الفريق أسامة ربيع: عبور 83 سفينة قناة السويس بحمولات 4.8 مليون طن اليوم
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن الفريق أسامة ربيع عبور 83 سفينة قناة السويس بحمولات 4.8 مليون طن اليوم، أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، بأن حركة الملاحة بال قناة سجلت، اليوم الخميس، عبور 83 سفينة من الاتجاهين دون انتظار، بإجمالي .،بحسب ما نشر اليوم السابع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الفريق أسامة ربيع: عبور 83 سفينة قناة السويس بحمولات 4.
أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، بأن حركة الملاحة بالقناة سجلت، اليوم الخميس، عبور 83 سفينة من الاتجاهين دون انتظار، بإجمالي حمولات صافية قدرها 4.8 مليون طن.
ويبلغ عدد السفن العابرة للقناة من اتجاه الشمال 42 سفينة بحمولات صافية قدرها 2.1 مليون طن، فيما تعبر 41 سفينة من اتجاه الجنوب بالمجرى الملاحي الجديد للقناة بإجمالي حمولات صافية بلغت 2.7 مليون طن.
وأكد رئيس الهيئة على أن الأرقام القياسية التي تسجلها حركة الملاحة بالقناة تعكس بما لايدع مجالا للشك عدم صحة الأصوات التي شككت في الجدوى الاقتصادية لمشروع قناة السويس الجديدة الذي نجح في تحقيق المستهدف منه برفع كفاءة القناة بزيادة طاقتها العددية والاستيعابية وما ترتب عن ذلك من زيادة متوسط العبور اليومي للسفن العابرة للقناة، مشيرا في هذا الصدد إلى ارتفاع متوسط العبور اليومي بالقناة إلى 72 سفينة خلال العام الميلادي الجاري، وتحقيق القناة لأعلى معدلات عبورها اليومية في مارس الماضي بعبور 107 سفينة.
وشدد الفريق ربيع على أن مشروعات تطوير المجرى الملاحي للقناة التي تحظى بدعم ومتابعة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ستظل صمام الأمان للحفاظ على المكانة الرائدة للقناة في المجتمع الملاحي كأسرع وأقصر وأكثر الطرق الملاحية أمانا والوجهة الرئيسية لحركة التجارة العالمية العابرة من الشرق إلى الغرب والعكس.
وأضاف رئيس الهيئة أن قناة السويس تمضي قدما نحو استكمال استراتيجية تطوير المجرى الملاحي من خلال تسريع وتيرة العمل للانتهاء من تنفيذ مشروع تطوير القطاع الجنوبي للقناة وفق الجدول الزمني المحدد لما سيكون له من مردود إيجابي على زيادة معدلات الأمان الملاحي في هذا القطاع الهام بنسبة 28% وزيادة القدرة الاستيعابية للقناة بنحو 6 سفن إضافية.
وتصدرت حركة الملاحة اليوم، من اتجاه الشمال سفينة الحاويات العملاقة MAERSK HANOI بحمولة كلية 160 ألف طن، في رحلتها القادمة من إيطاليا والمتجهة إلى المملكة العربية السعودية، فيما جاءت سفينة الحاويات MURCIA MAERSK التي ترفع علم الدنمارك على رأس قافلة الجنوب بحمولة كلية قدرها 222 ألف طن في رحلتها القادمة من ماليزيا والمتجهة إلى المغرب.
وسجلت حركة الملاحة بالقناة، اليوم الخميس، عبور أنواع مختلفة من السفن العملاقة حيث تعبر 16 سفينة حاويات و 22 سفينة صب، بالإضافة إلى عبور 16 ناقلة، و 7 سفن كيماويات، و22 سفينة من الأنواع المختلفة تتنوع مابين سفن متعددة الأغراض وسفن بضائع عامة وسفن دحرجة وغيرها.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الفريق أسامة ربيع: عبور 83 سفينة قناة السويس بحمولات 4.8 مليون طن اليوم وتم نقلها من اليوم السابع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: قناة قناة قناة ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الفریق أسامة ربیع سفینة من
إقرأ أيضاً:
الصعود إلى القمة في ربيع قرطبة
ما الذي كان في ذهن المخرج الكبير صلاح أبو هنود حين استل الجزء الثالث من ثلاثية الأندلس للكاتب الشاب وقتها د. وليد سيف؟ ما الذي كان هناك من سياق سياسي عربي؟
إنها منتصف الثمانينيات: بعض تحولات الحكم، ووصول شخصيات للحكم في الحقب السابقة منذ ما بعد الاستقلال، وصولا لحراكات الثمانينيات السياسية. وربما هو رجوع صرف للتاريخ دون إسقاط سياسي تاريخي تجاه حاكم لاحق لحاكم سابق هو المنصور بن أبي عامر الذي وصل رأس الهرم السياسي قادما من قريته البعيدة عن عاصمة الخلافة في قرطبة، في الزهراء العامرة.
