حرص مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، على تكريم لاعبات الفريق الأول لكرة الطائرة سيدات وجهازهن الفني والإداري والطبي، تقديرًا لما حققه الفريق خلال الموسم المنقضي، والفوز ببطولات الدوري والسوبر المصري وكأس مصر.
وأشاد رئيس النادي بما قدمته اللاعبات على مدار الموسم بالكامل، وتحقيق ثلاث بطولات، مؤكدًا أن الفريق يضم عناصر هي الأفضل في مصر بشكل عام.
وأشار إلى أنه بشكل شخصي لم يكن سعيدًا بخسارة لقب بطولة إفريقيا، لأن الفريق البطل يجب ألا يفرط في أي فرصة لتحقيق كل البطولات، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الرياضة تحتمل المكسب أو الخسارة، ولكن يجب الاجتهاد وتقديم كل ما يمكن بجد وتركيز حتى آخر لحظة.
وأضاف محمود الخطيب أن الأسماء تتغير ولكن تظل شخصية وثوابت الأهلي باقية وتتوارثها الأجيال، وأن كل عناصر الفريق تملك فرصة لا تعوض لتحقيق إنجازات عديدة وكتابة التاريخ، مشيرًا إلى أن المسؤلية كبيرة وصعبة على الجميع خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام حديثه طلب الكابتن محمود الخطيب من اللاعبات والجهاز الفني والإداري والطبي ضرورة الاستعداد بقوة للموسم الجديد، والتجهيز للحصول على كل البطولات وتحقيق العلامة الكاملة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود الخطيب بطولة إفريقيا الدوري كأس مصر الأهلي مصر
إقرأ أيضاً:
مجدي عبد الغني يكشف حقيقة خلافاته مع محمود الخطيب
تحدث مجدي عبد الغني نجم الكرة المصرية السابق، عن حقيقة خلافاته مع محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي خلال الفترة الحالية.
وقال مجدي عبد الغني، خلال تصريحات لبرنامج لعبة والتانية الذي يُقدمه الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة ميجا إف إم: لست ضد الخطيب، ولا يُمكن أن أكون ضده لأني لست في موضع سلطة، والخطيب هو من ضدي لأنه هو من في السلطة.
وأضاف عبد الغني: كيف يمكن أن يكون هناك إعلانا للنادي ولأساطيره ويُوضع جلبرتو ولا يأتي مجدي عبد الغني، هل يُعقل أن تتم دعوة جيلبرتو ويظهر في الإعلان ويتم تجاهلي؟
وتساءل مجدي عبد الغني: كيف يُمكن أن تتم دعوة بعض اللاعبين، دون دعوة الأساطير الحقيقيين للنادي مثلي ومثل ماهر همام وغيرهم، وجميعنا أساطير قبل مولد من يقودون المشهد الآن؟.
وأردف نجم الأهلي السابق: أتقابل مع الخطيب في المناسبات فقط، ولا توجد بيني وبينه أي اتصالات وذلك من سنين طويلة وليس الآن.
واختتم عبد الغني: كان على الخطيب أن يجمع أبناء جيله حوله، وأخبرته بذلك في آخر مكالمة جمعتني به، وتواصلت معه مرة فرد شخص آخر على الهاتف وأخبرته أني مجدي عبد الغني، ومن وقتها لم يعد لي أو يتصل بي مرة أخرى.