.
واكدت العربية لحقوق الإنسان ، علي أن يفاقم من قلق المنظمة أن نحو ٣٠ موظف دولي سيتم سحبهم خارج القطاع هم من العاملين الرئيسيين في المجال الإنساني، وتحديدا في وكالات برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، وهي الوكالات ذات المهام الأكثر أهمية في المنطقة التي تشكل أكبر كارثة إنسانية في العالم اليوم.
يأتي هذا القرار المؤسف بينما سقط أكثر من ٥٠ ألف مدني ونحو ١٢٠ ألف جريح من سكان القطاع ضحايا العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على السكان في القطاع، والذي قاد لتقويض كامل للبنية التحتية والصحية، ونحو ١.٧ مليون فقدوا مساكنهم، ووسط موجة نزوح جديدة بعد مجازر مهولة ارتكبتها قوات الاحتلال في محافظة رفح جنوبي القطاع ونزوح نحو ٢٠٠ ألف مدني فلسطيني من مناطق شمال وجنوب القطاع.
فقدت الأمم المتحدة ٢٨٠ من موظفيها وطواقمها العاملين في المجال الإنساني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى أقل من عام ونصف في سياق جريمة الإبادة الجماعية الجارية في القطاع منذ ٨ أكتوبر ٢٠٢٣، وسط فشل مخزي من مجلس الأمن الدولي.
وأضافت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ، أن يشكل فشل مجلس الأمن إعلانا لفشل النظام الدولي وتعميقا لليأس في إمكانية إصلاح اختلالات هذا النظام وضمان سيادة ونفاذ أحكام القانون الدولي وقواعده الراسخة وغير القابلة للتأويل.
قال علاء شلبي رئيس المنظمة، إن كان على الأمم المتحدة أن ترد على الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة لميثاق الأمم المتحدة بشكل عملي عبر تجميد عضوية إسرائيل وإمهالها زمنا مناسبا لإصلاح سياساتها وممارساتها أو شطب عضويتها في المنظمة الدولية، مذكرا بتجربة جنوب أفريقيا إبان فترة نظام الفصل العنصري.
وأضاف "شلبي "،أن خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاقية فيينا للحصانات الدبلوماسية ١٩٦١ أكثر من كافية لإلغاء عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، وختم بأنه بات على الجمعية العامة أن تستعيد زمام المبادرة لإصلاح العوار القائم والخلل البنيوي، ومشددا على أن الأوقات الحرجة تتطلب إجراءات حاسمة دون تردد.