سيجد الناس دوما مجالا للحديث عن تاريخ تلك الشخصيات التي شقّت طريقها إلى أعلى هرم السلطة والحكم!
هنا، وفي أمكنة وأزمنة أخرى، سيكون هذا الحاكم، أو ممن لهم نفوذ في "المطبخ السياسي" مجال روايات وقصص، لأولئك الذين عرفوه عن قرب، أو سمعوا عنه.
فقط الملوك أبناء الملوك، بالوراثة، هم الذين يتم استثناؤهم لأنهم ولدوا بجينات الحكم.
هو وهما وهم، كل وقصة صعوده، وربما قصتا صعود وهبوط. سيكون الوضع مأساويا حين يكون الهبوط سقوطا مدويّا.
هنا وفي العالم، حين نستقرئ ونستقصي تاريخ الحكام، من غير الجين الملكي، ربما تكون إنجازاتهم الوطنية هي بيت قصيد تقييم الوجود والأثر، لأنه هكذا لأن الدول والحكومات في الأزمنة والأمكنة، هي مطمح ومطمع الراغبين بالسيادة والنفوذ المقترن مع الاقتصاد ورفاهية الحاكم وبطانته.
أنظر حولي في بلادنا، فأجد تلك القصص التي تسرد، ولربما يخف الانفعال بعد زمن، فيكون السرد موضوعيا، ليصير مثلا أكثر تركيزا على الشخصيات، لا على العلاقات والسياقات الاجتماعية الاقتصادية السياسية التي وجدت فيها شخصيات النخبة الحاكمة.
"فلان واصل"!
وفي بلاد كثيرة، فإن من يصل فقد ثبت نفسه بنخبة حوله تكون أوتاد خيمته الحاكمة التي هو عمودها. ويحلم كل وتد بأن يصير عمود الخيمة. وبسبب ما يقرؤه العمود في الأوتاد من مطمع ومطمح، فإنه يحرص أن يظل الوتد وتدا، وذلك بمراقبة مكانه، حتى يظل بحجمه، فلا ينمو ولا يستطيل.
وجه الشبه بين محمد بن أبي عامر، وبين من وصل إلى السلطة وامتلكها، فهو كثير، وتعدد ظهور الشبيهين؛ فحتى اليوم سنظل نشهد من يتدرج في الصعود إلى أعلى مناصب الدول.
وجه الاختلاف أن محمد بن أبي عامر حين وصل الحكم، فقد أعلى من شأن قرطبة والأندلس التي أصبحت قوة كبرى، فازدهرت البلاد، وصارت مهابة وآمنة.
لربما جعل ذلك ابن أبي عامر مبررا لدوام ملكه، حين رأى أن الأندلس القوية هي من ستحمي نفسها ممن يتربص بها.
يحمل التاجر القرويّ حاجات السفر، ميمما شطر قرطبة، مدينة الدنيا في ذلك الزمان، وقد تيقن أنه في طريقه إلى الزهراء، قصر الحكم الأمويّ في قرطبة؛ فقد آمن بقدراته في الصعود معتمدا على ما سيرسمه من طريق، تكون المعرفة هو الوقود المحرك، والثقة بالنفس، والإيمان باستعادة العنصر العربي في الحكم، بعد أن ساد الصقالبة أروقة الزهراء، وفي البال وضع حد لمطامع الدول من حول الأندلس.
عين على المجتمع السياسي في قرطبة، وعين على المجتمع السياسي الأوروبي قبل ألف عام.
سيعيننا الاختلاف، لا التشابه.
سيعنينا وصول الفتى من بين الوسط الاجتماعي العاديّ إلى الزهراء، وكيف صار لديهم مكين، فناظر أملاك وليّ العهد هشام بن الحكم، متدرجا في الوظائف العامة وصولا إلى الحجابة، وهي أكثر المناصب نفوذا، فالملك المنصور الذي فوّضه الخليفة للحكم نيابة عنه، حين كان طفلا وفتى، فصار من الصعوبة استعادة الحكم، فصار الخليفة حاكما شكليا والحاجب حاكما فعليا.
أما الاختلاف، وهو مثار الجدل التاريخي والقانوني والسياسي (والدرامي) فهو أن هذا الحاجب "الواصل"، قد ضبط الأندلس ماليا وإداريا وأمنيا وحماها، وجعلها في أعين الأوروبيين عظيمة الوجود، يتذلل ملوكها وأمراؤها للحاكم المنصور بن أبي عامر.
ربما هذا ما قد يشفع له في هذا الجدل، بعد ألف عام ويزيد.
