بوابة الفجر:
2025-04-06@16:06:38 GMT

برشلونة يفرط في جوهرة جيرونا

تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT

بات مهاجم فريق برشلونة أتلتيك، ب أو فيكتور، المعار من جيرونا، قريبًا عن الرحيل من الفريق الكتالوني الذي لم يُفعل حتى هذه اللحظة خيار الشراء النهائي مقابل 3 ملايين يورو.

ومنذ انضمام فيكتور لبرشلونة في أغسطس عام 2023 قدم مستوى وأداءً مميزًا مع الفريق أيقظ اهتمام العديد من الأندية الأخرى به.

برشلونة يفرط في جوهرة جيرونا
 

وتحت قيادة المدرب رافا ماركيز نجح المهاجم الشاب في تسجيل إجمالي 19 هدفًا، وبالرغم من هذا التألق الكبير إلا أن مستقبله لا يزال مجهولًا حتى هذه اللحظة.

رودري: اعتزال كروس يلهم الجميع سكالوني يرحل عن تدريب الأرجنتين في هذه الحالة

وبحسب ما نشرت اليوم صحيفة (سبورت)، فإن الشيء الأكثر إثارة للدهشة في هذا الأمر هو أن برشلونة حتى يومنا هذا لم يخاطب جيرونا أو أي من المحيطين باللاعب بشأن تفعيل خيار الشراء النهائي، كما أن المشكلة الكبرى هي انتهاء مهلة شراء حقوق اللاعب في 15 أبريل الماضي.

وستنتهي إعارة فيكتور (22 عامًا) رسميًا في 30 من يونيو المقبل، ولذا تشير جميع الشواهد إلى عودته لناديه، جيرونا، بحلول هذا التوقيت.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير

السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.

من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.

لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.

River and sea

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • لماذا أنظمة الجودة ضرورة لا خيار؟
  • حماس: لا خيار سوى الانتفاض بوجه الاحتلال رفضا للعدوان على غزة
  • بهدف نظيف.. جيرونا يخسر أمام ألافيس
  • برشلونة يعلن قائمة الفريق لمواجهة ريال بيتيس في الدوري الإسباني
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة في المجتمع
  • يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
  • مصطفى بكري: الشعب المصري لن يفرط في حقوقه.. واللي هيقرب من حدودنا هنكسر رجليه
  • قاهرة المعز.. جوهرة التاريخ وسحر الحضارات
  • برشلونة يحسم معركة داني أولمو وباو فيكتور