إسرائيل قتلة الأطفال .. الاحتلال يغتال البراءة في غزة قصفا وجوعا
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
◄ 335 ألف طفل يعيشون مأساة إنسانية قاسية في غزة
◄ استشهاد 15438 طفلا منذ بدء العدوان
◄ 17 ألف طفل يتيم نتيجة فقدان أحد الوالدين أو كليهما منذ السابع من أكتوبر
◄ توثيق وفاة 37 طفلا بسبب سوء التغذية والجوع والجفاف
◄ 3500 طفل معرضون لخطر الموت بسبب سياسات التجويع الإسرائيلية
الرؤية- غرفة الأخبار
لم يترك الاحتلال الإسرائيلي وسيلة للقضاء على كل مظاهر الحياة في غزة إلا وارتكبها، إذ إنِّه لم يكتف بالقصف بالطائرات والدبابات والزوارق البحرية، ليُشدد الحصار الخانق على القطاع ويتسبب في كوارث إنسانية أودت بحياة الآلاف.
وفي ظل القصف المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، كان مُعظم الشهداء في غزة من الأطفال والنساء. وقال مكتب الإعلام الحكومي بغزة إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 15438 طفلا وإصابة عشرات الآلاف.
وبالأمس حذَّر المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع غزة من أن أكثر من 3500 طفل معرَّضون لخطر الموت بسبب سياسات التجويع الإسرائيلية، ونقص الغذاء والأدوية.
وأوضح المكتب: "أصبح أكثر من 3500 طفل دون سن الخامسة معرضين لخطر الموت التدريجي في قطاع غزة، بسبب اتباع الاحتلال الإسرائيلي سياسات تجويع الأطفال، ونقص الحليب والغذاء، وانعدام المكملات الغذائية، وحرمانهم من التطعيمات، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، للأسبوع الرابع على التوالي، وسط صمت دولي فظيع".
ودعا المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية والمنظمات ذات العلاقة بالطفولة إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وإنقاذ الأطفال في قطاع غزة.
وتابع قائلاً: "335 ألف طفل يعيشون حياة بالغة الصعوبة؛ نتيجة حرب الإبادة والنزوح وغيرها من ظروف العدوان الإسرائيلي، وهؤلاء الأطفال بحاجة إلى رعاية نفسية متقدمة، بالتزامن مع هول ما عايشوه، فالأطفال قُتل منهم خلال حرب الإبادة الجماعية 15,438 طفلا وأصيب عشرات الآلاف، وبات أكثر من 17,000 منهم دون أحد والديهم أو كليهما".
وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.
وخلال الأيام الماضية، تداولت وسائل إعلام فلسطينية أنباء تُفيد بقيام جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف أطفال وأبرياء أثناء إفطارهم أمام مدرسة بنات جباليا.
وينتشر سوء التغذية في شمال قطاع غزة بشكل خاص حيث لم يتلقَّ من بقوا هناك من السكان سوى قليل من المساعدات منذ بدء الحرب، بالإضافة إلى منع جيش الاحتلال وصول المساعدات في الأيام الأخيرة.
وفي فحص أجراه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) لأكثر من 93400 طفل دون الخامسة في غزة للتأكد من سوء التغذية، خلصت النتائج إلى أن 7280 منهم يعانون سوء تغذية حادا.
ووثّقت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة 37 طفلاً في قطاع غزة، بسبب سوء التغذية والجوع والجفاف، إثر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع، والذي تسبب في منع وعرقلة وصول إمدادات الغذاء والدواء إلى القطاع.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش، إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
واعتبر أن "القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".