في البدء كان مسلسل "الصعود إلى القمة"، للمخرج الكبير صلاح أبو هنود، يتحدث المسلسل الذي ظهر عام 1985عن قصة صعود الحاجب المنصور (محمد بن أبي عامر المنصور) القرويّ والتاجر الصغير، من رحلته كطالب علم في قرطبة، ثم كاتب إلى قصر الحكم. كنت ابن 18 عاما حين عرض المسلسل، والذي لاقى مشاهدة كثيرين راحوا يتابعون بتشوق ما سيكون من أحداث، ومنهم مثلي، من راح يقرأ في تاريخ الأندلس ليجد صفحات كثيرة تتحدث عن الحاجب المنصور، وما كان من بعده وبعد أبنائه من تحولات ملوك الطوائف، بعد أن كانت الدولة موحدة مهابة الجانب. لقد أسرني (أسرنا) محمد بن أبي عامر، الذي أدى دوره الفنان محمد وفيق، والذي تضاعف أجره بعد المسلسل، بعد أن حاز على شهرة كبيرة لتمكنه من أداء الدور التاريخي. كمن أتابع بتشوق مثل الآخرين، لكني أذكر أنني كنت أعيش تلك الأحداث، متضامنا مع ابن أبي عامر لتفوقه من جهة، ولإتقانه ما كان يعهد إليه به لإدارته، لكن شيئا كان في اللاوعي، وهو أن لكل منا رحلة صعود ما، حيث كانت الحياة الجامعية ثم حياتي الثقافية، من قارئ إلى كاتب معروف وإن لم ينل شهرة كحال كتاب البلاد الصغيرة. ومع كل مرحلة صعود كان أبو عامر حاضرا، باختلاف أن مجالي هو الثقافة لا العمل السياسي.
أما ربيع قرطبة"، الذي ظهر عام 2003، المقتبس عن الرواية نفسها التي اعتمد عليها من قبل صلاح أبو هنود، فلم أعرف أنه يروي حياة المنصور، إلا هذا الشتاء (شتاء 2025)، حين كنت أبحث عن مسلسل "الصعود إلى القمة"، الذي رأيته من 40 عاما، فإذا أنا بـ"ربيع قرطبة" الذي سمعته عنه، ولكني لم أتابعه. وحين علمت بموضوع المسلسل، رحت أشاهد حلقاته الـ29 حلقة، بعد عقدين على ظهوره. إنها القصة نفسها، وهكذا فقد أعادني حاتم علي إلى صلاح أبو هنود.
بعد الانتهاء من "ربيع قرطبة"، عدت إلى "الصعود إلى القمة"، وكم كان ذلك موحيا وأنا لا أرى المسلسل مرة أخرى، بل أستعيد نفسي حين كنت أول الشباب، وأولى خطوات الكتابة.
رحت ككاتب وناقد فني أقارن بين العملين اللذين استخدما الرواية نفسها. والمسلسلان اللذان يفصل بينهما 18 عاما، من حيث الظهور، كانا بالنسبة لي الفاصل 40 عاما.
كان والمخرج صلاح أبو هنود 40 عاما، محمد وفيق ابن 38 عاما، وكان حاتم علي ابن 41 عاما، وتيم حسن (الذي أدى دور المنصور في ربيع قرطبة) ابن 27 عاما.
أما وليد سيف فكان في المسلسل الأول ابن 37 عاما، وفي الثاني ابن 57 عاما.
هو الوعي والعمر إذن ربما.
تلقي العملين الآن، وقد غزا الأبيض ما تبقى من شعر رأسي، ذهب إلى المتشابه والمختلف في صعود المنصور بن أبي عامر وصولا لسؤال سياسي حول من وصل إلى النخبة الحاكمة، وما أنجزه للبلاد خاصة من وصل من خلال الانقلابات، أو من استغل الظروف لصالحه.
في الوقت الذي تابعت فيه تمثيل المصري محمد وفيق والسوري تيم حسن، خاصة في الحلقات الأخيرة، فقد استمتعت بقدراتهما معا، في الوقت الذي وجدت نفسي متضامنا مع الخليفة المصادرة حقوقه، في الوقت الذي لم نكره المنصور. تأملت رحلة أبي عامر، وكيف تحول إلى حاكم مستبد، حتى وإن ضبط أمور الدولة وجاهد للدفاع عن الوطن.
سررت جدا خلال مشاهدتي التي استمرت الشهر تقريبا بالتواصل مع المخرج الكبير الأستاذ صلاح أبو هنود، الذي اختصر المسلسل بنقد أسلوب أبي عامر: "كانت الفكرة أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وأن الغاية النبيلة تحتاج وسيلة نبيلة. وهذا ما فقده المنصور".
Ytahseen2001@yahoo.com